الجسم النشيط يَطمحُ جميع الناس إلى التمتّع بجسم نشيط دون الشعور بالكسل والخمول والنعاس المستمرّ، خصوصًا أن الجسمَ النشيط يتمتّع بإنتاجية مرتفعة مقارنةً مع الجسم الخامل والكسول، لكن في بعض الأحيان يشعر الشخص أن جسمه متثاقلٌ ومصاب بالخمول والنعاس المستمر على الرغم من عدم قيامه بمجهود كبير، وعلى عكس الاعتقاد الشائع فإن السبب في هذه الحالة قد يكون عضويًا، وربما يُعدّ مؤشرًا صحيًا خطيرًا في بعض الحالات، وفي هذا المقال سيتم ذكر أهم أسباب الخمول والنعاس المستمر. أسباب الخمول والنعاس المستمر على الرغم من أن الشعور بالنعاس والخمول يكون طبيعيًا في أحيانٍ كثيرة، خصوصًا إن كان الشخص مستيقظًا للتوّ من نومه، أو عندما يُنجز عملًا يحتاج إلى مجهود بدني كبير، إلا أن هذه الحالة قد تستمر وتصبح دائمة في بعض الأوقات، علمًا أنه يوجد أسباب كثيرة تؤدي إلى الإصابة بالخمول والنعاس المستمر، منها أسباب عضوية ومنها نفسية، وأهم هذه الأسباب ما يأتي: الإصابة بفقر الدم "الأنيميا": إذ إنّ فقر الدم يُعدّ من أهم أسباب الخمول والنعاس المستمر؛ لأنه يسبب قصورًا في الدورة الدموية، كما يؤدي إلى ضعف عامّ في الجسم، وعدم القدرة على أداء المَهمات بكفاءة كاملة، فيميل الجسم إلى النعاس والخمول. نقص بعض العناصر الغذائيّة في الجسم: مثل فيتامين ب1 وب12 وب2 وب6، بالإضافة إلى نقص الحديد والسكريات والبوتاسيوم والكالسيوم، حيث إنّ نقص هذه العناصر يُفقد الجسم حيويته. وجودُ مشاكل في التنفس: حيث تُصاب الرئتان أحيانًا بأمراض التليف والالتهابات وارتفاع الضغط الرئوي، مما ينتج عنه قصور في التنفس وبالتالي نقص الأكسجين في الجسم وإصابته بالضعف والخمول والنعاس المستمر. وجود مشاكل في القلب: إذ تسبّب مشاكل القلب مثل: ضعف عضلة القلب وضيق صماماته بنقص في الأكسجين، ممّا يسبب قصورًا في إنتاج الطاقة، وهذا يُعدّ أحدَ أهم أسباب الخمول والنعاس المستمر. الإصابة بالالتهابات: مثل التهابات الكلى والإنفلونزا والتهابات الكبد وأمراض المثانة والتهابات الرئتين، حيث تسبب هذه الالتهابات إرهاقًا للجسم وضعفًا كبيرًا يدفعه للخمول والنعاس. التعرض للضغوطات النفسية: ومنها القلق والتوتر وكثرة التفكير، مما يسبب حالة كبيرة من الإحباط الذي يسبب ضعف الجسم وخموله ونعاسه المستمر. نمط الحياة السيء: والسهر لساعات طويلة في الليل، بالإضافة إلى ظروف العمل الصعبة. الحمل بالنسبة للمرأة. تناول بعض العقاقير والأدوية: مثل المهدئات ومضادات الهيستامين والحبوب المنومة. التقدم في العمر: مما يسبب اضطرابات التنفس والأرق في الليل، وينتج عن هذا كسل وخمول ونعاس مستمر في النهار. قصور الغدة الدرقيّة. الإفراط في التدخين وشرب القهوة. تناول المشروبات الكحوليّة. طرق لزيادة نشاط الجسم للتخلص من الخمول والنعاس المستمر يجب أولاً إجراء فحوصات طبية للتأكد من خلو الجسم من أية أمراض عضوية تسبب الإصابة بهذه الحالة، ويشمل هذا فحص قوة الدم ومستوى العناصر الغذائيّة، بالإضافة إلى فحص مستوى هرمونات الدرقية، أما أهم الطرق التي تساعد على تنشيط الجسم وتخطي أسباب الخمول والنعاس المستمر فهي كما يأتي: ممارسة التمارين الرياضية باستمرار لتنشيط الدورة الدمويّة. التغذية السليمة، كما يمكن تناول المكملات الغذائية لتعويض النقس في العناصر الغذائية. البعد عن الضغوطات النفسية والعصبية. تنظيم الساعة البيولوجيّة للجسم. تجنب التدخين وشرب الكحول الذي يعدُّ من أهم أسباب الخمول والنعس المستمرّ.

