الجهاز العصبي يتكون الجهاز العصبي في جسم الإنسان من جزأين: جهاز عصبي مركزي والذي يتكون من الدماغ والحبل الشوكي، وآخر طرفي الذي يتكون من الأعصاب والنهايات العصبية المنتشرة في جميع أنحاء جسم الإنسان، وبسبب تركيب الجهاز العصبي المعقد جدًا ولأنه يعتبر السيد الأعلى في تنظيم وظائف الجسم، فهناك العديد والعديد من الأمراض التي تصيبه والتي تؤثر سلبًا على باقي وظائف جسم الإنسان، على سبيل المثال: نقص التروية أو الأورام أو التهاب أعصاب الرأس وغيرها الكثير. أسباب التهاب أعصاب الرأس تعد الأعصاب أجزاء دقيقة جدًا ومعقدة ومن الصعب فهمها، لذلك لم يصل العلم إلى الحقيقة الكاملة فيما يتعلق بأمراض الجهاز العصبي فهو بحر واسع ومن الصعب تغطيته بشكل كامل، لكن أهم هذه الأسباب هي: الأمراض المناعية التي تحتل جزءًا كبيرًا من التهاب أعصاب الرأس، والتي تقسم بدورها إلى: التصلب اللويحي "multiple sclerosis": الأكثر شيوعًا خاصة في عمر الشباب، بحيث يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة المادة البيضاء التي تعرف باسم مادة المايلين "mylein sheath" المغلفة للأعصاب، والتي تكمن وظيفيتها تسريع نقل الإشارة العصبية بين الأعصاب، فعند تلف هذه المادة قد تصبح الإشارة العصبية بطيئة جدًا أو تختفي بالكامل مما يؤدي إلى أعراض تختلف حسب العصب المصاب، مثل فقدان مؤقت بالنظر، أو إحساس بالخدر في أحد الأطراف أو غيرها من الأعراض. المرض المزيل لمادة المايلين الحاد (ADEM): وهو مرض مشابه للتصلب اللويحي من حيث الأعراض إلا أنه أسرع بكثير بحيث تتطور الأعراض خلال أيام لأسابيع قليلة فقط، وعادة يحدث بعد فترة قليلة من إصابة المريض بمرض حاد أدى إلى تنشيط الجهاز المناعي لديهمما يؤدي إلى فرط في عمل الجهاز المناعي حتى يمنع إنتشار العدوى مما يؤدي إلى مهاجمة الجهاز العصبي المركزي وإحداث هذه الأعراض. التهاب العصب البصري أو ما يعرف ب devic" syndrome": وهو مرض مناعي يصيب العصب البصري والنخاع الشوكي نتيجة مهاجمة الخلايا النجمية "astrocyte". هناك بعض الأمراض الوراثية النادرة التي قد تؤدي إلى تلف بالأعصاب، مثل Adrenoleukodystrophy وهو مرض وراثي نادر يحدث نتيجة خطأ في عملية البناء والهدم المتعلقة في الأحماض الدهنية التي تؤدي إلى ارتفاع مستواها في الدم بحيث تتراكم في أنسجة جسم الإنسان، وأكثر الأنسجة تأثرًا في هذا التراكم هي الجهاز العصبي المركزي والغدة الكظرية لذلك ينتج عن ذلك تشنجات، فقدان السمع والبصر، الشلل وغيرها الكثير. تشخيص التهاب أعصاب الرأس عادة يكون تشخيص مثل هده الأمراض صعب ويشكل تحديًا كبيرًا للأطباء وذلك لأنها أمراض نادرة، لا ترى بشكل متكرر في المستشفيات، كما أن طرق التشخيص مكلفة للمريض وتحتاج لوقت طويل لتنفيذها، أهم هذه الطرق: صورة الرنين المغناطيسي(MRI): يستطيع الطبيب رؤية نسيج الدماغ بشكل واضح فيتكمن من رؤية إذا كان هناك أي أمور غير طبيعية وتحديد مكانها بالضبط لمباشرة العلاج. عينة السائل النخاعي الشوكي: وتأخد عن طريق إبرة في أسفل الظهر، التي قد تكون مؤلمة جدًا للمريض إلا أنها لازمة لفحص هذا السائل حتى يستثني الطبيب أي عدوى مسببة لهذا المرض.

