الحنجرة الحنجرة جزء رئيسي في الجهاز التنفسي، تقع في مقدمة الرقبة، وتعد من الأعضاء الغضروفية في الجسم، وتقوم بمهمة صمام الأمان لحماية القناة التنفسية من تسرب المأكولات والمشروبات إليها أثناء تناول الطعام، كما أن لها دورٌ رئيسي في إتمام عملية الكلام من خلال انقباض الأحبال الصوتية، عند حدوث المشاكل لها فإن العديد من الأعراض تظهر على المصاب، سنتحدث عنها بالإضافة إلى التركيز على أسباب التهاب الحنجرة لتفاديها. أنواع التهاب الحنجرة الالتهاب الحاد: يعد هذا النوع مؤقتاً وينتج بسبب استخدام الأحبال الصوتية بكثرة، أو نتيجة الإصابة بنوعٍ من العدوى، وعند تلقي العلاج يمكن التخلص منه. الالتهاب المزمن: يظهر هذا النوع من الإصابات بسبب التعرض الطويل المواد المعيشة، وفي الغالب يكون أكثر شدةٍ من الالتهاب الحاد وذو آثارٍ طويلة. أسباب التهاب الحنجرة هناك عدة أسباب قد تقود الإصابة بالتهاب الحنجرة الحاد أو المزمن، ومنها: الإصابة بالفيروسات مثل الفيروسات التي تسبب نزلات البرد والأنفلونزا، زيادة الضغط على الأحبال الصوتية نتيجة التحدث أو الصراخ الطويل. الإصابة بالالتهابات البكتيرية. التعرض للمهيجات والمواد التي تسبب الحساسية والمواد الكيميائية. الإصابة بمرض الجزر أو ما يسمى بالجزر المريئي. الإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية المتكررة. التدخين أو التواجد في أماكن تجمع المدخنين. الإصابة بالالتهابات الفطرية. الإصابة بالسرطان أو الشلل في الأحبال الصوتية أو تغير في شكلها مما يؤدي إلى بحة في الصوت والتهاب الحنجرة. الإصابة بفيروس الأعصاب والقروح. التقدم في العمر، حيث يؤدي ذلك إلى الإصابة بلحظة في الصوت تحدث بشكل طبيعي. أعراض التهاب الحنجرة وجود بحة في الصوت. اختلاف في نعومة الصوت، أو قد يكون أعمق أو قد ينقطع في بعض الأحيان، أو قد يختفي تماماً. الشعور بجفاف في الحلق. السعال. الإصابة بصعوبة البلع. الشعور بوجود دغدغة في الحلق أو تهيج بسيط فيه. الشعور بألم شديد في الحنجرة مع ضيق التنفس، هذه الأعراض تشير إلى الإصابة بالتهاب لسان المزمار في الحنجرة، ويكون أكثر انتشاراً بين الأطفال وقد يصاب به البالغين في بعض الأحيان. إصابة الجهاز العلوي من جهاز التنفس بالعدوى. ارتفاع درجة حرارة الجسم (الإصابة بالحمى). سيلان من الأنف. انتفاخ العقد الليمفاوية الموجودة في الرقبة وتورمها. وقد تظهر بعض الأعراض التي تدل على خطورة الإصابة وضرورة مراجعة الطبيب فوراً مثل: وجود دم مع السعال. وجود الآفات أو القرحة أو التعقيدات على الأحباب الصوتية. الإصابة بخلل في التوتر العضلي وتنتج بسبب استخدام عضلات الصوت بشكلٍ غير طبيعي. الإصابة بشلل في الأحبال الصوتية. عدم شفاء الحمى على الرغم من تنال العلاج. زيادة الشعور بألم الحلق. المراجع:  1

