الغرغرينا يُقصد بالغرغرينا حدوث موت لأنسجة الجسم الحيوية، مما يؤدي إلى الإصابة بعدوى بكتيرية المنشأ، ونقص في تروية الدم، وفي معظم الأحيان تكون الأطراف هي الأكثر عرضة للإصابة وخصوصاً أصابع القدمين واليدين، كما تُصيب أعضاء الجسم الداخلية والعضلات، ويوجد منها عدة أنواع منها: الغرغرينا الجافة التي تنتشر بين مرضى السكري، والأشخاص المصابين بأمراض المناعة الذاتية، ويكون تأثيرها قوياً على القدمين واليدين، والغرغرينا الرطبة التي تحدث بسبب الحروق، والغرغرينا الداخلية التي تحدث بسبب التهاب الأعضاء الداخلية مثل الزائدة الدودية، والغرغرينا الغازية التي تُصيب عضلات الجسم العميقة وتحدث بسبب عدوى بكتيرية، والغرغرينا فورنير التي تُصيب الأعضاء التناسلية، وتصيب الذكور بنسبةٍ أكبر، وسنقدم أسباب الغرغرينا وأعراضها خلال هذا المقال. أسباب الغرغرينا يوجد أسباب كثيرة للإصابة بهذا المرض وأهما وأكثرها انتشاراً ما يلي: إصابة الأنسجة بعدوى بكتيرية. حدوث نقص في تروية الدم الواصلة لأنسجة الجسم. الإصابة بإحدى الأمراض المناعية مثل الإيدز "متلازمة نقص المناعة المكتسبة". زيادة وزن الجسم بشكل كبير. الإصابة بأمراض الدم المزمنة. الإصابة بمرض السكري المزمن والدائم الارتفاع والذي يصعب السيطرة عليه. الإصابة بحروق شديدة. أخذ بعض العلاجات الكيميائية المتعلقة بالسرطان. حدوث التهابات مزمنة في أنسجة الجسم ناتجة عن العمليات الجراحية. الإصابة بأمراض الأوعية الدموية المختلفة مثل ما يُعرف بظاهرة رايتويد. أعراض الإصابة بالغرغرينا تختلف الأعراض باختلاف موقع الإصابة ودرجتها لكنها بشكل عام كما يلي: اختلاف لون الجلد بحيث يُصبح أسود أو أزرق أو أحمر. انعدام الإحساس في العضو المصاب. خروج الرائحة الكريهة والقيح والإفرازات القيحية والصديد. الإصابة بالتعب والضعف العام في الجسم. انتفاخ الطرف المصاب وتورمه. الإصابة بالحمى بحيث تُصبح درجة حرارة الجسم أعلى من 38 درجة مئوية. هبوط ضغط الدم. الإحساس بضيق في التنفس وهذا يحدث في حالة الإصابة الداخلية. الإحساس بآلام مزمنة وشديدة. ازدياد دقات القلب وتسارعها. الإصابة بالنزيف الحاد وعدم التئام الجروح بسرعة. ظهور غازات في الأنسجة القريبة من الجلد. علاج الغرغرينا يجب الإسراع في العلاج حتى لا تتفاقم الحالة وتُصبح شديدة، ويعتمد العلاج على سبب الإصابة وشدتها وظروف المريض الصحية وأهم طرق العلاج المتبعة ما يلي: اللجوء للتدخل الجراحي الذي يتم فيه التخلص من الأنسجة المصابة واستئصالها. إعطاء المريض مضادات حيوية قوية ترميم وتجميل للأنسجة المتضررة. العلاج بالأكسجين وتُستخدم هذه الطريقة في حالة الإصابة بالغرغرينا الغازية. بتر العضو المصاب وهذا الإجراء شائع عند الإصابات الناتجة عن السكري التي يتم فيها بتر الأرجل.

أسباب الغرغرينا

أسباب الغرغرينا

بواسطة: - آخر تحديث: 13 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

الغرغرينا

يُقصد بالغرغرينا حدوث موت لأنسجة الجسم الحيوية، مما يؤدي إلى الإصابة بعدوى بكتيرية المنشأ، ونقص في تروية الدم، وفي معظم الأحيان تكون الأطراف هي الأكثر عرضة للإصابة وخصوصاً أصابع القدمين واليدين، كما تُصيب أعضاء الجسم الداخلية والعضلات، ويوجد منها عدة أنواع منها: الغرغرينا الجافة التي تنتشر بين مرضى السكري، والأشخاص المصابين بأمراض المناعة الذاتية، ويكون تأثيرها قوياً على القدمين واليدين، والغرغرينا الرطبة التي تحدث بسبب الحروق، والغرغرينا الداخلية التي تحدث بسبب التهاب الأعضاء الداخلية مثل الزائدة الدودية، والغرغرينا الغازية التي تُصيب عضلات الجسم العميقة وتحدث بسبب عدوى بكتيرية، والغرغرينا فورنير التي تُصيب الأعضاء التناسلية، وتصيب الذكور بنسبةٍ أكبر، وسنقدم أسباب الغرغرينا وأعراضها خلال هذا المقال.

أسباب الغرغرينا

يوجد أسباب كثيرة للإصابة بهذا المرض وأهما وأكثرها انتشاراً ما يلي:

  • إصابة الأنسجة بعدوى بكتيرية.
  • حدوث نقص في تروية الدم الواصلة لأنسجة الجسم.
  • الإصابة بإحدى الأمراض المناعية مثل الإيدز “متلازمة نقص المناعة المكتسبة”.
  • زيادة وزن الجسم بشكل كبير.
  • الإصابة بأمراض الدم المزمنة.
  • الإصابة بمرض السكري المزمن والدائم الارتفاع والذي يصعب السيطرة عليه.
  • الإصابة بحروق شديدة.
  • أخذ بعض العلاجات الكيميائية المتعلقة بالسرطان.
  • حدوث التهابات مزمنة في أنسجة الجسم ناتجة عن العمليات الجراحية.
  • الإصابة بأمراض الأوعية الدموية المختلفة مثل ما يُعرف بظاهرة رايتويد.

أعراض الإصابة بالغرغرينا

تختلف الأعراض باختلاف موقع الإصابة ودرجتها لكنها بشكل عام كما يلي:

  • اختلاف لون الجلد بحيث يُصبح أسود أو أزرق أو أحمر.
  • انعدام الإحساس في العضو المصاب.
  • خروج الرائحة الكريهة والقيح والإفرازات القيحية والصديد.
  • الإصابة بالتعب والضعف العام في الجسم.
  • انتفاخ الطرف المصاب وتورمه.
  • الإصابة بالحمى بحيث تُصبح درجة حرارة الجسم أعلى من 38 درجة مئوية.
  • هبوط ضغط الدم.
  • الإحساس بضيق في التنفس وهذا يحدث في حالة الإصابة الداخلية.
  • الإحساس بآلام مزمنة وشديدة.
  • ازدياد دقات القلب وتسارعها.
  • الإصابة بالنزيف الحاد وعدم التئام الجروح بسرعة.
  • ظهور غازات في الأنسجة القريبة من الجلد.

علاج الغرغرينا

يجب الإسراع في العلاج حتى لا تتفاقم الحالة وتُصبح شديدة، ويعتمد العلاج على سبب الإصابة وشدتها وظروف المريض الصحية وأهم طرق العلاج المتبعة ما يلي:

  • اللجوء للتدخل الجراحي الذي يتم فيه التخلص من الأنسجة المصابة واستئصالها.
  • إعطاء المريض مضادات حيوية قوية
  • ترميم وتجميل للأنسجة المتضررة.
  • العلاج بالأكسجين وتُستخدم هذه الطريقة في حالة الإصابة بالغرغرينا الغازية.
  • بتر العضو المصاب وهذا الإجراء شائع عند الإصابات الناتجة عن السكري التي يتم فيها بتر الأرجل.