أنواع التوتر هناك العديد من الأمور التي قد تسبب القلق والتوتر للأشخاص فمنها ما يكون لفترة قصيرة بسبب حدث معين كمقابلة عمل أو تقديم اختبار وهذا النوع من التوتر ينتهي بمجرد انتهاء الحدث، أما النوع الآخر منه فهو يحدث للأشخاص جراء تعرضهم لمشاكل مستمرة كالنزاعات العائلية أو وجود خلل مستمر في العمل، وهذا النوع قد يعرض صاحبه مع مرور الوقت لتوتر وإجهاد نفسي مزمن يؤدي للإصابة بمشاكل صحية حادة، لذلك لا بد من معرفة أسباب التوتر ومحاولة تجنبها أو معرفة كيفية التعامل معها لمنع الإصابة بالإجهاد المزمن أو الأمراض. أسباب التوتر الشخصية تعد الحالة الصحية للبعض أحد الأسباب التي قد تعرض الشخص للتوتر والقلق، وقد يعود ذلك لسبب نفسي أي عدم تقبل البعض لحقيقة مرضهم، أو قد يكون بسبب وجود مرض في الجسم يكون التوتر أحد أعراضه كالسكري وأمراض القلب. الأشخاص العاطفيين الذين يتعرضون لمشاكل عاطفية مستمرة هم دائمي القلق والتوتر خاصة إذا كانوا من الأشخاص الذين لا يمكنهم التعبير عن غضبهم أو حزنهم كذلك الحال عند تعرضهم للإهانة. إنّ شعور البعض بوجود خلل في علاقاتهم الاجتماعية أو عدم وجود أصدقاء أقرباء أو شخص يمكن الاعتماد عليه أمراً يجعلهم يعانون من الحزن والتوتر الشديد. حدوث تغيير مفاجئ في حياة الأشخاص كوفاة أحد الوالدين أو الانفصال عن شريك الحياة أو فقدان الوظيفة، كذلك الانتقال من مدينه إلى أخرى. إنّ عدم المقدرة على التوفيق بين الحياة الوظيفية وبين الأمور التي يفضلها الشخص دائما ما تجعله كثير التوتر، كأن يكون الشخص من الذين يقدّرون الحياة الأسرية ولكنه لا يمتلك الوقت الكافي لقضاء الوقت مع العائلة. أسباب التوتر الاجتماعية والوظيفية إنّ العيش في منطقة تكثر في أحيائها الجرائم أو الاكتظاظ أو الضوضاء هي بحد ذاتها مشكلة تخلق الشعور المستمر بالتوتر، حيث أنّ استمرار العيش بهذا التوتر قد تولد عن البعض حاله من الهلع عند حدوث المشاكل التي كانت قد سببت له توتر لفترة زمنية طويلة. يعتبر فقر الحالة المادية وعدم وجود مال كافي لتغطية النفقات الخاصة من الأمور التي تجعل الأشخاص في حيرة مستمرة وتوتر شديد خاصة مع استمرار العيش بنفس الحالة التي تفتقر للمال. من المشاكل التي تسبب التوتر للأشخاص هي إجبارهم على العيش في بيئة يتم فيها التمييز بينهم على أساس العرق أو الجنس أو العمر. تعد الوظيفة الغير مرضية من الأسباب التي تولد التوتر عند البعض، فعند استمرار الشخص في العمل في وظيفة لا يفضلها فهي حتماً ستسبب له الإحباط والتوتر. البطالة من أحد الأسباب التي تجعل الأشخاص دائمي التوتر حيث تصيبهم بحالة من العجز لكونهم غير قادرين على تحقيق أبسط الأمور في حياتهم. فيديو عن أسباب التوتر النفسي ننصحكم بمشاهدة الفيديو الآتي الذي يتحدث فيه أخصائي الطب النفسي وعلاج الإدمان الدكتور معن العبكي عن أسباب التوتر النفسي: 

