دورة الحيض تُعدّ دورةُ الحيض أو الدورة الطمثيّة Menstrual cycle ممّا تمرُّ به الأنثى في حياتِها بشكلٍ دوريّ، وتشمل هذه الدورة عددًا من التغيّرات الطبيعية في جسم الأنثى والتي يحدث فيها اضطراب في الهرمونات، وفيها يبدأ سنُّ الخصوبةِ لدى الأنثى، كما يبدأ المبيضان بأداء نشاطهما الكامل من إنتاج للهرمونات الجنسية الأنثوية وإنتاج البويضات، وتطّردُ الدورة الشهرية عند المرأة حتى وصولِها سنَّ اليأس، وفي كثير من الأحيان يحدث ونخللٌ فيها، كأن تصبح غير منتظمة، أو أن يكون دم الدورة غزيرًا، وفي هذا المقال سيتم ذكر أسباب الدورة الشهرية الغزيرة. أسباب الدورة الشهرية الغزيرة يوجد الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى قدوم دورة شهرية غزيرة، أي أن تكون كميات الدم المتدفقة خلال الدورة كثيفة وغزيرة على غير المعتاد، كما يمكن أن تكون على شكل تكتلات دموية، وتُقدَّرُ النسبة الطبيعية للدم المفقود من 30 إلى 40 مللي،ويحدث أن تكونُ نسبة الدماء المفقودة من 40 إلى 80 مللي، وأهمّ أسباب هذه الحالة ما يأتي: إصابة المرأة باضطرابات في إفراز الهرمونات الجنسية، خصوصًا هرمون البروجسترون وهرمون الأستروجين اللذيْن قد يرتفعا أو ينخفضا في بداية الدورة. وجود أورام ليفية حميدية في بطانة الرحم، والتي تُعرف باسم ألياف الرحم. التهاب بطانة الرحم الداخلية، أو الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة. وجود زوائد لحمية في البطانة الداخلية للرحم. تناول حبوب منع الحمل الهرمونية التي تسبب اضطرابًا في الهرمونات مثل: اللولب والحقن الهرمونية. التعرض للإجهاض أو النزيف أثناء الحمل. وجود حمل خارج الرحم. وجود تشوّهات في الرحم. الإصابة بأمراض الغدة الدرقية أو سرطان المبيض، أو أمراض الكبد والكلى. علاج غزارة الدورة الشهرية تشعر المرأة المصابة بغزارة دم الحيض بأن النزف مستمرّ، وبأنها بحاجة إلى استبدال الفوط الصحية بشكل متكرر خلال اليوم، إضافةً إلى ظهور أعراض عديدة مثل: الدوخة وانخفاض ضغط الدم والإصابة بفقر الدم "الأنيميا" والإغماء المتكرّر، والشعور بالتعب والإرهاق، أمّا أهم طرق العلاج فهي كما يأتي:  فحص عنق الرحم والحوض والمهبل باستخدام جهاز الألتراساوند، أو القيام بعمل تنظير للرحم باستخدام منظار البطن أو الرحم؛ للكشف عن السبب الحقيقيّ لزيادة النزف أثناء الدورة الشهرية، وعلاجه بحسب السبب الذي أدى لهذه الحالة. التخلص من وسيلة منع الحمل المسبّبة لهذه الحالة، إذا كانت هي المسبّب. إعطاء المرأة هرمونَ البروستاجلاندين المنظم للدورة الشهرية لتنظيمها وتخفيف النزف. إعطاء المرأة أدوية غير هرمونية، مثل حمض الترانيكساميك الذي يسيطر على النزف. علاج أيّ تليفات موجودة بالرحم، وإزالتها. استئصال بطانة الرحم أو الرحم إذا كان النزف مستمرًا وشديدًا.

