السرقة تعتبر السرقة واحدة من أكثر العادات السلوكية السيئة والتي يتم اكتسابها من المحيط الخارجي ولا تعود لأي أسباب فطرية، وتنتشر هذه العادة عند الأطفال والمراهقين حيث ترتبط بأسباب اجتماعية ونفسية أما إذا كان السارق أكبر سنًا فيجب على الأهل التقرب أكثر من تلك الفئة والتحدث عن السبب الرئيسي لإقدامهم على السرقة، حيث أن لها آثار اجتماعية سيئة تضر بالفرد والآخرين وفي هذا المقال سنعرض للقارئ أسباب السرقة وكيفية علاجها. أسباب السرقة تتعدد الأسباب التي تجعل المراهق والطفل يميلون إلى سلوك السرقة منها ما هو متعلق بالمحيط ومنها ما هو بسبب دوافع داخلية ومن تلك الأسباب: يقدم الشخص على السرقة انتقامًا من أي شخص يعمل على إهانته كالأبوين أو أحد الأصدقاء. شعور الإنسان بالملل حيث يعتبر أن عملية السرقة قد توفر له جوًا من المرح والتسلية. دخول المراهق والطفل بحالة الغيرة حيث يشعر بعدها بحالة من الكآبة والإحباط فيلجأ إلى السرقة حتى يحوز اهتمام من حوله. الحرمان بأشكاله المادي والمعنوي والعاطفي حيث يعمد إلى السرقة لتعويض ذلك النقص. إشباع حاجات معينة كالمخدرات والتدخين. تأثر المراهق أو الطفل بمن حوله من الاصدقاء وخاصةً أصدقاء السوء حيث ينجر إلى ممارسة السرقة دون أن يلحظ الأهل ذلك. إشعار المراهق والطفل بالدلال المفرط أو بالقسوة المفرطة مما يؤدي إلى عدم التوازن في الشخصية والانجراف نحو تصرفات غير مستحبة. التباهي وتقليد أبطال المسلسلات والأفلام التي تصور السارق بطلًا. أعراض مرض السرقة زيادة حالة التوتر قبل القيام بالسرقة. ترك الأشياء المسروقة بعد سرقتها وذلك لعدم الرغبة في اقتنائها. الشعور بالخزي والذنب والعار والصدمة بسبب القيام بفعل السرقة. التخلص من الشيء المسروق بإعطائه لأي صديق أو إرجاعه للمالك وذلك للتخلص من الشعور بالذنب. طرق علاج السرقة  اللجوء إلى المختص النفسي حيث يجري حوارًا مع مفتعل السرقة لطرح مجموعة من الأسئلة مثل: هل تشعرك السرقة بالسعادة؟ وهل تستمر بالسرقة رغم معرفتك بأنها أمر سيء؟ حيث أن إجابات هذه الأسئلة تجعل الطبيب متأكدًا بأن المصاب بمرض السرقة يمارسها بسبب عدم قدرته على السيطرة على دوافعه أثناء القيام بها. إعطاء مجموعة من الأدوية مثل مضادات الاكتئاب والقلق وتقلب المزاج. اعتراف المريض أمام نفسه وأمام الآخرين بأنها عادة سيئة ومضرة للمجتمع والفرد وهذا هو طرف الخيط في الشفاء. الابتعاد عن نعت الطفل الذي يمارس السرقة بأنه سارق حتى لا تترسخ تلك الفكرة في رأسه ويصعب بعدها محاربتها. توعية الطفل الذي يمارس السرقة بسرد مجموعة من القصص التي تبين له جزاء السارق وتنبيهه لرأي الدين من تلك العادة السيئة.

أسباب السرقة

أسباب السرقة

بواسطة: - آخر تحديث: 22 مارس، 2018

السرقة

تعتبر السرقة واحدة من أكثر العادات السلوكية السيئة والتي يتم اكتسابها من المحيط الخارجي ولا تعود لأي أسباب فطرية، وتنتشر هذه العادة عند الأطفال والمراهقين حيث ترتبط بأسباب اجتماعية ونفسية أما إذا كان السارق أكبر سنًا فيجب على الأهل التقرب أكثر من تلك الفئة والتحدث عن السبب الرئيسي لإقدامهم على السرقة، حيث أن لها آثار اجتماعية سيئة تضر بالفرد والآخرين وفي هذا المقال سنعرض للقارئ أسباب السرقة وكيفية علاجها.

أسباب السرقة

تتعدد الأسباب التي تجعل المراهق والطفل يميلون إلى سلوك السرقة منها ما هو متعلق بالمحيط ومنها ما هو بسبب دوافع داخلية ومن تلك الأسباب:

  • يقدم الشخص على السرقة انتقامًا من أي شخص يعمل على إهانته كالأبوين أو أحد الأصدقاء.
  • شعور الإنسان بالملل حيث يعتبر أن عملية السرقة قد توفر له جوًا من المرح والتسلية.
  • دخول المراهق والطفل بحالة الغيرة حيث يشعر بعدها بحالة من الكآبة والإحباط فيلجأ إلى السرقة حتى يحوز اهتمام من حوله.
  • الحرمان بأشكاله المادي والمعنوي والعاطفي حيث يعمد إلى السرقة لتعويض ذلك النقص.
  • إشباع حاجات معينة كالمخدرات والتدخين.
  • تأثر المراهق أو الطفل بمن حوله من الاصدقاء وخاصةً أصدقاء السوء حيث ينجر إلى ممارسة السرقة دون أن يلحظ الأهل ذلك.
  • إشعار المراهق والطفل بالدلال المفرط أو بالقسوة المفرطة مما يؤدي إلى عدم التوازن في الشخصية والانجراف نحو تصرفات غير مستحبة.
  • التباهي وتقليد أبطال المسلسلات والأفلام التي تصور السارق بطلًا.

أعراض مرض السرقة

  • زيادة حالة التوتر قبل القيام بالسرقة.
  • ترك الأشياء المسروقة بعد سرقتها وذلك لعدم الرغبة في اقتنائها.
  • الشعور بالخزي والذنب والعار والصدمة بسبب القيام بفعل السرقة.
  • التخلص من الشيء المسروق بإعطائه لأي صديق أو إرجاعه للمالك وذلك للتخلص من الشعور بالذنب.

طرق علاج السرقة

  •  اللجوء إلى المختص النفسي حيث يجري حوارًا مع مفتعل السرقة لطرح مجموعة من الأسئلة مثل: هل تشعرك السرقة بالسعادة؟ وهل تستمر بالسرقة رغم معرفتك بأنها أمر سيء؟ حيث أن إجابات هذه الأسئلة تجعل الطبيب متأكدًا بأن المصاب بمرض السرقة يمارسها بسبب عدم قدرته على السيطرة على دوافعه أثناء القيام بها.
  • إعطاء مجموعة من الأدوية مثل مضادات الاكتئاب والقلق وتقلب المزاج.
  • اعتراف المريض أمام نفسه وأمام الآخرين بأنها عادة سيئة ومضرة للمجتمع والفرد وهذا هو طرف الخيط في الشفاء.
  • الابتعاد عن نعت الطفل الذي يمارس السرقة بأنه سارق حتى لا تترسخ تلك الفكرة في رأسه ويصعب بعدها محاربتها.
  • توعية الطفل الذي يمارس السرقة بسرد مجموعة من القصص التي تبين له جزاء السارق وتنبيهه لرأي الدين من تلك العادة السيئة.