البحث عن مواضيع

طبقة الأوزون وغاز الأوزون وصيغته الكيميائية O3، وهو أحد الغازات المهمة المكونة للغلاف الجوي، والذي يكون على شكل طبقة ضمن الغلاف الجوي الأرضي، وهو موجود تحديداً في طبقة الستراتوسفير، علماً أن لون غاز الأوزون هو أزرق، ويقوم بمهمةٍ جوهريةٍ أساسية وهي حماية كوكب الأرض من تأثير أشعة الشمس الضارة، خصوصاً الأشعة فوق البنفسجية، حيث يقوم غاز الأوزون بامتصاص 99% من الأشعة الضارة، كما يحافظ على استمرارية الحياة على كوكب الأرض. أسباب ثقب طبقة الأوزون تم اكتشاف وجود ثقب في طبقة الأوزون في عام ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسةٍ وثمانين، ويوجد هذا الثقب تحديداً فوق القطب المتجمد الجنوبي، ويظهر في شهري آب وأيلول، ويتسع هذا الثقب في شهور فصل الخريف، ومن ثم يعود لينكمش في شهر تشرين ثاني، وأهم أسباب ثقب طبقة الأوزون ما يلي: الإفراط في استخدام العديد من المركبات العضوية، خصوصاً تلك التي يوجد في تركيبها الكلور، والفلور، والكربون، والتي تُعرف بأنها "مركبات الفلوروكلوروكربون". الإفراط في رش المبيدات الحشرية، وعلب تثبيت الشعر، والعبوات الخاصة بتثبيت الشعر، وعبوات إطفاء الحرائق، وجميع المواد التي تُستخدم فيها مركبات الكلوروفلوروكربون. استخدام المواد التي تسبب انحلال غاز الأوزون وتحوله إلى الأكسجين. تصاعد الأبخرة الغنية بالأكاسيد إلى الجو، مثل أكسيد النيتروجين، وأكسيد الكربون، وأكسيد الكبريت، وغيرها. إجراء التجارب النووية والذرية التي تؤدي إلى انبعاث عدد كبير من الغازات الضارة بطبقة الأوزون، وتتلف ما نسبته عشرين إلى حوالي سبعين بالمئة من طبقة الأوزون، دخان المصانع والسيارات والمنشآت الصناعية العديدة ومحطات توليد الطاقة الكهربائية وغيرها. التفجيرات التي تحصل في الهواء، سواء كانت تفجيرات ناجمة عن الحروب أو التجارب الحربية أو التفجيرات الأخرى التي تختص بالألعاب النارية. العوامل الطبيعية مثل انفجار وثوران البراكين، التي تقذف أطناناً من الأبخرة والغازات والرماد في الجو، مما يسبب الكثير من الضرر لطبقة الأوزون، وحرائق الغابات، وغيرها. تاوث الهواء بالملوثات العضوية المختلفة. الأبخرة الناتجة عن احتراق النفط والغاز الطبيعي والفحم الحجري. إطلاق الأقمار الصناعية والصواريخ الفضائية، التي تُطلق الكثير من غاز الكربون وغاز النيتروجين في الجو. الأبخرة والعوادم التي تُنتجها السيارات والحافلات، حيث تنتج الكثير من أكاسيد الكربون، والطائرات التي تطلق أول غاز أكسيد الكربون وتسبب خدش الطبقات القريبة من الأتراتوسفير. استخدام البخاخات المضغوطة، التي تحتوي على العديد من المركبات الكيميائية التي تسبب ثقب وضرر في طبقة الأوزون، ومن بينها "الإيروسولات"، الموجودة في بخاخات التنظيف، والبخاخات القاتلة للحشرات. اقرأ أيضا: من هو مكتشف الضغط الجوي ؟ ما هو الضغط الجوي ومن قام باكتشافه ما هو المطر الحمضي

