البحث عن مواضيع

التهاب الأذن الوسطى التهاب الأذن الوسطى (Otitis Media) وهو التهاب الغشاء المخاطي الذي يبطّن الأذن الوسطى، ويصاحبه أيضاً التهاب المجاري التنفسية العليا، وتسبّب احمرار وتورّم وتجمّع للسوائل خلف طبلة الأذن. ويحدث نتيجة إصابة الأذن ببكتيريا جرثومية أو فيروسات، وتكون له آثار جانبية ينتج عنه أمراض أخرى مثل الرشح، أو الحساسية، أو الإنفلونزا، أو احتقان الممرات الأنفيّة والبلعوم، واحتقان قنوات أوستاش، إنّ التهابات الأذن الوسطى ممكن أن تصيب أي شخص ولكن الأكثر عرضة هم الرّضع والأطفال، حيث تقدّر نسبة المصابين به 25%من الأطفال، وفي هذا المقال سنتعرف على أسباب التهاب الأذن الوسطى. أنواع التهابات الأذن الوسطى تتعرض الأذن الوسطى لعدّة التهابات، وهي ثاني أكثر مرض منتشر عند الأطفال، وهذه الأنواع هي: الحاد؛ وهو النوع الأكثر شيوعاً بين الأطفال الذي يقل أعمارهم عن 6 أعوام وسببه الأساسي التهاب المجاري التنفسية العليا.  الإفرازي؛ يحدث عادة عند تعرّض المريض لالتهاب الأذن الوسطى الحاد، ويحصل نتيجة تجمع السوائل في الأذن الوسطى ولكن لا يصاحبه أعراض الالتهاب من حرارة أو ألم في الأذن أو تهيّج.  المزمن؛ يستمر لأكثر من شهر ونصف ويصاحبه سيلان أذني، وشق أو ثقب في طبلة الأذن. أعراض التهاب الأذن الوسطى هناك عدّة علامات وأعراض تظهر على الشخص المصاب، منها: صعوبة النوم. فقدان الاتزان. ألم شديد في الأذن خاصة عند الاستلقاء. خروج سائل من الأذن. الصّداع. الغثيان. فقدان الشهيّة وعدم القدرة على تناول الطعام. ارتفاع درجة الحرارة لتصل أكثر من 38ᵒ. صعوبة في السمع أو الاستجابة. حكة قوية في الأذن. الإسهال. أسباب التهاب الأذن الوسطى إن إلتهاب الأذن الوسطى متعدد الأسباب، وتعمل هذه الأسباب على إغلاق قناة ستاكيوس وبالتالي تجمّع السوائل في الأذن الوسطى والتهابها، ومن أهم هذه الأسباب: ضعف المناعة. الإصابة بالعدوى الفيروسية أو البكتيرية. العوامل الوراثية. وجود عيوب خلقية في القناة السمعيّة. الإصابة المتكررة بالإنفلونزا والرشح والتهابات اللوزتين. خلل في بروتين الميوسين أو خلل تشريحي في قناة استاكيوس؛ وتعرف قناة استاكيوس بأنها قنوات ضيقة تمتد من الأذن الوسطى إلى أعلى الجزء الخلفي من الحلق خلف الممرات الأنفيّة، وتنفتح نهاية القنوات الموجودة، وتغلق من أجل تنظيم ضغط الهواء في الأذن الوسطى، وتجديد الهواء، وأيضاً صرف الإفرازات الطبيعية منها. المعاناة من الحساسية التنفسية. لا بدّ من مراجعة الطبيب في حال ظهور إحدى هذه الأعراض، وسيصرف الطبيب العلاجات الدوائية والعلاجية كالمضادات الحيوية، والأدوية المسكنة للآلام وقطرات للأذن، ومزيلات الاحتقان الأنفي. المراجع:  1

أسباب التهاب الأذن الوسطى

أسباب التهاب الأذن الوسطى
بواسطة: - آخر تحديث: 23 يناير، 2018

التهاب الأذن الوسطى

التهاب الأذن الوسطى (Otitis Media) وهو التهاب الغشاء المخاطي الذي يبطّن الأذن الوسطى، ويصاحبه أيضاً التهاب المجاري التنفسية العليا، وتسبّب احمرار وتورّم وتجمّع للسوائل خلف طبلة الأذن. ويحدث نتيجة إصابة الأذن ببكتيريا جرثومية أو فيروسات، وتكون له آثار جانبية ينتج عنه أمراض أخرى مثل الرشح، أو الحساسية، أو الإنفلونزا، أو احتقان الممرات الأنفيّة والبلعوم، واحتقان قنوات أوستاش، إنّ التهابات الأذن الوسطى ممكن أن تصيب أي شخص ولكن الأكثر عرضة هم الرّضع والأطفال، حيث تقدّر نسبة المصابين به 25%من الأطفال، وفي هذا المقال سنتعرف على أسباب التهاب الأذن الوسطى.

أنواع التهابات الأذن الوسطى

تتعرض الأذن الوسطى لعدّة التهابات، وهي ثاني أكثر مرض منتشر عند الأطفال، وهذه الأنواع هي:

  • الحاد؛ وهو النوع الأكثر شيوعاً بين الأطفال الذي يقل أعمارهم عن 6 أعوام وسببه الأساسي التهاب المجاري التنفسية العليا.
  •  الإفرازي؛ يحدث عادة عند تعرّض المريض لالتهاب الأذن الوسطى الحاد، ويحصل نتيجة تجمع السوائل في الأذن الوسطى ولكن لا يصاحبه أعراض الالتهاب من حرارة أو ألم في الأذن أو تهيّج.
  •  المزمن؛ يستمر لأكثر من شهر ونصف ويصاحبه سيلان أذني، وشق أو ثقب في طبلة الأذن.

أعراض التهاب الأذن الوسطى

هناك عدّة علامات وأعراض تظهر على الشخص المصاب، منها:

أسباب التهاب الأذن الوسطى

إن إلتهاب الأذن الوسطى متعدد الأسباب، وتعمل هذه الأسباب على إغلاق قناة ستاكيوس وبالتالي تجمّع السوائل في الأذن الوسطى والتهابها، ومن أهم هذه الأسباب:

  • ضعف المناعة.
  • الإصابة بالعدوى الفيروسية أو البكتيرية.
  • العوامل الوراثية.
  • وجود عيوب خلقية في القناة السمعيّة.
  • الإصابة المتكررة بالإنفلونزا والرشح والتهابات اللوزتين.
  • خلل في بروتين الميوسين أو خلل تشريحي في قناة استاكيوس؛ وتعرف قناة استاكيوس بأنها قنوات ضيقة تمتد من الأذن الوسطى إلى أعلى الجزء الخلفي من الحلق خلف الممرات الأنفيّة، وتنفتح نهاية القنوات الموجودة، وتغلق من أجل تنظيم ضغط الهواء في الأذن الوسطى، وتجديد الهواء، وأيضاً صرف الإفرازات الطبيعية منها.
  • المعاناة من الحساسية التنفسية.

لا بدّ من مراجعة الطبيب في حال ظهور إحدى هذه الأعراض، وسيصرف الطبيب العلاجات الدوائية والعلاجية كالمضادات الحيوية، والأدوية المسكنة للآلام وقطرات للأذن، ومزيلات الاحتقان الأنفي.

المراجع:  1