البحث عن مواضيع

يصيب الإنسان الشعور بالقشعريرة والبرودة أثناء النوم ويرافقها حالة من الارتجاف والحمى، وقد تكون هذه القشعريرة نتيجة التعرض لحالات مرضية أدت لذلك الشعور الذي ينتج كردّة فعل فيزيولوجية طبيعية للجسم خلال تعرضه للجو البارد أو الحار، وقد تكون بسبب الإصابة بمرض السرطان أو الالتهابات الشديدة، ومن الممكن أن يشعر المصاب بالقشعريرة أثناء النوم بنوبات برد أو بارتفاع عالي لدرجة حرارة الجسم، وهنالك مسببات أخرى لحالة القشعريرة أثناء النوم يستطيع الطبيب خلال مراجعته التعرف عليها ومعالجتها. أسباب القشعريرة أثناء النوم نتيجة انخفاض في مستويات السكر بالدم: فقد يسبب تدني مستوى السكر في الدم عن الطبيعي والمعتاد، إلى الإصابة بحالة القشعريرة أثناء النوم التي يرافقها الشعور بحالة من التعرق والدوخة مع الصداع وتسارع في نبضات القلب، وتسمى هذه الحالة بنقص السكر بالدم ويتم علاج القشعريرة، بقيام المصاب بتناول وجبة غنية بالسكريات لتزيد نسبة السكر بالدم ومعادلته. مرض فقر الدم: يصاحب مريض فقر الدم الشعور بالقشعريرة أثناء النوم، ولكن بدون حمى أو ارتفاع بحرارة الجسم، وتبدأ أعراضه بالتعب والبشرة الشاحبة، مع ألام في الصدر، والإحساس بالدوخة والصداع وضيق في التنفس. حدوث عدوى بكتيرية في الجهاز التنفسي: الذي يؤدي لتورم الشعب الهوائية، ويلحق بها الشعور بنوبات قشعريرة صعبة مثل ألام في الصدر والسعال المستمر، وبعض المشاكل بعدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي، ويتم معالجة هذه الحالة من القشعريرة بإعطاء المريض سوائل بكثرة والأدوية التي تساعد في تخفيف تلك الأعراض. مشاكل في سوء التغذية: تحدث بسبب عدم أخد الجسم احتياجاته من الغذاء ووجود مشاكل في امتصاص الطعام وهضمه، مما يتسبب في الشعور بالقشعريرة والتعب والدوخة وفقدان الوزن الفجائي، مما يتطلب معالجة سوء التغذية والاهتمام بتناول الأكل الصحي والمفيد للجسم. حالة الجفاف وفقدان السوائل بالجسم: الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالقشعريرة التي يصعب السيطرة عليها، ويصاحبها أعراض تغيّر لون البول إلى الداكن والشعور بالصداع، وحدوث تشنجات عضلية مع حالة من الغثيان والدوخة، ويتم معالجتها بشرب الماء بكثرة لتعويض الفاقد وإعادة توازن السوائل في الجسم. استخدام الأدوية بشكل غير صحيح: إن استخدام الأدوية بطرق غير سليمة وبدون وصفة طبية لحالة مرضية معينة، يتسبب في الشعور بالقشعريرة، كردّة فعل عكسية وسلبية على صحة الإنسان، والتي قد تزيد أعراضها للإصابة بتشنجات عضلية يكون من الصعب السيطرة عليها، كما ويرافقها حالة من القيء والغثيان والحساسية والأرق والخمول. الاضطرابات العقلية: تصيب القشعريرة من يعانون من الاضطراب العقلي والشعور بالخوف والقلق وحالة جفاف في الفم وانخفاض في حرارة الجسم، ويمكن معالجة هذه الحالة عن طريق استخدام تقنيات التأمل والاسترخاء التي تساعد في تهدئة المريض والتخفيف من حالة التوتر التي يعاني منها. وجود مشاكل الغدة الدرقية: وجود خلل ومشاكل في عمل ووظيفة الغدة الدرقية في إنتاج الهرمونات وتنظيم عملية الأيض بالجسم، وإذا حدث قصور بتلك الوظائف تتسبب بالإصابة بالقشعريرة وأعراضها تبدأ بالتعب والاكتئاب والإصابة بالإمساك، وألم في المفاصل، ولون وسماكة الجلد والبشرة الشاحبة، وزيادة في الوزن، وقد يحدث انتفاخ للوجه وظهور مشكلة البطء بالكلام، وترقق الحاجبين. التعرض للدغات العنكبوت: تتسبب لدغة العنكبوت في الإصابة بالقشعريرة الذي يصاحبها حالة من التشنج العضلي والقيء والغثيان، والصداع، وألم في البطن مع الطفح الجلدي وتصلب في المفاصل.