أسباب التهاب الحنجرة

أسباب التهاب الحنجرة

بواسطة: - آخر تحديث: 26 ديسمبر، 2017

الحنجرة

الحنجرة جزء رئيسي في الجهاز التنفسي، تقع في مقدمة الرقبة، وتعد من الأعضاء الغضروفية في الجسم، وتقوم بمهمة صمام الأمان لحماية القناة التنفسية من تسرب المأكولات والمشروبات إليها أثناء تناول الطعام، كما أن لها دورٌ رئيسي في إتمام عملية الكلام من خلال انقباض الأحبال الصوتية، عند حدوث المشاكل لها فإن العديد من الأعراض تظهر على المصاب، سنتحدث عنها بالإضافة إلى التركيز على أسباب التهاب الحنجرة لتفاديها.

أنواع التهاب الحنجرة

  • الالتهاب الحاد: يعد هذا النوع مؤقتاً وينتج بسبب استخدام الأحبال الصوتية بكثرة، أو نتيجة الإصابة بنوعٍ من العدوى، وعند تلقي العلاج يمكن التخلص منه.
  • الالتهاب المزمن: يظهر هذا النوع من الإصابات بسبب التعرض الطويل المواد المعيشة، وفي الغالب يكون أكثر شدةٍ من الالتهاب الحاد وذو آثارٍ طويلة.

أسباب التهاب الحنجرة

  • هناك عدة أسباب قد تقود الإصابة بالتهاب الحنجرة الحاد أو المزمن، ومنها:
  • الإصابة بالفيروسات مثل الفيروسات التي تسبب نزلات البرد والأنفلونزا،
  • زيادة الضغط على الأحبال الصوتية نتيجة التحدث أو الصراخ الطويل.
  • الإصابة بالالتهابات البكتيرية.
  • التعرض للمهيجات والمواد التي تسبب الحساسية والمواد الكيميائية.
  • الإصابة بمرض الجزر أو ما يسمى بالجزر المريئي.
  • الإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية المتكررة.
  • التدخين أو التواجد في أماكن تجمع المدخنين.
  • الإصابة بالالتهابات الفطرية.
  • الإصابة بالسرطان أو الشلل في الأحبال الصوتية أو تغير في شكلها مما يؤدي إلى بحة في الصوت والتهاب الحنجرة.
  • الإصابة بفيروس الأعصاب والقروح.
  • التقدم في العمر، حيث يؤدي ذلك إلى الإصابة بلحظة في الصوت تحدث بشكل طبيعي.

أعراض التهاب الحنجرة

  • وجود بحة في الصوت.
  • اختلاف في نعومة الصوت، أو قد يكون أعمق أو قد ينقطع في بعض الأحيان، أو قد يختفي تماماً.
  • الشعور بجفاف في الحلق.
  • السعال.
  • الإصابة بصعوبة البلع.
  • الشعور بوجود دغدغة في الحلق أو تهيج بسيط فيه.
  • الشعور بألم شديد في الحنجرة مع ضيق التنفس، هذه الأعراض تشير إلى الإصابة بالتهاب لسان المزمار في الحنجرة، ويكون أكثر انتشاراً بين الأطفال وقد يصاب به البالغين في بعض الأحيان.
  • إصابة الجهاز العلوي من جهاز التنفس بالعدوى.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم (الإصابة بالحمى).
  • سيلان من الأنف.
  • انتفاخ العقد الليمفاوية الموجودة في الرقبة وتورمها.

    وقد تظهر بعض الأعراض التي تدل على خطورة الإصابة وضرورة مراجعة الطبيب فوراً مثل:

  • وجود دم مع السعال.
  • وجود الآفات أو القرحة أو التعقيدات على الأحباب الصوتية.
  • الإصابة بخلل في التوتر العضلي وتنتج بسبب
  • استخدام عضلات الصوت بشكلٍ غير طبيعي.
  • الإصابة بشلل في الأحبال الصوتية.
  • عدم شفاء الحمى على الرغم من تنال العلاج.
  • زيادة الشعور بألم الحلق.

المراجع:  1