أسباب ثقب طبقة الأوزون

أسباب ثقب طبقة الأوزون
بواسطة: - آخر تحديث: 22 فبراير، 2017

طبقة الأوزون وغاز الأوزون وصيغته الكيميائية O3، وهو أحد الغازات المهمة المكونة للغلاف الجوي، والذي يكون على شكل طبقة ضمن الغلاف الجوي الأرضي، وهو موجود تحديداً في طبقة الستراتوسفير، علماً أن لون غاز الأوزون هو أزرق، ويقوم بمهمةٍ جوهريةٍ أساسية وهي حماية كوكب الأرض من تأثير أشعة الشمس الضارة، خصوصاً الأشعة فوق البنفسجية، حيث يقوم غاز الأوزون بامتصاص 99% من الأشعة الضارة، كما يحافظ على استمرارية الحياة على كوكب الأرض.

أسباب ثقب طبقة الأوزون

تم اكتشاف وجود ثقب في طبقة الأوزون في عام ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسةٍ وثمانين، ويوجد هذا الثقب تحديداً فوق القطب المتجمد الجنوبي، ويظهر في شهري آب وأيلول، ويتسع هذا الثقب في شهور فصل الخريف، ومن ثم يعود لينكمش في شهر تشرين ثاني، وأهم أسباب ثقب طبقة الأوزون ما يلي:

  • الإفراط في استخدام العديد من المركبات العضوية، خصوصاً تلك التي يوجد في تركيبها الكلور، والفلور، والكربون، والتي تُعرف بأنها “مركبات الفلوروكلوروكربون“.
  • الإفراط في رش المبيدات الحشرية، وعلب تثبيت الشعر، والعبوات الخاصة بتثبيت الشعر، وعبوات إطفاء الحرائق، وجميع المواد التي تُستخدم فيها مركبات الكلوروفلوروكربون.
  • استخدام المواد التي تسبب انحلال غاز الأوزون وتحوله إلى الأكسجين.
  • تصاعد الأبخرة الغنية بالأكاسيد إلى الجو، مثل أكسيد النيتروجين، وأكسيد الكربون، وأكسيد الكبريت، وغيرها.
  • إجراء التجارب النووية والذرية التي تؤدي إلى انبعاث عدد كبير من الغازات الضارة بطبقة الأوزون، وتتلف ما نسبته عشرين إلى حوالي سبعين بالمئة من طبقة الأوزون،
  • دخان المصانع والسيارات والمنشآت الصناعية العديدة ومحطات توليد الطاقة الكهربائية وغيرها.
  • التفجيرات التي تحصل في الهواء، سواء كانت تفجيرات ناجمة عن الحروب أو التجارب الحربية أو التفجيرات الأخرى التي تختص بالألعاب النارية.
  • العوامل الطبيعية مثل انفجار وثوران البراكين، التي تقذف أطناناً من الأبخرة والغازات والرماد في الجو، مما يسبب الكثير من الضرر لطبقة الأوزون، وحرائق الغابات، وغيرها.
  • تاوث الهواء بالملوثات العضوية المختلفة.
  • الأبخرة الناتجة عن احتراق النفط والغاز الطبيعي والفحم الحجري.
  • إطلاق الأقمار الصناعية والصواريخ الفضائية، التي تُطلق الكثير من غاز الكربون وغاز النيتروجين في الجو.
  • الأبخرة والعوادم التي تُنتجها السيارات والحافلات، حيث تنتج الكثير من أكاسيد الكربون، والطائرات التي تطلق أول غاز أكسيد الكربون وتسبب خدش الطبقات القريبة من الأتراتوسفير.
  • استخدام البخاخات المضغوطة، التي تحتوي على العديد من المركبات الكيميائية التي تسبب ثقب وضرر في طبقة الأوزون، ومن بينها “الإيروسولات“، الموجودة في بخاخات التنظيف، والبخاخات القاتلة للحشرات.

اقرأ أيضا:
من هو مكتشف الضغط الجوي ؟
ما هو الضغط الجوي ومن قام باكتشافه
ما هو المطر الحمضي