الأعصاب يوجدُ الكثيرُ من الأعصاب الطرفيّة في جسمِ الإنسان، والتي تشبهُ في شكلها إلى حدٍّ بعيد فروع الأشجار، من حيث انتشار هذه الاعصاب في جميع أنحاء الجسم، وترسلُ هذه الأعصاب الرسائل إلى الدماغ والحبل الشوكي، فعندما يسير كلّ شيء بشكل سليم، يحصلُ الدماغ على المعلومات التي يحتاجُها حتى يتمكّن من تحريك عضلاتِ الجسم، والتعرّف على موضع الألم والحفاظ على عمل الأعضاء الداخلية بشكلٍ سليم، ولكن عندما تتضرّر هذه الأعصاب الطرفية، قد يؤدّي هذا إلى الإصابةِ بمشاكلَ جسديّة خطيرة جدًا، ومن ضمن هذه الالتهابات التي تصيب الأعصاب التهابُ العصب الثامن الذي قد ينتج عن عدّة أسباب، وفي هذا المقال سيتم التحدّث عن التهاب العصب الثامن. التهاب العصب الثامن التهاب العصب الثامن أو ما يسمّى التهاب العصب الدهليزي، هو اضطراب يصيب عصب الأذن الداخلية والذي يسمّى العصب الدهليزي القوقعي، ويرسل هذا العصبُ معلومات التوازن من الأذن الداخلية إلى الدماغ من الأذن الداخلية إلى الدماغ، عندما يصبح هذا العصب ملتهبًا أو منتفخًا، فإنّه في العادة يرسلُ معلومات مغلوطة إلى الدماغ، أو يعطل نقلَ المعلومات الحسيّة من الأذن إلى الدماغ، أو قد ينتجُ عنه صعوبةٌ في التوازن أو الرؤية أو السمع. أسباب التهاب العصب الثامن التهابُ العصب الثامن هي اضطراباتٌ ناتجةٌ عن عدوى تصيبُ الأذن الداخلية أو الأعصاب التي تربط الأذن الداخليّة بالدماغ، عادةً ما تكون هذه العدوى ناتجة عن الأصابة بفيروس أو بكتيريا، وبالرّغم من تشابه الأعراض بين النوعين إلّا أن علاجَها مختلفٌ للغايةِ. التهاب ناتج عن عدوى بكتيرية: حيث تُنتج البكتيريا التي تصيب الأذن الوسطى أو العظم المحيط بالأذن الداخلية سمومًا تصيبُ الأذن الداخلية عبر نوافذ الأذن البيضاوية أو المستديرة، وتؤذي القوقعة أو النظام الدهليزي، وفي حالات أقل شيوعًا يحدثُ التهاب طفيليّ قيحي، حيث تغزو البكتيريا الدهليز وتحدث العدوى في الأذن الوسطى أو السائل النخاعي، وتنتج هذه البكتيريا نتيجة التهاب السحايا البكتيري. التهاب ناتج عن عدوى فيروسية: العدوى الفيروسية للأذن الداخلية هي أكثر شيوعًا من الالتهابات البكتيرية، وقد تنتج من الإصابة بمرض فيروسي مثل: الحصبة أو القوباء المنطقية والإنفلونزا والنكاف وشلل الأطفال وغيره من الأمراض الفيروسية، وتقتصرُ العدوى على الدهليز أو العصب الدهليزي القوقعي، وعادة ما تتأثر أذن واحدة فقط. أعراض ومراحل التهاب العصب الثامن عادة ما تتشابه أعراض الالتهاب الفيروسي مع البكتيري، وقد تكون الأعراض خفيفة أو شديدة، حيث يمكن ظهورُ دوخة خفيفة والإحساس بالدوار، ويمكنُ أن تشمل أيضًا الغثيان والقيء وعدم الثبات وصعوبة الرؤية وضعف التركيز، وقد تحتدّ الأعراض لدرجة أنْ تؤثر على القدرة على الوقوف والمشي، مع ظهور طنين في الأذن يصل إلى حد فقدان السمع، ويمرّ الالتهاب بعدّةِ مراحلَ منها: المرحلة الحادة: عادة ما تكون أعراضها مفاجئة، حيث تحدث دوخة شديدة فجأة أثناء ممارسة الأنشطة اليومية. المرحلة المزمنة: بعد فترة التعافي تستمرّ الفيروسات لعدّة أسابيع، بالرّغم من اختفاء الأعراض، وفي هذه الحالة يكون الفيروس قد أضرّ العصبَ الدهليزي، ويصعب على المصاب حينئذٍ تحديدُ الأعراض، إلا أنّه يشعر بعدم الراحة في أدائه الأنشطةَ اليومية، ويلزمُه شعورٌ دائمٌ بالارتباك وصعوبة التفكير والتركيز، وقد تصلُ إلى حدِّ الهوسِ.  

