النزيف بعد الولادة تعد فترة خروج الطفل من الأم لحظة تاريخية حيث تفرح الأم والعائلة بقدوم هذا الطفل وتسعد لرؤيته، كما تنتهي الأم من رحلة الحمل الشاقة، ولك للأسف قد تتعرض لبعض المشكلات بعد الولادة ومنها النزيف، فيطلق الأطباء على خروج أكثر من ٥٠٠ ملليمتر من الدم من الأم بعد الولادة الطبيعية بالنزيف، بينما يحدث بعد الولادة القيصرية بخروج ١٠٠٠ ملليمتر، ويحدث بعد الولادة القيصرية المتكررة بخروج ١٥٠٠ملليتر من الدم، ويطلق على النزيف الذي يحدث قبل انقضاء ٢٤ساعة من الولادة بالنزيف المبكر، والذي يكون بعد انقضاء ٢٤ ساعة بالمتأخر، وسنركز في مقالنا على أسباب النزيف بعد الولادة للاطلاع عليها والتنبه في حال وقعت. أسباب النزيف بعد الولادة هناك أسباب تقود إلى الإصابة بالنزيف بعد الولادة ومنها: عدم تقلص أو انقباض الرحم بالشكل المطلوب، فبعد خروج المشيمة فإن الرحم يقوم بمجموعة من الانقباضات للعمل على إغلاق الأوعية الدموية وبالتالي توقف خروج الدم، ولكن إن استرخ الرحم بدلاً من أن يتقلص فإن النزيف يحدث. بقاء الغشاء داخل الرحم أو ارتباطه بجدار الرحم بشكلٍ غير صحيح. الإصابة بالمشيمة المحتبسة. الإصابة بمضاعفات الحمل مثل تسمم الحمل وسكري الحمل أو ارتفاع ضغط الدم. الإصابة باضطرابات تخثر الدم. الإصابة بتمزق الرحم. حدوث إصابة للنسيج الذي يمر من خلاله الجنين أثناء خروجه مثل عنق الرحم أو الرحم نفسه أو المهبل. وجود بقايا من المشيمة داخل الرحم. الإصابة بالتهابات. تزداد فرص الإصابة بالنزيف ما بعد الولادة في حالة الإصابة المسبقة بالنزيف، أو الحمل بتوأم، أو الإصابة بالبدانة، أو الإصابة بفقر الدم، أو التعرض لولادة قيصرية ونشطة. أعراض الإصابة بالنزيف بعد الولادة اندفاع كميات كبيرة من الدم وعدم انقطاعها. الإصابة بالدوخة والإغماء. انخفاض ضغط الدم. الشعور بالتعرق الشديد. زيادة ضربات القلب وضعفها. الشعور ببرودة الأطراف. الشعور بالقلق الحاد انخفاض كميات البول. تغير اللون إلى اللون الأزرق. زيادة التنفس. طرق علاج النزيف بعد الولادة يجب الإسراع في علاج النزيف وذلك نظراً المضاعفات الخطيرة التي قد تصل لحد الوفاة، ومن طرق العلاج: عند الشعور بأعراض النزيف بعد الولادة فإن الطبيب في الغالب يتفحص الجزء العلوي من الرحم بانتظام للتأكد من صلابته وانقباضاً، وإذا كان ليناً فإنه سيحاول تحريضه على الانقباض من خلال التدليك. استخدام الأدوية من خلال المصل أو الحقن أو تحاميل لتحفيز الرحم على الانقباض. تقطيب الرحم إذا كان مصاباً بالتمزق. تناول أقراص الحديد لإعادة مستويات الدم على ما كانت عليه سابقاً.

أسباب النزيف بعد الولادة

أسباب النزيف بعد الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: 30 يناير، 2018

النزيف بعد الولادة

تعد فترة خروج الطفل من الأم لحظة تاريخية حيث تفرح الأم والعائلة بقدوم هذا الطفل وتسعد لرؤيته، كما تنتهي الأم من رحلة الحمل الشاقة، ولك للأسف قد تتعرض لبعض المشكلات بعد الولادة ومنها النزيف، فيطلق الأطباء على خروج أكثر من ٥٠٠ ملليمتر من الدم من الأم بعد الولادة الطبيعية بالنزيف، بينما يحدث بعد الولادة القيصرية بخروج ١٠٠٠ ملليمتر، ويحدث بعد الولادة القيصرية المتكررة بخروج ١٥٠٠ملليتر من الدم، ويطلق على النزيف الذي يحدث قبل انقضاء ٢٤ساعة من الولادة بالنزيف المبكر، والذي يكون بعد انقضاء ٢٤ ساعة بالمتأخر، وسنركز في مقالنا على أسباب النزيف بعد الولادة للاطلاع عليها والتنبه في حال وقعت.

أسباب النزيف بعد الولادة

هناك أسباب تقود إلى الإصابة بالنزيف بعد الولادة ومنها:

  • عدم تقلص أو انقباض الرحم بالشكل المطلوب، فبعد خروج المشيمة فإن الرحم يقوم بمجموعة من الانقباضات للعمل على إغلاق الأوعية الدموية وبالتالي توقف خروج الدم، ولكن إن استرخ الرحم بدلاً من أن يتقلص فإن النزيف يحدث.
  • بقاء الغشاء داخل الرحم أو ارتباطه بجدار الرحم بشكلٍ غير صحيح.
  • الإصابة بالمشيمة المحتبسة.
  • الإصابة بمضاعفات الحمل مثل تسمم الحمل وسكري الحمل أو ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة باضطرابات تخثر الدم.
  • الإصابة بتمزق الرحم.
  • حدوث إصابة للنسيج الذي يمر من خلاله الجنين أثناء خروجه مثل عنق الرحم أو الرحم نفسه أو المهبل.
  • وجود بقايا من المشيمة داخل الرحم.
  • الإصابة بالتهابات.
  • تزداد فرص الإصابة بالنزيف ما بعد الولادة في حالة الإصابة المسبقة بالنزيف، أو الحمل بتوأم، أو الإصابة بالبدانة، أو الإصابة بفقر الدم، أو التعرض لولادة قيصرية ونشطة.

أعراض الإصابة بالنزيف بعد الولادة

  • اندفاع كميات كبيرة من الدم وعدم انقطاعها.
  • الإصابة بالدوخة والإغماء.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • الشعور بالتعرق الشديد.
  • زيادة ضربات القلب وضعفها.
  • الشعور ببرودة الأطراف.
  • الشعور بالقلق الحاد
  • انخفاض كميات البول.
  • تغير اللون إلى اللون الأزرق.
  • زيادة التنفس.

طرق علاج النزيف بعد الولادة

  • يجب الإسراع في علاج النزيف وذلك نظراً المضاعفات الخطيرة التي قد تصل لحد الوفاة، ومن طرق العلاج:
  • عند الشعور بأعراض النزيف بعد الولادة فإن الطبيب في الغالب يتفحص الجزء العلوي من الرحم بانتظام للتأكد من صلابته وانقباضاً، وإذا كان ليناً فإنه سيحاول تحريضه على الانقباض من خلال التدليك.
  • استخدام الأدوية من خلال المصل أو الحقن أو تحاميل لتحفيز الرحم على الانقباض.
  • تقطيب الرحم إذا كان مصاباً بالتمزق.
  • تناول أقراص الحديد لإعادة مستويات الدم على ما كانت عليه سابقاً.