البحث عن مواضيع

ظاهرة زواج المسيار يمكن تعريف زواج المسيار بأنه عقد زواج شرعي يتم بين رجل وامرأة، حيث يكون هذا الزواج مستوفياً لجميع الشروط والأركان المعروفة للزواج، باستثناء أن المرأة تتنازل في هذا الزواج عن جميع حقوقها المادية مثل النفقة أو المسكن أو المبيت، ويوجد العديد من الفتاوى التي صدرت في حق هذا الزواج، خصوصاً أنه أصبح ظاهرة منتشرة في الكثير من المجتمعات، وفي هذا المقال سنذكر أسباب انتشار ظاهرة زواج المسيار. أسباب انتشار ظاهرة زواج المسيار انتشار ظاهرة العنوسة بين النساء بشكل كبير، مما يجعل الفتاة تخاف على نفسها من البقاء دون زواج إلى آخر عمرها، فترضى بالزواج بهذه الطريقة. غلاء المهور الكبير وارتفاع مستوى المعيشة ومتطلبات الحياة الزوجية بشكل كبير. انتشار الطلاق بشكل كبير في المجتمع. رغبة بعض النساء في عدم الانتقال من بيوت أهاليهن حتى بعد الزواج، وذلك بسبب كونها الراعية الوحيدة لأهلها. رغبة بعض الرجال وخصوصاً المتزوجين في اعفاف النساء، أو الحصول على متعة إضافية دون تحمل أي أعباء مالية، ودون أن يؤثر هذا على بيته. مكوث الرجل في بلد غريب لمدة طويلة وتنقله من مكان إلى آخر بالسفر، فيرغب بالحفاظ على نفسه من الوقوع في الخطأ بالزواج. معلومات عن زواج المسيار اختلفت الفتاوى حول ظاهرة هذا الزواج، فالبعض قالوا بأنه مباح، والبعض قالوا بأنه مباح لكنه مكروه، لأن الأصل في الزواج الاستقرار والنفقة التي تكون من واجب الرجل على المرأة والأبناء. لم يصدر أي فتوى من أهل العلم يبطل هذا النوع من الزواج أو يحرمه، لكن الكثيرين طالبوا بمنعه لما فيه ظلم للمرأة وتجني على حقوقها المادية في الزواج، كما فيه ضياع لحقها، ويمكن أن يكون مهيناً لها أيضاً، كما أنه يلحق الضرر بالأبناء في حال تم إنجابهم، ّإذ أنهم سيعانون من عدم الاستقرار مع أبويهم في بيت واحد. من أبرز من قالوا عنه مباح الشيخ ابن باز، والشيخ عبد العزيز آل الشيخ، أما بالنسبة للشيخ العثيمين فإنه أباحه لكنه تراجع عن هذه الإباحة، والشيخ الألباني كذلك، وذلك لملاحظتهم أن البعض استغله بطريقة فاسدة وضارة تؤدي لهدم أركان الأسرة الأساسية، كما يحدث فيه تجني على حقوق المرأة. البعض شبهه بزواج المتعة، لذلك اعتبره مكروهاً، على الرغم من أنه يتم بعقد وشهود وإعلان. أهم الشروط التي يجب أن تتوافر في هذا النوع من الزواج الإيجاب والقبول ووجود الشهود ورضا ولي الزوجة.

أسباب انتشار ظاهرة زواج المسيار

أسباب انتشار ظاهرة زواج المسيار
بواسطة: - آخر تحديث: 10 يناير، 2018

ظاهرة زواج المسيار

يمكن تعريف زواج المسيار بأنه عقد زواج شرعي يتم بين رجل وامرأة، حيث يكون هذا الزواج مستوفياً لجميع الشروط والأركان المعروفة للزواج، باستثناء أن المرأة تتنازل في هذا الزواج عن جميع حقوقها المادية مثل النفقة أو المسكن أو المبيت، ويوجد العديد من الفتاوى التي صدرت في حق هذا الزواج، خصوصاً أنه أصبح ظاهرة منتشرة في الكثير من المجتمعات، وفي هذا المقال سنذكر أسباب انتشار ظاهرة زواج المسيار.

أسباب انتشار ظاهرة زواج المسيار

  • انتشار ظاهرة العنوسة بين النساء بشكل كبير، مما يجعل الفتاة تخاف على نفسها من البقاء دون زواج إلى آخر عمرها، فترضى بالزواج بهذه الطريقة.
  • غلاء المهور الكبير وارتفاع مستوى المعيشة ومتطلبات الحياة الزوجية بشكل كبير.
  • انتشار الطلاق بشكل كبير في المجتمع.
  • رغبة بعض النساء في عدم الانتقال من بيوت أهاليهن حتى بعد الزواج، وذلك بسبب كونها الراعية الوحيدة لأهلها.
  • رغبة بعض الرجال وخصوصاً المتزوجين في اعفاف النساء، أو الحصول على متعة إضافية دون تحمل أي أعباء مالية، ودون أن يؤثر هذا على بيته.
  • مكوث الرجل في بلد غريب لمدة طويلة وتنقله من مكان إلى آخر بالسفر، فيرغب بالحفاظ على نفسه من الوقوع في الخطأ بالزواج.

معلومات عن زواج المسيار

  • اختلفت الفتاوى حول ظاهرة هذا الزواج، فالبعض قالوا بأنه مباح، والبعض قالوا بأنه مباح لكنه مكروه، لأن الأصل في الزواج الاستقرار والنفقة التي تكون من واجب الرجل على المرأة والأبناء.
  • لم يصدر أي فتوى من أهل العلم يبطل هذا النوع من الزواج أو يحرمه، لكن الكثيرين طالبوا بمنعه لما فيه ظلم للمرأة وتجني على حقوقها المادية في الزواج، كما فيه ضياع لحقها، ويمكن أن يكون مهيناً لها أيضاً، كما أنه يلحق الضرر بالأبناء في حال تم إنجابهم، ّإذ أنهم سيعانون من عدم الاستقرار مع أبويهم في بيت واحد.
  • من أبرز من قالوا عنه مباح الشيخ ابن باز، والشيخ عبد العزيز آل الشيخ، أما بالنسبة للشيخ العثيمين فإنه أباحه لكنه تراجع عن هذه الإباحة، والشيخ الألباني كذلك، وذلك لملاحظتهم أن البعض استغله بطريقة فاسدة وضارة تؤدي لهدم أركان الأسرة الأساسية، كما يحدث فيه تجني على حقوق المرأة.
  • البعض شبهه بزواج المتعة، لذلك اعتبره مكروهاً، على الرغم من أنه يتم بعقد وشهود وإعلان.
  • أهم الشروط التي يجب أن تتوافر في هذا النوع من الزواج الإيجاب والقبول ووجود الشهود ورضا ولي الزوجة.