أسباب التوتر

أسباب التوتر

بواسطة: - آخر تحديث: 5 يونيو، 2018

تصفح أيضاً

أنواع التوتر

هناك العديد من الأمور التي قد تسبب القلق والتوتر للأشخاص فمنها ما يكون لفترة قصيرة بسبب حدث معين كمقابلة عمل أو تقديم اختبار وهذا النوع من التوتر ينتهي بمجرد انتهاء الحدث، أما النوع الآخر منه فهو يحدث للأشخاص جراء تعرضهم لمشاكل مستمرة كالنزاعات العائلية أو وجود خلل مستمر في العمل، وهذا النوع قد يعرض صاحبه مع مرور الوقت لتوتر وإجهاد نفسي مزمن يؤدي للإصابة بمشاكل صحية حادة، لذلك لا بد من معرفة أسباب التوتر ومحاولة تجنبها أو معرفة كيفية التعامل معها لمنع الإصابة بالإجهاد المزمن أو الأمراض.

أسباب التوتر الشخصية

  • تعد الحالة الصحية للبعض أحد الأسباب التي قد تعرض الشخص للتوتر والقلق، وقد يعود ذلك لسبب نفسي أي عدم تقبل البعض لحقيقة مرضهم، أو قد يكون بسبب وجود مرض في الجسم يكون التوتر أحد أعراضه كالسكري وأمراض القلب.
  • الأشخاص العاطفيين الذين يتعرضون لمشاكل عاطفية مستمرة هم دائمي القلق والتوتر خاصة إذا كانوا من الأشخاص الذين لا يمكنهم التعبير عن غضبهم أو حزنهم كذلك الحال عند تعرضهم للإهانة.
  • إنّ شعور البعض بوجود خلل في علاقاتهم الاجتماعية أو عدم وجود أصدقاء أقرباء أو شخص يمكن الاعتماد عليه أمراً يجعلهم يعانون من الحزن والتوتر الشديد.
  • حدوث تغيير مفاجئ في حياة الأشخاص كوفاة أحد الوالدين أو الانفصال عن شريك الحياة أو فقدان الوظيفة، كذلك الانتقال من مدينه إلى أخرى.
  • إنّ عدم المقدرة على التوفيق بين الحياة الوظيفية وبين الأمور التي يفضلها الشخص دائما ما تجعله كثير التوتر، كأن يكون الشخص من الذين يقدّرون الحياة الأسرية ولكنه لا يمتلك الوقت الكافي لقضاء الوقت مع العائلة.

أسباب التوتر الاجتماعية والوظيفية

  • إنّ العيش في منطقة تكثر في أحيائها الجرائم أو الاكتظاظ أو الضوضاء هي بحد ذاتها مشكلة تخلق الشعور المستمر بالتوتر، حيث أنّ استمرار العيش بهذا التوتر قد تولد عن البعض حاله من الهلع عند حدوث المشاكل التي كانت قد سببت له توتر لفترة زمنية طويلة.
  • يعتبر فقر الحالة المادية وعدم وجود مال كافي لتغطية النفقات الخاصة من الأمور التي تجعل الأشخاص في حيرة مستمرة وتوتر شديد خاصة مع استمرار العيش بنفس الحالة التي تفتقر للمال.
  • من المشاكل التي تسبب التوتر للأشخاص هي إجبارهم على العيش في بيئة يتم فيها التمييز بينهم على أساس العرق أو الجنس أو العمر.
  • تعد الوظيفة الغير مرضية من الأسباب التي تولد التوتر عند البعض، فعند استمرار الشخص في العمل في وظيفة لا يفضلها فهي حتماً ستسبب له الإحباط والتوتر.
  • البطالة من أحد الأسباب التي تجعل الأشخاص دائمي التوتر حيث تصيبهم بحالة من العجز لكونهم غير قادرين على تحقيق أبسط الأمور في حياتهم.

فيديو عن أسباب التوتر النفسي

ننصحكم بمشاهدة الفيديو الآتي الذي يتحدث فيه أخصائي الطب النفسي وعلاج الإدمان الدكتور معن العبكي عن أسباب التوتر النفسي: