الطفح الجلدي الطفح الجلدي هو عبارة عن ظهور بقع حمراء على الجلد متهيجّة وملتهبة، ناتجة عن أسباب معينة كحدوث تقلبات واضطرابات فسيولوجية بجسم الإنسان، أو التعرض لعدوى فيروسية وجرثومية، وقد تختلف الأعراض المصاحبة له حسب الأسباب الناتج عنها، حيث يمكن أن يصيب منطقة معينة بالجلد بشكل مفاجئ أو ينتشر تدريجياً، وقد لا يمتد انتشاره إلى كامل جلد الجسم، كما أنه لا يُشكّل خطراً على الصحة العامة، ويشفى المريض منه بفترة بسيطة.  أسباب ظهور الطفح الجلدي استخدام مواد كيماوية كالمنظفات والعطور والصابون ومستحضرات التجميل، التي تلامس سطح الجلد وتهيجّه. التحسّس من بعض الأدوية أو الأطعمة، ومن الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب. الحساسية من المجوهرات وبعض أنواع أقمشة الملابس. التعرض لعوامل بيئية تساعد على الإصابة بالطفح الجلدي، كالتلوث ودخان المصانع، والطقس البارد أو الحار جداً. الإصابة بالحصبة أو مرض السل أو الجذام، ونتيجة عدوى من الجراثيم أو الفطريات المُسببّة للالتهابات الجلدية. تعرض الجلد إلى الاحتكاك الناتج عن الملابس الضيقة والخشنة الملمس والغير مريحة. التعرض للدغات بعض الحشرات مثل العناكب والبعوض والنمل، التي تؤدي إلى حساسية الجلد وظهور الطفح عليه. وجود أمراض كمرض الذئبة الحمراء والصدفية، ومرض عين الثور أو مشكلة حب الشباب، والذي ينتج عنهم انتشار الطفح بشكل واسع على الجلد. الأعراض المصاحبة للطفح الجلدي احمرار وتورم بالجلد. ارتفاع في درجة الحرارة للجسم. ضيق وصعوبة في التنفس. الهرش والحكة الشديدة والمزعجة مع ظهور حبوب وبثور متقيّحة على الجلد. جفاف وتشقق الجلد مع ظهور قشور. إفرازات سوائل من الفقاقيع والبثور المتهيجة. حدوث ألم في مفاصل وعضلات الجسم. تشخيص وعلاج الطفح الجلدي يتم استشارة ومراجعة الطبيب المختص بالأمراض الجلدية، الذي يقوم بالفحوصات اللازمة وتشخيص الحالة للوقوف على الأسباب التي أدت إلى الطفح الجلدي. قد يصف الطبيب حسب الحالة الأدوية المسكنة للحرارة كالباراسيتامول أو المراهم والدهون المرطبة للجلد، كالكورتيزون الذي يخفف من توّرم الجلد ويشفيه. في حال تأكد الطبيب بوجود عدوى فطرية يقوم بإعطاء المريض المراهم المضادة لتلك الفطريات، وفي حال كانت العدوى بكتيرية، فإنه سيقوم بوصف أدوية المضادات الحيوية كالهيستامين المخففة للحكة والهرش، أما بحالات العدوى الفيروسية فيتم الشفاء في أغلبها بدون الحاجة لأية أدوية أو علاجات طبية. علاجات طبيعية لمشكلة الطفح الجلدي خل التفاح: يمكن استخدام القليل منه وفرك الجلد المصاب بالطفح، حيث يفيد في تخفيف تهيّج الجلد والحدّ من الحكة والالتهاب. منقوع البابونج: حيث يتم وضع قطعة قماش بالمنقوع ومسح المنطقة المصابة بها والتي تعمل على تهدئة الجلد وتخفيف حرارته. الثلج واللبن: يتم مزجهما معاً وغمس قطعة قماش بالمزيج، ثم نضعها على المكان المصاب، ويفيد في تخفيف الأعراض المصاحبة له وتبريد التهيّج والحكة. دقيق الذروة: يتم مزجه بكوب من الماء ووضعه على المنطقة المصابة، ليساعد بشكل فعّال في القضاء على الفطريات والبكتيريا. زيت الزيتون: يتم تدليك المنطقة المصابة به، ليعمل على تطهير وتنظيف الجلد من الميكروبات البكتيرية، وفي تخفيف ألم الحكة ومن حدة الاحمرار. المراجع:   1

