الحمى تعرف الحمى على أنها حدوث ارتفاع في درجة حرارة جسم الإنسان بحيث تصبح أعلى من المعتاد، وقد تؤثر على جميع الفئات العمرية، ويكون الارتفاع في درجة حرارة الجسم أمر طبيعي كردة فعل منه لمكافحة العدوى أما في حالات الارتفاع بشكل كبير فقد يسبب إلى الأضرار بأعضاء جسم الإنسان المختلفة، وقد تسبب عوامل مختلفة بعيداً عن الأمراض ارتفاعاً في درجة حرارة الجسم مثل ممارسة التمارين الرياضية أو التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال فترة الطمث، ويتم قياس درجة الحرارة باستخدام الأجهزة المختلفة وفي مناطق مختلفة من أبرزها تحت الإبط أو تحت اللسان أو في الشرج، وسنتحدث في هذا المقال حول أسباب الحمى. أسباب الحمى تحدث هذه الحالة نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، والتي تأتي على النحو الآتي: الإصابة بالإنفلونزا أو نزلات البرد. الإصابة بالالتهاب الرئوي. الإصابة بأنواع معينة من الأمراض الالتهابية أو اضطرابات المناعة الذاتية والتي من أبرزها التهاب المفاصل الروماتويدي أو داء كرون. تناول أنواع معينة من الأدوية والتي من أبرزها المضادات الحيوية. حدوث جلطات الدم. التعرض لحروق الشمس الشديدة. حدوث التسمم الغذائي. قد يكون السبب عند الأطفال الإصابة بالدفتيريا أو الكزاز. قد يكون سبب ذلك عند الأطفال الرضع هو التسنين. إجراء التلقيح الحديث لدى الأطفال. الإصابة بالسرطانات. حالات الحمى التي تتطلب التوجه إلى الطبيب إذا حدث هذا الارتفاع في درجة الحرارة لدى الأطفال الصغار في عمر الشهرين. كبار السن الذين تجاوزت أعمارهم السبعين. الأشخاص الذين يعانون من الإصابة بمرض قلبي أو بمرض رئوي مزمن. إذا كان هذا الارتفاع في درجة الحرارة يصاحبه حدوث السعال أو إفراز البلغم أو الشعور بآلام الصدر أو الشعور بآلام في العينين. إذا كان هذا الارتفاع في درجة الحرارة يصاحبه الشعور بآلام الرأس الشديدة أو حدوث الغثيان أو القيء. إذا كان هذا الارتفاع في درجة الحرارة يصاحبه الشعور بآلام في الحلق وهذا ما يؤثر على  عملية البلع. في حالات الأطفال إذا صاحب حدوث هذا الارتفاع في درجة الحرارة بكاء الطفل بشكل غير مبرر. نصائح لعلاج الحمى في المنزل فيما يلي مجموعة من الإجراءات والتدابير المنزلية التي تسهل من عملية السيطرة على هذا الارتفاع في درجة الحرارة: في البداية بجب التأكد من أن درجة حرارة الغرفة الموجود فيها المريض مناسبة. يجب حرص المريض على أخذ حمام منتظم أو حمام الإسفنج وذلك باستخدام الماء الفاتر. يجب الحرص على تناول كميات كافية من السوائل الدافئة والماء. إن تناول المسكنات مثل الاسيتامينوفين أو الايبوبروفين بجرعات مناسبة يساهم في تخفيض درجة حرارة الجسم، أما الأسبرين فهو ذو مفعول للكبار ولا ينصح لإعطائه للصغار. يجب الحرص على قياس درجة حرارة جسم المريض كل ساعة أو ساعتين ومراقبة حالة المريض. المراجع: 1

أسباب الحمى

أسباب الحمى

بواسطة: - آخر تحديث: 24 يناير، 2018

الحمى

تعرف الحمى على أنها حدوث ارتفاع في درجة حرارة جسم الإنسان بحيث تصبح أعلى من المعتاد، وقد تؤثر على جميع الفئات العمرية، ويكون الارتفاع في درجة حرارة الجسم أمر طبيعي كردة فعل منه لمكافحة العدوى أما في حالات الارتفاع بشكل كبير فقد يسبب إلى الأضرار بأعضاء جسم الإنسان المختلفة، وقد تسبب عوامل مختلفة بعيداً عن الأمراض ارتفاعاً في درجة حرارة الجسم مثل ممارسة التمارين الرياضية أو التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال فترة الطمث، ويتم قياس درجة الحرارة باستخدام الأجهزة المختلفة وفي مناطق مختلفة من أبرزها تحت الإبط أو تحت اللسان أو في الشرج، وسنتحدث في هذا المقال حول أسباب الحمى.

أسباب الحمى

تحدث هذه الحالة نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، والتي تأتي على النحو الآتي:

حالات الحمى التي تتطلب التوجه إلى الطبيب

  • إذا حدث هذا الارتفاع في درجة الحرارة لدى الأطفال الصغار في عمر الشهرين.
  • كبار السن الذين تجاوزت أعمارهم السبعين.
  • الأشخاص الذين يعانون من الإصابة بمرض قلبي أو بمرض رئوي مزمن.
  • إذا كان هذا الارتفاع في درجة الحرارة يصاحبه حدوث السعال أو إفراز البلغم أو الشعور بآلام الصدر أو الشعور بآلام في العينين.
  • إذا كان هذا الارتفاع في درجة الحرارة يصاحبه الشعور بآلام الرأس الشديدة أو حدوث الغثيان أو القيء.
  • إذا كان هذا الارتفاع في درجة الحرارة يصاحبه الشعور بآلام في الحلق وهذا ما يؤثر على  عملية البلع.
  • في حالات الأطفال إذا صاحب حدوث هذا الارتفاع في درجة الحرارة بكاء الطفل بشكل غير مبرر.

نصائح لعلاج الحمى في المنزل

فيما يلي مجموعة من الإجراءات والتدابير المنزلية التي تسهل من عملية السيطرة على هذا الارتفاع في درجة الحرارة:

  • في البداية بجب التأكد من أن درجة حرارة الغرفة الموجود فيها المريض مناسبة.
  • يجب حرص المريض على أخذ حمام منتظم أو حمام الإسفنج وذلك باستخدام الماء الفاتر.
  • يجب الحرص على تناول كميات كافية من السوائل الدافئة والماء.
  • إن تناول المسكنات مثل الاسيتامينوفين أو الايبوبروفين بجرعات مناسبة يساهم في تخفيض درجة حرارة الجسم، أما الأسبرين فهو ذو مفعول للكبار ولا ينصح لإعطائه للصغار.
  • يجب الحرص على قياس درجة حرارة جسم المريض كل ساعة أو ساعتين ومراقبة حالة المريض.

المراجع: 1