البحث عن مواضيع

تُعاني المرأة أثناء فترة الرضاعة من حدوث اضطراباتٍ عديدة في دورتها الشهرية، وقد تشعر بالكثير من القلق لهذا السبب، حيث يكون الاضطراب على شكل عدم انتظام في موعدها، بالإضافة إلى أنها قد تأتي غزيرة أحياناً وقليلةً في أحيانٍ أخرى، خصوصاً أن جسم الأم المرضع يمر بعدة تغيرات جسمية ونفسية، وهذا يؤثر كثيراً على دورتها الشهرية، وسنشرح في هذا المقال أسباب اضطرابات الدورة الشهرية أثناء الرضاعة. أسباب اضطرابات الدورة الشهرية أثناء الرضاعة تُعتبر اضطرابات الدورة الشهرية أمراً طبيعياً جداً أثناء الرضاعة، وذلك بسبب زيادة إفراز هرمون "البرولاكتين"، أي الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب، حيث تغيب الدورة الشهرية عن المرأة مدةً زمنية، أو تأتي بفترات متقطعة جداً. يُمكن لأسباب أخرى أن تسبب هذه الاضطرابات مثل سوء تغذية المرأة المرض، والحالة النفسية أيضاً، حيث تُصاب العديد من النساء باكتئاب ما بعد الولادة ويُؤثر هذا على حالتها النفسية. يُمكن أيضاً حدوث ارتفاع في نسبة الهرمون الذكري في جسم المرأة، مما يسبب اضطرابات في دورتها الشهرية. تختلف حدة الاضطرابات ومدتها بين امرأة وأخرى، وذلك بحسب اختلاف طبيعة أجسامهن، كما تختلف باختلاف عدد المرات التي يرضع فيها الطفل، وقد تغيب الدورة الشهرية عند بعض السيدات مدة عام كامل. يستمر هذا الاضطراب عند بعض السيدات طول فترة الرضاعة الطبيعية، لكن الدورة تُصبح منتظمة وعادية عند البعض الآخر منهن. يُعتبر الموعد الطبيعي لعودة انتظام الدورة الشهرية بشكلٍ عام بعد الولادة هو ما بين 6 إلى 8 أسابيع، حيث تأتي الدورة بعد هذه المدة بشكلٍ طبيعي إلا إذا عانت المرأة من اضطراباتٍ عدة. إذا كانت السيدة ترغب بالحمل مباشرةً بعد أن أنجبت طفلها، عليها أن تتوقف عن الرضاعة، وتحويل ابنها إلى الحليب الصناعي لتعجيل جفاف الثدي، وكي يعود إنتاج هرمون البرولاكتين إلى مستواه الطبيعي، وبهذا تضمن عودة عملية التبويض إلى طبيعتها وزيادة فرصة حدوث الحمل. في بعض الأحيان تظن المرأة المرضع أن اضطرابات الدورة الشهرية لديها بسبب الرضاعة، وما إن تتوقف عن الرضاعة لا تعود دورتها، وفي هذه الحالة عليها استشارة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات اللازمة، إذ أن الاضطراب قد يكون بسبب حدوث خلل في الغدة الدرقية. يوجد العديد من العلاجات التي تُعالج اضطرابات الدورة الشهرية، بعضها علاجات تقليدية تعتمد على تحضير الأعشاب الطبية، والبعض منها علاجات دوائية تُصرف بواسطة الطبيب المختص، ويمكن للمرأة التي تُعاني من الاضطرابات اللجوء إلى هذه العلاجات بعد استشارة الطبيب. المراجع:   1

أسباب اضطرابات الدورة الشهرية أثناء الرضاعة

أسباب اضطرابات الدورة الشهرية أثناء الرضاعة
بواسطة: - آخر تحديث: 23 أغسطس، 2017

تُعاني المرأة أثناء فترة الرضاعة من حدوث اضطراباتٍ عديدة في دورتها الشهرية، وقد تشعر بالكثير من القلق لهذا السبب، حيث يكون الاضطراب على شكل عدم انتظام في موعدها، بالإضافة إلى أنها قد تأتي غزيرة أحياناً وقليلةً في أحيانٍ أخرى، خصوصاً أن جسم الأم المرضع يمر بعدة تغيرات جسمية ونفسية، وهذا يؤثر كثيراً على دورتها الشهرية، وسنشرح في هذا المقال أسباب اضطرابات الدورة الشهرية أثناء الرضاعة.

أسباب اضطرابات الدورة الشهرية أثناء الرضاعة

  • تُعتبر اضطرابات الدورة الشهرية أمراً طبيعياً جداً أثناء الرضاعة، وذلك بسبب زيادة إفراز هرمون “البرولاكتين”، أي الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب، حيث تغيب الدورة الشهرية عن المرأة مدةً زمنية، أو تأتي بفترات متقطعة جداً.
  • يُمكن لأسباب أخرى أن تسبب هذه الاضطرابات مثل سوء تغذية المرأة المرض، والحالة النفسية أيضاً، حيث تُصاب العديد من النساء باكتئاب ما بعد الولادة ويُؤثر هذا على حالتها النفسية.
  • يُمكن أيضاً حدوث ارتفاع في نسبة الهرمون الذكري في جسم المرأة، مما يسبب اضطرابات في دورتها الشهرية.
  • تختلف حدة الاضطرابات ومدتها بين امرأة وأخرى، وذلك بحسب اختلاف طبيعة أجسامهن، كما تختلف باختلاف عدد المرات التي يرضع فيها الطفل، وقد تغيب الدورة الشهرية عند بعض السيدات مدة عام كامل.
  • يستمر هذا الاضطراب عند بعض السيدات طول فترة الرضاعة الطبيعية، لكن الدورة تُصبح منتظمة وعادية عند البعض الآخر منهن.
  • يُعتبر الموعد الطبيعي لعودة انتظام الدورة الشهرية بشكلٍ عام بعد الولادة هو ما بين 6 إلى 8 أسابيع، حيث تأتي الدورة بعد هذه المدة بشكلٍ طبيعي إلا إذا عانت المرأة من اضطراباتٍ عدة.
  • إذا كانت السيدة ترغب بالحمل مباشرةً بعد أن أنجبت طفلها، عليها أن تتوقف عن الرضاعة، وتحويل ابنها إلى الحليب الصناعي لتعجيل جفاف الثدي، وكي يعود إنتاج هرمون البرولاكتين إلى مستواه الطبيعي، وبهذا تضمن عودة عملية التبويض إلى طبيعتها وزيادة فرصة حدوث الحمل.
  • في بعض الأحيان تظن المرأة المرضع أن اضطرابات الدورة الشهرية لديها بسبب الرضاعة، وما إن تتوقف عن الرضاعة لا تعود دورتها، وفي هذه الحالة عليها استشارة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات اللازمة، إذ أن الاضطراب قد يكون بسبب حدوث خلل في الغدة الدرقية.
  • يوجد العديد من العلاجات التي تُعالج اضطرابات الدورة الشهرية، بعضها علاجات تقليدية تعتمد على تحضير الأعشاب الطبية، والبعض منها علاجات دوائية تُصرف بواسطة الطبيب المختص، ويمكن للمرأة التي تُعاني من الاضطرابات اللجوء إلى هذه العلاجات بعد استشارة الطبيب.

المراجع:   1