أسباب الدورة الشهرية الغزيرة

أسباب الدورة الشهرية الغزيرة

بواسطة: - آخر تحديث: 22 مايو، 2018

دورة الحيض

تُعدّ دورةُ الحيض أو الدورة الطمثيّة Menstrual cycle ممّا تمرُّ به الأنثى في حياتِها بشكلٍ دوريّ، وتشمل هذه الدورة عددًا من التغيّرات الطبيعية في جسم الأنثى والتي يحدث فيها اضطراب في الهرمونات، وفيها يبدأ سنُّ الخصوبةِ لدى الأنثى، كما يبدأ المبيضان بأداء نشاطهما الكامل من إنتاج للهرمونات الجنسية الأنثوية وإنتاج البويضات، وتطّردُ الدورة الشهرية عند المرأة حتى وصولِها سنَّ اليأس، وفي كثير من الأحيان يحدث ونخللٌ فيها، كأن تصبح غير منتظمة، أو أن يكون دم الدورة غزيرًا، وفي هذا المقال سيتم ذكر أسباب الدورة الشهرية الغزيرة.

أسباب الدورة الشهرية الغزيرة

يوجد الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى قدوم دورة شهرية غزيرة، أي أن تكون كميات الدم المتدفقة خلال الدورة كثيفة وغزيرة على غير المعتاد، كما يمكن أن تكون على شكل تكتلات دموية، وتُقدَّرُ النسبة الطبيعية للدم المفقود من 30 إلى 40 مللي،ويحدث أن تكونُ نسبة الدماء المفقودة من 40 إلى 80 مللي، وأهمّ أسباب هذه الحالة ما يأتي:

  • إصابة المرأة باضطرابات في إفراز الهرمونات الجنسية، خصوصًا هرمون البروجسترون وهرمون الأستروجين اللذيْن قد يرتفعا أو ينخفضا في بداية الدورة.
  • وجود أورام ليفية حميدية في بطانة الرحم، والتي تُعرف باسم ألياف الرحم.
  • التهاب بطانة الرحم الداخلية، أو الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.
  • وجود زوائد لحمية في البطانة الداخلية للرحم.
  • تناول حبوب منع الحمل الهرمونية التي تسبب اضطرابًا في الهرمونات مثل: اللولب والحقن الهرمونية.
  • التعرض للإجهاض أو النزيف أثناء الحمل.
  • وجود حمل خارج الرحم.
  • وجود تشوّهات في الرحم.
  • الإصابة بأمراض الغدة الدرقية أو سرطان المبيض، أو أمراض الكبد والكلى.

علاج غزارة الدورة الشهرية

تشعر المرأة المصابة بغزارة دم الحيض بأن النزف مستمرّ، وبأنها بحاجة إلى استبدال الفوط الصحية بشكل متكرر خلال اليوم، إضافةً إلى ظهور أعراض عديدة مثل: الدوخة وانخفاض ضغط الدم والإصابة بفقر الدم “الأنيميا” والإغماء المتكرّر، والشعور بالتعب والإرهاق، أمّا أهم طرق العلاج فهي كما يأتي:

  •  فحص عنق الرحم والحوض والمهبل باستخدام جهاز الألتراساوند، أو القيام بعمل تنظير للرحم باستخدام منظار البطن أو الرحم؛ للكشف عن السبب الحقيقيّ لزيادة النزف أثناء الدورة الشهرية، وعلاجه بحسب السبب الذي أدى لهذه الحالة.
  • التخلص من وسيلة منع الحمل المسبّبة لهذه الحالة، إذا كانت هي المسبّب.
  • إعطاء المرأة هرمونَ البروستاجلاندين المنظم للدورة الشهرية لتنظيمها وتخفيف النزف.
  • إعطاء المرأة أدوية غير هرمونية، مثل حمض الترانيكساميك الذي يسيطر على النزف.
  • علاج أيّ تليفات موجودة بالرحم، وإزالتها.
  • استئصال بطانة الرحم أو الرحم إذا كان النزف مستمرًا وشديدًا.