البحث عن مواضيع

النزيف المهبلي يعرف النزيف المهبلي على أنه نزول قطرات من الدم وذلك بكميات قليلة جداً، بحيث يحدث هذا النزيف بين الدورتين الشهرتين، وقد يحدث هذا النزيف بعد ممارسة العلاقة الجنسية، أي أن حدوث هذا النزيف ليس له علاقة بموعد الدورة الشهرية ويكون حدوث هذا النزيف بشكل مفاجئ، وفي بعض الحالات قد يستمر هذا النزيف مدة أسبوعين وفي حالات أخرى فإنه قد يستمر لفترة أطول من ذلك ويكون غزير، ويحدث هذا النزيف نتيجة العوامل والظروف المختلفة، إلا أن حدوثه في بعض الحالات يستلزم مراجعة الطبيب فوراً، وسنتحدث في هذا المقال حول أسباب النزيف المهبلي. أسباب النزيف المهبلي يحدث هذا النوع من النزيف نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب والتي تأتي على النحو الآتي: وجود اضطرابات في مستوى الهرمونات في الجسم سواء أدت تلك الاضطرابات إلى حدوث زيادة أو نقصان في مستوى الهرمونات وقد يكون هذا التغير طبيعياً مثل حدوث ارتفاع في مستوى هرمون البورلاكتين في فترة الرضاعة، حيث أن ذلك يسبب زيادة في سماكة بطانة الرحم وبالتالي حدوث نزيف. تناول أنواع معينة من الأدوية الهرمونية والتي من أبرزها حبوب منع الحمل، إضافة إلى العلاج بالهرمونات الذي تلجأ إليه النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية. تشكل الأورام غير السرطانية داخل منطقة الرحم والتي من أبرزها الأورام الليفية الرحمية. تشكل أنواع معينة من الأورام السرطانية داخل الجهاز التناسلي الأنثوي، والتي من أبرزها سرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم أو سرطان المهبل أو سرطان المبيضين. اضطرابات الغدة الدرقية، حيث أن هذه الاضطرابات تؤثر على مستوى الهرمونات في الجسم. قد يكون الحمل هو السبب وراء حدوث هذا النزيف، ويتطلب ذلك مراجعة الطبيب فوراً. الإصابة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS)، حيث أن ذلك يخل باتزان الهرمونات في الجسم. استخدام الأدوات المختلفة لمنع الحمل والتي من أبرزها اللولب، إلا أن النزيف المهبلي في هذه الفترة يكون خلال الأشهر الأولى من الاستخدام فقط. الاضطرابات النفسية، أو ممارسة التمارين الرياضية بعنف. دخول جسم غريب من الخارج إلى المهبل. الإصابة بالعدوى، خاصة تلك الأنواع التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. الفحوصات اللازمة لمعرفة أسباب النزيف المهبلي يعتمد علاج النزيف في هذه الحالة على السبب الذي أدى إلى حدوث ذلك، ويقوم الطبيب بإجراء مجموعة من الفحوصات للتأكد من السبب، ومن أهم تلك الفحوصات: إجراء تحليل دم شامل وذلك لمعرفة عدد الصفائح إضافة إلى نسب عوامل التجلط. إجراء فحص شامل لمنطقة الجهاز التناسلي لمعرفة مصدر النزيف وسبب حدوثه. إخضاع المريضة إلى الفحوصات الإشعاعية والتي من أبرزها الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي. إجراء مسحات لعنق الرحم لدى المرأة. العمل على أخذ عينات من بطانة الرحم ومن ثم القيام بتحليلها . إجراء فحوصات لقياس مستوى الهرمونات في الجسم بما في ذلك هرمونات الغدة الدرقية.

أسباب النزيف المهبلي

أسباب النزيف المهبلي
بواسطة: - آخر تحديث: 20 ديسمبر، 2017

النزيف المهبلي

يعرف النزيف المهبلي على أنه نزول قطرات من الدم وذلك بكميات قليلة جداً، بحيث يحدث هذا النزيف بين الدورتين الشهرتين، وقد يحدث هذا النزيف بعد ممارسة العلاقة الجنسية، أي أن حدوث هذا النزيف ليس له علاقة بموعد الدورة الشهرية ويكون حدوث هذا النزيف بشكل مفاجئ، وفي بعض الحالات قد يستمر هذا النزيف مدة أسبوعين وفي حالات أخرى فإنه قد يستمر لفترة أطول من ذلك ويكون غزير، ويحدث هذا النزيف نتيجة العوامل والظروف المختلفة، إلا أن حدوثه في بعض الحالات يستلزم مراجعة الطبيب فوراً، وسنتحدث في هذا المقال حول أسباب النزيف المهبلي.

أسباب النزيف المهبلي

يحدث هذا النوع من النزيف نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب والتي تأتي على النحو الآتي:

  • وجود اضطرابات في مستوى الهرمونات في الجسم سواء أدت تلك الاضطرابات إلى حدوث زيادة أو نقصان في مستوى الهرمونات وقد يكون هذا التغير طبيعياً مثل حدوث ارتفاع في مستوى هرمون البورلاكتين في فترة الرضاعة، حيث أن ذلك يسبب زيادة في سماكة بطانة الرحم وبالتالي حدوث نزيف.
  • تناول أنواع معينة من الأدوية الهرمونية والتي من أبرزها حبوب منع الحمل، إضافة إلى العلاج بالهرمونات الذي تلجأ إليه النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية.
  • تشكل الأورام غير السرطانية داخل منطقة الرحم والتي من أبرزها الأورام الليفية الرحمية.
  • تشكل أنواع معينة من الأورام السرطانية داخل الجهاز التناسلي الأنثوي، والتي من أبرزها سرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم أو سرطان المهبل أو سرطان المبيضين.
  • اضطرابات الغدة الدرقية، حيث أن هذه الاضطرابات تؤثر على مستوى الهرمونات في الجسم.
  • قد يكون الحمل هو السبب وراء حدوث هذا النزيف، ويتطلب ذلك مراجعة الطبيب فوراً.
  • الإصابة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS)، حيث أن ذلك يخل باتزان الهرمونات في الجسم.
  • استخدام الأدوات المختلفة لمنع الحمل والتي من أبرزها اللولب، إلا أن النزيف المهبلي في هذه الفترة يكون خلال الأشهر الأولى من الاستخدام فقط.
  • الاضطرابات النفسية، أو ممارسة التمارين الرياضية بعنف.
  • دخول جسم غريب من الخارج إلى المهبل.
  • الإصابة بالعدوى، خاصة تلك الأنواع التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

الفحوصات اللازمة لمعرفة أسباب النزيف المهبلي

يعتمد علاج النزيف في هذه الحالة على السبب الذي أدى إلى حدوث ذلك، ويقوم الطبيب بإجراء مجموعة من الفحوصات للتأكد من السبب، ومن أهم تلك الفحوصات:

  • إجراء تحليل دم شامل وذلك لمعرفة عدد الصفائح إضافة إلى نسب عوامل التجلط.
  • إجراء فحص شامل لمنطقة الجهاز التناسلي لمعرفة مصدر النزيف وسبب حدوثه.
  • إخضاع المريضة إلى الفحوصات الإشعاعية والتي من أبرزها الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي.
  • إجراء مسحات لعنق الرحم لدى المرأة.
  • العمل على أخذ عينات من بطانة الرحم ومن ثم القيام بتحليلها .
  • إجراء فحوصات لقياس مستوى الهرمونات في الجسم بما في ذلك هرمونات الغدة الدرقية.