أسباب الخمول والنعاس المستمر

أسباب الخمول والنعاس المستمر

بواسطة: - آخر تحديث: 3 يونيو، 2018

الجسم النشيط

يَطمحُ جميع الناس إلى التمتّع بجسم نشيط دون الشعور بالكسل والخمول والنعاس المستمرّ، خصوصًا أن الجسمَ النشيط يتمتّع بإنتاجية مرتفعة مقارنةً مع الجسم الخامل والكسول، لكن في بعض الأحيان يشعر الشخص أن جسمه متثاقلٌ ومصاب بالخمول والنعاس المستمر على الرغم من عدم قيامه بمجهود كبير، وعلى عكس الاعتقاد الشائع فإن السبب في هذه الحالة قد يكون عضويًا، وربما يُعدّ مؤشرًا صحيًا خطيرًا في بعض الحالات، وفي هذا المقال سيتم ذكر أهم أسباب الخمول والنعاس المستمر.

أسباب الخمول والنعاس المستمر

على الرغم من أن الشعور بالنعاس والخمول يكون طبيعيًا في أحيانٍ كثيرة، خصوصًا إن كان الشخص مستيقظًا للتوّ من نومه، أو عندما يُنجز عملًا يحتاج إلى مجهود بدني كبير، إلا أن هذه الحالة قد تستمر وتصبح دائمة في بعض الأوقات، علمًا أنه يوجد أسباب كثيرة تؤدي إلى الإصابة بالخمول والنعاس المستمر، منها أسباب عضوية ومنها نفسية، وأهم هذه الأسباب ما يأتي:

  • الإصابة بفقر الدم “الأنيميا“: إذ إنّ فقر الدم يُعدّ من أهم أسباب الخمول والنعاس المستمر؛ لأنه يسبب قصورًا في الدورة الدموية، كما يؤدي إلى ضعف عامّ في الجسم، وعدم القدرة على أداء المَهمات بكفاءة كاملة، فيميل الجسم إلى النعاس والخمول.
  • نقص بعض العناصر الغذائيّة في الجسم: مثل فيتامين ب1 وب12 وب2 وب6، بالإضافة إلى نقص الحديد والسكريات والبوتاسيوم والكالسيوم، حيث إنّ نقص هذه العناصر يُفقد الجسم حيويته.
  • وجودُ مشاكل في التنفس: حيث تُصاب الرئتان أحيانًا بأمراض التليف والالتهابات وارتفاع الضغط الرئوي، مما ينتج عنه قصور في التنفس وبالتالي نقص الأكسجين في الجسم وإصابته بالضعف والخمول والنعاس المستمر.
  • وجود مشاكل في القلب: إذ تسبّب مشاكل القلب مثل: ضعف عضلة القلب وضيق صماماته بنقص في الأكسجين، ممّا يسبب قصورًا في إنتاج الطاقة، وهذا يُعدّ أحدَ أهم أسباب الخمول والنعاس المستمر.
  • الإصابة بالالتهابات: مثل التهابات الكلى والإنفلونزا والتهابات الكبد وأمراض المثانة والتهابات الرئتين، حيث تسبب هذه الالتهابات إرهاقًا للجسم وضعفًا كبيرًا يدفعه للخمول والنعاس.
  • التعرض للضغوطات النفسية: ومنها القلق والتوتر وكثرة التفكير، مما يسبب حالة كبيرة من الإحباط الذي يسبب ضعف الجسم وخموله ونعاسه المستمر.
  • نمط الحياة السيء: والسهر لساعات طويلة في الليل، بالإضافة إلى ظروف العمل الصعبة.
  • الحمل بالنسبة للمرأة.
  • تناول بعض العقاقير والأدوية: مثل المهدئات ومضادات الهيستامين والحبوب المنومة.
  • التقدم في العمر: مما يسبب اضطرابات التنفس والأرق في الليل، وينتج عن هذا كسل وخمول ونعاس مستمر في النهار.
  • قصور الغدة الدرقيّة.
  • الإفراط في التدخين وشرب القهوة.
  • تناول المشروبات الكحوليّة.

طرق لزيادة نشاط الجسم

للتخلص من الخمول والنعاس المستمر يجب أولاً إجراء فحوصات طبية للتأكد من خلو الجسم من أية أمراض عضوية تسبب الإصابة بهذه الحالة، ويشمل هذا فحص قوة الدم ومستوى العناصر الغذائيّة، بالإضافة إلى فحص مستوى هرمونات الدرقية، أما أهم الطرق التي تساعد على تنشيط الجسم وتخطي أسباب الخمول والنعاس المستمر فهي كما يأتي:

  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار لتنشيط الدورة الدمويّة.
  • التغذية السليمة، كما يمكن تناول المكملات الغذائية لتعويض النقس في العناصر الغذائية.
  • البعد عن الضغوطات النفسية والعصبية.
  • تنظيم الساعة البيولوجيّة للجسم.
  • تجنب التدخين وشرب الكحول الذي يعدُّ من أهم أسباب الخمول والنعس المستمرّ.