الانسداد الرئوي يعتبر مرض الانسداد الرئوي من الأمراض الخطيرة والتي قد تسبب الموت، وهو مرض مزمن يُصيب القصبات الهوائية ويمتد إلى أنسجة الرئتين، والمصطلح الطبي لهذا المرض: "الدَّاءُ الرِّئَوِيُّ المُسِدُّ المُزْمِن"، ويحدث فيه انسداد في مجرى الهواء الذي يوصل الهواء من القصبات الهوائية للرئتين، مما يُعيق وصول الأكسجين إلى الحويصلات الرئوية، ويؤدي إلى قصور في وظائف الرئة، وتمتد أعراضه إلى باقي أجزاء الجسم، مما يتطلب التدخل الطبي السريع للحيلولة دون تفاقم المرض الذي يُعتبر من أسباب الوفاة. أسباب الانسداد الرئوي يُعتبر التدخين هو السبب الأساسي والمباشر للإصابة بهذا المرض، ويُشكل ما نسبته 10 إلى 20% من مسببات الإصابة، وخصوصاً عند المدخنين الذين تجاوزوا الأربعين عاماً. الإصابة بالتهاب القصبات الهوائية المزمن. وجود عامل وراثي جيني بحيث يكون التاريخ العائلي يضم أشخاصاً أُصيبوا بهذا المرض. كثرة التعرض للملوثات البيئية مثل تلوث الهواء والمواد الكيميائية ودخان مواقد الطبخ. الجلوس في أماكن سيئة التهوية. كثرة التعرض للمهيجات التي تُسبب التهاب الرئتين. وجود العديد من عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم والإصابة بالسكري وضعف عضلات الجسم والإصابة بهشاشة العظام والإصابة بمرض سرطان الرئة. أعراض الانسداد الرئوي بعض المرضى لا تظهر عليهم أية أعراض في بدايات المرض، لكن بعد تفشي المرض وانتشاره يبدأ المريض بالشعور بالعديد من الأعراض المؤلمة وأهمها ما يلي: السعال الشديد المصحوب بالبلغم. ضيق التنفس. انتفاخ الرئة. إصابة الحويصلات الهوائية بالتلف. وجود صفير في الرئة بسبب تدفق الهواء إليها بصعوبة. ارتفاع الضغط الرئوي، حيث يرتفع ضغط الرئة الشرياني بسبب نقص الأكسجين. تورم الساقين وتجمع السوائل في القلب والرئتين والإصابة بما يُعرف بالقلب الرئوي. تورم أوردة العنق. تشخيص الانسداد الرئوي وعلاجه يُعتبر هذا المرض من أهم أسباب الوفيات في العالم، ويستدعي العلاج الفوري، وأهم طرق العلاج تكون كالتالي: يتم تشخيص الإصابة باختبار وظائف الرئتين وقياس معدل تدفق الهواء إليها، واختبار استجابة الرئتين للعلاج إذ أنه في حالة الانسداد الرئوي لا يحدث أي استجابة للعلاج بعكس الربو. أول خطوات العلاج تكون بالتوقف التام عن التدخين، وتحسين جودة الهواء في الأماكن المفتوحة والمغلقة. إخضاع المريض لما يُعرف بإعادة التأهيل الرئوي الذي يعتمد على إعطاء المريض موسعات للقصبات الهوائية مثل الستيرويدات التي تُؤخذ على شكل بخاخ. إعطاء المريض أكسجين لتعويض الدم النقص الحاصل في الأكسجين. التدخل الجراحي الذي يتضمن زراعة الرئة أو استئصال الأجزاء التالفة من الرئة المصابة مع أخذ الأدوية اللازمة. المراجع:  1

أسباب الانسداد الرئوي

أسباب الانسداد الرئوي

بواسطة: - آخر تحديث: 6 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

الانسداد الرئوي

يعتبر مرض الانسداد الرئوي من الأمراض الخطيرة والتي قد تسبب الموت، وهو مرض مزمن يُصيب القصبات الهوائية ويمتد إلى أنسجة الرئتين، والمصطلح الطبي لهذا المرض: “الدَّاءُ الرِّئَوِيُّ المُسِدُّ المُزْمِن”، ويحدث فيه انسداد في مجرى الهواء الذي يوصل الهواء من القصبات الهوائية للرئتين، مما يُعيق وصول الأكسجين إلى الحويصلات الرئوية، ويؤدي إلى قصور في وظائف الرئة، وتمتد أعراضه إلى باقي أجزاء الجسم، مما يتطلب التدخل الطبي السريع للحيلولة دون تفاقم المرض الذي يُعتبر من أسباب الوفاة.

أسباب الانسداد الرئوي

  • يُعتبر التدخين هو السبب الأساسي والمباشر للإصابة بهذا المرض، ويُشكل ما نسبته 10 إلى 20% من مسببات الإصابة، وخصوصاً عند المدخنين الذين تجاوزوا الأربعين عاماً.
  • الإصابة بالتهاب القصبات الهوائية المزمن.
  • وجود عامل وراثي جيني بحيث يكون التاريخ العائلي يضم أشخاصاً أُصيبوا بهذا المرض.
  • كثرة التعرض للملوثات البيئية مثل تلوث الهواء والمواد الكيميائية ودخان مواقد الطبخ.
  • الجلوس في أماكن سيئة التهوية.
  • كثرة التعرض للمهيجات التي تُسبب التهاب الرئتين.
  • وجود العديد من عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم والإصابة بالسكري وضعف عضلات الجسم والإصابة بهشاشة العظام والإصابة بمرض سرطان الرئة.

أعراض الانسداد الرئوي

بعض المرضى لا تظهر عليهم أية أعراض في بدايات المرض، لكن بعد تفشي المرض وانتشاره يبدأ المريض بالشعور بالعديد من الأعراض المؤلمة وأهمها ما يلي:

  • السعال الشديد المصحوب بالبلغم.
  • ضيق التنفس.
  • انتفاخ الرئة.
  • إصابة الحويصلات الهوائية بالتلف.
  • وجود صفير في الرئة بسبب تدفق الهواء إليها بصعوبة.
  • ارتفاع الضغط الرئوي، حيث يرتفع ضغط الرئة الشرياني بسبب نقص الأكسجين.
  • تورم الساقين وتجمع السوائل في القلب والرئتين والإصابة بما يُعرف بالقلب الرئوي.
  • تورم أوردة العنق.

تشخيص الانسداد الرئوي وعلاجه

يُعتبر هذا المرض من أهم أسباب الوفيات في العالم، ويستدعي العلاج الفوري، وأهم طرق العلاج تكون كالتالي:

  • يتم تشخيص الإصابة باختبار وظائف الرئتين وقياس معدل تدفق الهواء إليها، واختبار استجابة الرئتين للعلاج إذ أنه في حالة الانسداد الرئوي لا يحدث أي استجابة للعلاج بعكس الربو.
  • أول خطوات العلاج تكون بالتوقف التام عن التدخين، وتحسين جودة الهواء في الأماكن المفتوحة والمغلقة.
  • إخضاع المريض لما يُعرف بإعادة التأهيل الرئوي الذي يعتمد على إعطاء المريض موسعات للقصبات الهوائية مثل الستيرويدات التي تُؤخذ على شكل بخاخ.
  • إعطاء المريض أكسجين لتعويض الدم النقص الحاصل في الأكسجين.
  • التدخل الجراحي الذي يتضمن زراعة الرئة أو استئصال الأجزاء التالفة من الرئة المصابة مع أخذ الأدوية اللازمة.

المراجع:  1