أسباب التهاب أعصاب الرأس

أسباب التهاب أعصاب الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: 14 يونيو، 2018

الجهاز العصبي

يتكون الجهاز العصبي في جسم الإنسان من جزأين: جهاز عصبي مركزي والذي يتكون من الدماغ والحبل الشوكي، وآخر طرفي الذي يتكون من الأعصاب والنهايات العصبية المنتشرة في جميع أنحاء جسم الإنسان، وبسبب تركيب الجهاز العصبي المعقد جدًا ولأنه يعتبر السيد الأعلى في تنظيم وظائف الجسم، فهناك العديد والعديد من الأمراض التي تصيبه والتي تؤثر سلبًا على باقي وظائف جسم الإنسان، على سبيل المثال: نقص التروية أو الأورام أو التهاب أعصاب الرأس وغيرها الكثير.

أسباب التهاب أعصاب الرأس

تعد الأعصاب أجزاء دقيقة جدًا ومعقدة ومن الصعب فهمها، لذلك لم يصل العلم إلى الحقيقة الكاملة فيما يتعلق بأمراض الجهاز العصبي فهو بحر واسع ومن الصعب تغطيته بشكل كامل، لكن أهم هذه الأسباب هي:

  • الأمراض المناعية التي تحتل جزءًا كبيرًا من التهاب أعصاب الرأس، والتي تقسم بدورها إلى:
  1. التصلب اللويحي “multiple sclerosis”: الأكثر شيوعًا خاصة في عمر الشباب، بحيث يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة المادة البيضاء التي تعرف باسم مادة المايلين “mylein sheath” المغلفة للأعصاب، والتي تكمن وظيفيتها تسريع نقل الإشارة العصبية بين الأعصاب، فعند تلف هذه المادة قد تصبح الإشارة العصبية بطيئة جدًا أو تختفي بالكامل مما يؤدي إلى أعراض تختلف حسب العصب المصاب، مثل فقدان مؤقت بالنظر، أو إحساس بالخدر في أحد الأطراف أو غيرها من الأعراض.
  2. المرض المزيل لمادة المايلين الحاد (ADEM): وهو مرض مشابه للتصلب اللويحي من حيث الأعراض إلا أنه أسرع بكثير بحيث تتطور الأعراض خلال أيام لأسابيع قليلة فقط، وعادة يحدث بعد فترة قليلة من إصابة المريض بمرض حاد أدى إلى تنشيط الجهاز المناعي لديهمما يؤدي إلى فرط في عمل الجهاز المناعي حتى يمنع إنتشار العدوى مما يؤدي إلى مهاجمة الجهاز العصبي المركزي وإحداث هذه الأعراض.
  3. التهاب العصب البصري أو ما يعرف ب devic” syndrome”: وهو مرض مناعي يصيب العصب البصري والنخاع الشوكي نتيجة مهاجمة الخلايا النجمية “astrocyte”.
  • هناك بعض الأمراض الوراثية النادرة التي قد تؤدي إلى تلف بالأعصاب، مثل Adrenoleukodystrophy وهو مرض وراثي نادر يحدث نتيجة خطأ في عملية البناء والهدم المتعلقة في الأحماض الدهنية التي تؤدي إلى ارتفاع مستواها في الدم بحيث تتراكم في أنسجة جسم الإنسان، وأكثر الأنسجة تأثرًا في هذا التراكم هي الجهاز العصبي المركزي والغدة الكظرية لذلك ينتج عن ذلك تشنجات، فقدان السمع والبصر، الشلل وغيرها الكثير.

تشخيص التهاب أعصاب الرأس

عادة يكون تشخيص مثل هده الأمراض صعب ويشكل تحديًا كبيرًا للأطباء وذلك لأنها أمراض نادرة، لا ترى بشكل متكرر في المستشفيات، كما أن طرق التشخيص مكلفة للمريض وتحتاج لوقت طويل لتنفيذها، أهم هذه الطرق:

  • صورة الرنين المغناطيسي(MRI): يستطيع الطبيب رؤية نسيج الدماغ بشكل واضح فيتكمن من رؤية إذا كان هناك أي أمور غير طبيعية وتحديد مكانها بالضبط لمباشرة العلاج.
  • عينة السائل النخاعي الشوكي: وتأخد عن طريق إبرة في أسفل الظهر، التي قد تكون مؤلمة جدًا للمريض إلا أنها لازمة لفحص هذا السائل حتى يستثني الطبيب أي عدوى مسببة لهذا المرض.