الطفح الجلدي

الطفح الجلدي

بواسطة: - آخر تحديث: 2 نوفمبر، 2017

الطفح الجلدي

الطفح الجلدي هو عبارة عن ظهور بقع حمراء على الجلد متهيجّة وملتهبة، ناتجة عن أسباب معينة كحدوث تقلبات واضطرابات فسيولوجية بجسم الإنسان، أو التعرض لعدوى فيروسية وجرثومية، وقد تختلف الأعراض المصاحبة له حسب الأسباب الناتج عنها، حيث يمكن أن يصيب منطقة معينة بالجلد بشكل مفاجئ أو ينتشر تدريجياً، وقد لا يمتد انتشاره إلى كامل جلد الجسم، كما أنه لا يُشكّل خطراً على الصحة العامة، ويشفى المريض منه بفترة بسيطة.

 أسباب ظهور الطفح الجلدي

  • استخدام مواد كيماوية كالمنظفات والعطور والصابون ومستحضرات التجميل، التي تلامس سطح الجلد وتهيجّه.
  • التحسّس من بعض الأدوية أو الأطعمة، ومن الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب.
  • الحساسية من المجوهرات وبعض أنواع أقمشة الملابس.
  • التعرض لعوامل بيئية تساعد على الإصابة بالطفح الجلدي، كالتلوث ودخان المصانع، والطقس البارد أو الحار جداً.
  • الإصابة بالحصبة أو مرض السل أو الجذام، ونتيجة عدوى من الجراثيم أو الفطريات المُسببّة للالتهابات الجلدية.
  • تعرض الجلد إلى الاحتكاك الناتج عن الملابس الضيقة والخشنة الملمس والغير مريحة.
  • التعرض للدغات بعض الحشرات مثل العناكب والبعوض والنمل، التي تؤدي إلى حساسية الجلد وظهور الطفح عليه.
  • وجود أمراض كمرض الذئبة الحمراء والصدفية، ومرض عين الثور أو مشكلة حب الشباب، والذي ينتج عنهم انتشار الطفح بشكل واسع على الجلد.

الأعراض المصاحبة للطفح الجلدي

  • احمرار وتورم بالجلد.
  • ارتفاع في درجة الحرارة للجسم.
  • ضيق وصعوبة في التنفس.
  • الهرش والحكة الشديدة والمزعجة مع ظهور حبوب وبثور متقيّحة على الجلد.
  • جفاف وتشقق الجلد مع ظهور قشور.
  • إفرازات سوائل من الفقاقيع والبثور المتهيجة.
  • حدوث ألم في مفاصل وعضلات الجسم.

تشخيص وعلاج الطفح الجلدي

  • يتم استشارة ومراجعة الطبيب المختص بالأمراض الجلدية، الذي يقوم بالفحوصات اللازمة وتشخيص الحالة للوقوف على الأسباب التي أدت إلى الطفح الجلدي.
  • قد يصف الطبيب حسب الحالة الأدوية المسكنة للحرارة كالباراسيتامول أو المراهم والدهون المرطبة للجلد، كالكورتيزون الذي يخفف من توّرم الجلد ويشفيه.
  • في حال تأكد الطبيب بوجود عدوى فطرية يقوم بإعطاء المريض المراهم المضادة لتلك الفطريات، وفي حال كانت العدوى بكتيرية، فإنه سيقوم بوصف أدوية المضادات الحيوية كالهيستامين المخففة للحكة والهرش، أما بحالات العدوى الفيروسية فيتم الشفاء في أغلبها بدون الحاجة لأية أدوية أو علاجات طبية.

علاجات طبيعية لمشكلة الطفح الجلدي

  • خل التفاح: يمكن استخدام القليل منه وفرك الجلد المصاب بالطفح، حيث يفيد في تخفيف تهيّج الجلد والحدّ من الحكة والالتهاب.
  • منقوع البابونج: حيث يتم وضع قطعة قماش بالمنقوع ومسح المنطقة المصابة بها والتي تعمل على تهدئة الجلد وتخفيف حرارته.
  • الثلج واللبن: يتم مزجهما معاً وغمس قطعة قماش بالمزيج، ثم نضعها على المكان المصاب، ويفيد في تخفيف الأعراض المصاحبة له وتبريد التهيّج والحكة.
  • دقيق الذروة: يتم مزجه بكوب من الماء ووضعه على المنطقة المصابة، ليساعد بشكل فعّال في القضاء على الفطريات والبكتيريا.
  • زيت الزيتون: يتم تدليك المنطقة المصابة به، ليعمل على تطهير وتنظيف الجلد من الميكروبات البكتيرية، وفي تخفيف ألم الحكة ومن حدة الاحمرار.

المراجع:   1