الصداع يعد الصداع من أكثر الأعراض المرضية التي تصيب الإنسان في مختلف الأوقات ومختلف الأعمار، ويمكن تعريف الصداع headache بأنه الشعور بالألم في أي جزء من الرأس أو في جانبي الرأس أو في مكان واحد فقط، وللصداع أسبابٌ عدة وبشكلٍ عام في حال كان الصداع مزمن فيجب عدم تجاهله لأنه غالبًا يدل على مشكلة مرضية كامنة، ومن أبرز أنواع الصداع التي تصيب فئة كبيرة من الناس هي الشعور بالصداع بشكلٍ خاص بعد الأكل، وتتمثل أعراضه بالشعور بالضغط بين العينين والألم في أحد جانبي الرأس أو في جبهة الرأس، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن أسباب الصداع بعد الأكل وطرق علاجه. أسباب الصداع بعد الأكل إنَّ الشعور بالصداع بعد تناول الطعام إلى جانب الشعور بالغثيان يعد من الحالات الطبية الشائعة والتي تحتاج إلى تلقي العناية الطبية ليتم تشخيص السبب وتلقي العلاج المناسب، ومن أسباب الصداع بعد الأكل: الانخفاض المفاجئ في مستوى السكر في الدم: بعد تناول الطعام يقوم البنكرياس بإفراز كمية عالية من الإنسولين لتفادي حدوث ارتفاع في مستوى السكر، مما يقلل من مستوى السكر في الدم ويشعر الشخص بالصداع. ارتفاع ضغط الدم، في حال تناول طعام يحتوي كمية كبيرة من الملح سيعمل الملح على جذب الماء إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى زيادة حجم الدم وبالتالي زيادة ضغط الدم والذي بدوره سيؤدي إلى الصداع بعد الأكل. الحساسية من الطعام، هناك بعض الأشخاص الذين يصابون بالصداع عند تناول أنواع معينة فقط من الطعام، ويعود هذا لأنَّ الجسم يتحسس من هذه الأنواع وعند تناولها يطلق الجسم مواد التحسس مثل الهيستامين، والذي سيؤدي إلى الشعور بالصداع. عدم تحمل أنواع من الطعام مثل اللاكتوز أو الجلوتين وهي من أبرز أسباب الصداع بعد الأكل، فإنه عند تناول الأطعمة التي لا يستطيع الجسم تحملها سيؤدي إلى ظهور أعراض عدة منها الإسهال والصداع. في بعض الحالات قد تكون بسبب حالات أكثر تعقيدًا مثل ألم العصب الثلاثي التوأم. الصداع النصفي، قد يعاني بعض مرضى الصداع النصفي من نوبة الصداع بعد تناول أنواع معينة من الطعام، مثل الشوكولاتة أو الحمضيات أو اللبن. الارتجاع المريئي، عند تناول بعض أنواع الطعام مثل التي تحتوي على زيوت سيزيد هذا من إفراز أحماض المعدة بشكلٍ مؤقت، مما يؤدي إلى الشعور بالصداع والغثيان والقيء. علاج الصداع بعد الأكل يلجأ معظم الأشخاص إلى تخفيف حدة الصداع عبر العلاجات المنزلية البسيطة، وأول طريقة لعلاج الصداع بعد الأكل هي تحديد الأطعمة التي تسبب الصداع والامتناع عن تناولها، ومن الطرق العلاجية التي تخفف الإصابة: ممارسة التمارين الرياضية البسيطة مثل: المشي والسباحة، فقد وجد أنها تقلل من الصداع. التدليك اللطيف للرأس، فهذا يقلل من الألم والصداع. محاولة الاسترخاء والتأمل بعد تناول الطعام، فهذا يقلل من حدة الصداع.

أسباب الصداع بعد الأكل

أسباب الصداع بعد الأكل

بواسطة: - آخر تحديث: 3 يونيو، 2018

الصداع

يعد الصداع من أكثر الأعراض المرضية التي تصيب الإنسان في مختلف الأوقات ومختلف الأعمار، ويمكن تعريف الصداع headache بأنه الشعور بالألم في أي جزء من الرأس أو في جانبي الرأس أو في مكان واحد فقط، وللصداع أسبابٌ عدة وبشكلٍ عام في حال كان الصداع مزمن فيجب عدم تجاهله لأنه غالبًا يدل على مشكلة مرضية كامنة، ومن أبرز أنواع الصداع التي تصيب فئة كبيرة من الناس هي الشعور بالصداع بشكلٍ خاص بعد الأكل، وتتمثل أعراضه بالشعور بالضغط بين العينين والألم في أحد جانبي الرأس أو في جبهة الرأس، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن أسباب الصداع بعد الأكل وطرق علاجه.

أسباب الصداع بعد الأكل

إنَّ الشعور بالصداع بعد تناول الطعام إلى جانب الشعور بالغثيان يعد من الحالات الطبية الشائعة والتي تحتاج إلى تلقي العناية الطبية ليتم تشخيص السبب وتلقي العلاج المناسب، ومن أسباب الصداع بعد الأكل:

  • الانخفاض المفاجئ في مستوى السكر في الدم: بعد تناول الطعام يقوم البنكرياس بإفراز كمية عالية من الإنسولين لتفادي حدوث ارتفاع في مستوى السكر، مما يقلل من مستوى السكر في الدم ويشعر الشخص بالصداع.
  • ارتفاع ضغط الدم، في حال تناول طعام يحتوي كمية كبيرة من الملح سيعمل الملح على جذب الماء إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى زيادة حجم الدم وبالتالي زيادة ضغط الدم والذي بدوره سيؤدي إلى الصداع بعد الأكل.
  • الحساسية من الطعام، هناك بعض الأشخاص الذين يصابون بالصداع عند تناول أنواع معينة فقط من الطعام، ويعود هذا لأنَّ الجسم يتحسس من هذه الأنواع وعند تناولها يطلق الجسم مواد التحسس مثل الهيستامين، والذي سيؤدي إلى الشعور بالصداع.
  • عدم تحمل أنواع من الطعام مثل اللاكتوز أو الجلوتين وهي من أبرز أسباب الصداع بعد الأكل، فإنه عند تناول الأطعمة التي لا يستطيع الجسم تحملها سيؤدي إلى ظهور أعراض عدة منها الإسهال والصداع.
  • في بعض الحالات قد تكون بسبب حالات أكثر تعقيدًا مثل ألم العصب الثلاثي التوأم.
  • الصداع النصفي، قد يعاني بعض مرضى الصداع النصفي من نوبة الصداع بعد تناول أنواع معينة من الطعام، مثل الشوكولاتة أو الحمضيات أو اللبن.
  • الارتجاع المريئي، عند تناول بعض أنواع الطعام مثل التي تحتوي على زيوت سيزيد هذا من إفراز أحماض المعدة بشكلٍ مؤقت، مما يؤدي إلى الشعور بالصداع والغثيان والقيء.

علاج الصداع بعد الأكل

يلجأ معظم الأشخاص إلى تخفيف حدة الصداع عبر العلاجات المنزلية البسيطة، وأول طريقة لعلاج الصداع بعد الأكل هي تحديد الأطعمة التي تسبب الصداع والامتناع عن تناولها، ومن الطرق العلاجية التي تخفف الإصابة:

  • ممارسة التمارين الرياضية البسيطة مثل: المشي والسباحة، فقد وجد أنها تقلل من الصداع.
  • التدليك اللطيف للرأس، فهذا يقلل من الألم والصداع.
  • محاولة الاسترخاء والتأمل بعد تناول الطعام، فهذا يقلل من حدة الصداع.