أسباب التهاب العصب الثامن

أسباب التهاب العصب الثامن

بواسطة: - آخر تحديث: 20 مايو، 2018

الأعصاب

يوجدُ الكثيرُ من الأعصاب الطرفيّة في جسمِ الإنسان، والتي تشبهُ في شكلها إلى حدٍّ بعيد فروع الأشجار، من حيث انتشار هذه الاعصاب في جميع أنحاء الجسم، وترسلُ هذه الأعصاب الرسائل إلى الدماغ والحبل الشوكي، فعندما يسير كلّ شيء بشكل سليم، يحصلُ الدماغ على المعلومات التي يحتاجُها حتى يتمكّن من تحريك عضلاتِ الجسم، والتعرّف على موضع الألم والحفاظ على عمل الأعضاء الداخلية بشكلٍ سليم، ولكن عندما تتضرّر هذه الأعصاب الطرفية، قد يؤدّي هذا إلى الإصابةِ بمشاكلَ جسديّة خطيرة جدًا، ومن ضمن هذه الالتهابات التي تصيب الأعصاب التهابُ العصب الثامن الذي قد ينتج عن عدّة أسباب، وفي هذا المقال سيتم التحدّث عن التهاب العصب الثامن.

التهاب العصب الثامن

التهاب العصب الثامن أو ما يسمّى التهاب العصب الدهليزي، هو اضطراب يصيب عصب الأذن الداخلية والذي يسمّى العصب الدهليزي القوقعي، ويرسل هذا العصبُ معلومات التوازن من الأذن الداخلية إلى الدماغ من الأذن الداخلية إلى الدماغ، عندما يصبح هذا العصب ملتهبًا أو منتفخًا، فإنّه في العادة يرسلُ معلومات مغلوطة إلى الدماغ، أو يعطل نقلَ المعلومات الحسيّة من الأذن إلى الدماغ، أو قد ينتجُ عنه صعوبةٌ في التوازن أو الرؤية أو السمع.

أسباب التهاب العصب الثامن

التهابُ العصب الثامن هي اضطراباتٌ ناتجةٌ عن عدوى تصيبُ الأذن الداخلية أو الأعصاب التي تربط الأذن الداخليّة بالدماغ، عادةً ما تكون هذه العدوى ناتجة عن الأصابة بفيروس أو بكتيريا، وبالرّغم من تشابه الأعراض بين النوعين إلّا أن علاجَها مختلفٌ للغايةِ.

  • التهاب ناتج عن عدوى بكتيرية: حيث تُنتج البكتيريا التي تصيب الأذن الوسطى أو العظم المحيط بالأذن الداخلية سمومًا تصيبُ الأذن الداخلية عبر نوافذ الأذن البيضاوية أو المستديرة، وتؤذي القوقعة أو النظام الدهليزي، وفي حالات أقل شيوعًا يحدثُ التهاب طفيليّ قيحي، حيث تغزو البكتيريا الدهليز وتحدث العدوى في الأذن الوسطى أو السائل النخاعي، وتنتج هذه البكتيريا نتيجة التهاب السحايا البكتيري.
  • التهاب ناتج عن عدوى فيروسية: العدوى الفيروسية للأذن الداخلية هي أكثر شيوعًا من الالتهابات البكتيرية، وقد تنتج من الإصابة بمرض فيروسي مثل: الحصبة أو القوباء المنطقية والإنفلونزا والنكاف وشلل الأطفال وغيره من الأمراض الفيروسية، وتقتصرُ العدوى على الدهليز أو العصب الدهليزي القوقعي، وعادة ما تتأثر أذن واحدة فقط.

أعراض ومراحل التهاب العصب الثامن

عادة ما تتشابه أعراض الالتهاب الفيروسي مع البكتيري، وقد تكون الأعراض خفيفة أو شديدة، حيث يمكن ظهورُ دوخة خفيفة والإحساس بالدوار، ويمكنُ أن تشمل أيضًا الغثيان والقيء وعدم الثبات وصعوبة الرؤية وضعف التركيز، وقد تحتدّ الأعراض لدرجة أنْ تؤثر على القدرة على الوقوف والمشي، مع ظهور طنين في الأذن يصل إلى حد فقدان السمع، ويمرّ الالتهاب بعدّةِ مراحلَ منها:

  • المرحلة الحادة: عادة ما تكون أعراضها مفاجئة، حيث تحدث دوخة شديدة فجأة أثناء ممارسة الأنشطة اليومية.
  • المرحلة المزمنة: بعد فترة التعافي تستمرّ الفيروسات لعدّة أسابيع، بالرّغم من اختفاء الأعراض، وفي هذه الحالة يكون الفيروس قد أضرّ العصبَ الدهليزي، ويصعب على المصاب حينئذٍ تحديدُ الأعراض، إلا أنّه يشعر بعدم الراحة في أدائه الأنشطةَ اليومية، ويلزمُه شعورٌ دائمٌ بالارتباك وصعوبة التفكير والتركيز، وقد تصلُ إلى حدِّ الهوسِ.