أسباب القشعريرة أثناء النوم

أسباب القشعريرة أثناء النوم
بواسطة: - آخر تحديث: 23 سبتمبر، 2017

يصيب الإنسان الشعور بالقشعريرة والبرودة أثناء النوم ويرافقها حالة من الارتجاف والحمى، وقد تكون هذه القشعريرة نتيجة التعرض لحالات مرضية أدت لذلك الشعور الذي ينتج كردّة فعل فيزيولوجية طبيعية للجسم خلال تعرضه للجو البارد أو الحار، وقد تكون بسبب الإصابة بمرض السرطان أو الالتهابات الشديدة، ومن الممكن أن يشعر المصاب بالقشعريرة أثناء النوم بنوبات برد أو بارتفاع عالي لدرجة حرارة الجسم، وهنالك مسببات أخرى لحالة القشعريرة أثناء النوم يستطيع الطبيب خلال مراجعته التعرف عليها ومعالجتها.

أسباب القشعريرة أثناء النوم

  • نتيجة انخفاض في مستويات السكر بالدم: فقد يسبب تدني مستوى السكر في الدم عن الطبيعي والمعتاد، إلى الإصابة بحالة القشعريرة أثناء النوم التي يرافقها الشعور بحالة من التعرق والدوخة مع الصداع وتسارع في نبضات القلب، وتسمى هذه الحالة بنقص السكر بالدم ويتم علاج القشعريرة، بقيام المصاب بتناول وجبة غنية بالسكريات لتزيد نسبة السكر بالدم ومعادلته.
  • مرض فقر الدم: يصاحب مريض فقر الدم الشعور بالقشعريرة أثناء النوم، ولكن بدون حمى أو ارتفاع بحرارة الجسم، وتبدأ أعراضه بالتعب والبشرة الشاحبة، مع ألام في الصدر، والإحساس بالدوخة والصداع وضيق في التنفس.
  • حدوث عدوى بكتيرية في الجهاز التنفسي: الذي يؤدي لتورم الشعب الهوائية، ويلحق بها الشعور بنوبات قشعريرة صعبة مثل ألام في الصدر والسعال المستمر، وبعض المشاكل بعدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي، ويتم معالجة هذه الحالة من القشعريرة بإعطاء المريض سوائل بكثرة والأدوية التي تساعد في تخفيف تلك الأعراض.
  • مشاكل في سوء التغذية: تحدث بسبب عدم أخد الجسم احتياجاته من الغذاء ووجود مشاكل في امتصاص الطعام وهضمه، مما يتسبب في الشعور بالقشعريرة والتعب والدوخة وفقدان الوزن الفجائي، مما يتطلب معالجة سوء التغذية والاهتمام بتناول الأكل الصحي والمفيد للجسم.
  • حالة الجفاف وفقدان السوائل بالجسم: الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالقشعريرة التي يصعب السيطرة عليها، ويصاحبها أعراض تغيّر لون البول إلى الداكن والشعور بالصداع، وحدوث تشنجات عضلية مع حالة من الغثيان والدوخة، ويتم معالجتها بشرب الماء بكثرة لتعويض الفاقد وإعادة توازن السوائل في الجسم.
  • استخدام الأدوية بشكل غير صحيح: إن استخدام الأدوية بطرق غير سليمة وبدون وصفة طبية لحالة مرضية معينة، يتسبب في الشعور بالقشعريرة، كردّة فعل عكسية وسلبية على صحة الإنسان، والتي قد تزيد أعراضها للإصابة بتشنجات عضلية يكون من الصعب السيطرة عليها، كما ويرافقها حالة من القيء والغثيان والحساسية والأرق والخمول.
  • الاضطرابات العقلية: تصيب القشعريرة من يعانون من الاضطراب العقلي والشعور بالخوف والقلق وحالة جفاف في الفم وانخفاض في حرارة الجسم، ويمكن معالجة هذه الحالة عن طريق استخدام تقنيات التأمل والاسترخاء التي تساعد في تهدئة المريض والتخفيف من حالة التوتر التي يعاني منها.
  • وجود مشاكل الغدة الدرقية: وجود خلل ومشاكل في عمل ووظيفة الغدة الدرقية في إنتاج الهرمونات وتنظيم عملية الأيض بالجسم، وإذا حدث قصور بتلك الوظائف تتسبب بالإصابة بالقشعريرة وأعراضها تبدأ بالتعب والاكتئاب والإصابة بالإمساك، وألم في المفاصل، ولون وسماكة الجلد والبشرة الشاحبة، وزيادة في الوزن، وقد يحدث انتفاخ للوجه وظهور مشكلة البطء بالكلام، وترقق الحاجبين.
  • التعرض للدغات العنكبوت: تتسبب لدغة العنكبوت في الإصابة بالقشعريرة الذي يصاحبها حالة من التشنج العضلي والقيء والغثيان، والصداع، وألم في البطن مع الطفح الجلدي وتصلب في المفاصل.