البحث عن مواضيع

الصفائح الدموية تعتبر الصفائح الدموية أحد مكونات الدم الرئيسية، وتقوم مهمة هذه الصفائح بالتخثر وذلك لإيقاف النزيف في حال حدوثه، ويتم إنتاج هذه الصفائح في نخاع العظم، أما عن الصفات الشكلية لها فهي مفلطحة ويتراوح قطرها حوالي ثلاث نانومترات، وما يميز الصفائح عن الخلايا أنها تخلو من النواة والعضيات الخلوية، وتعيش كل صفيحة من الصفائح مدة من الزمن تتراوح بين السبع إلى عشر أيام، بينما يتراوح عدد الصفائح الكلي في الدم بين 150000 إلى 400000 ألف صفيحة في المليمتر المكعب الواحد، وقد تتعرض للاضطرابات بحيث يزداد أو يقل عددها، وسنتحدث في هذا المقال حول أسباب ارتفاع الصفائح الدموية عند الأطفال. أسباب ارتفاع الصفائح الدموية عند الأطفال يحدث هذا الارتفاع نتيجة مجموعة من العوامل والظروف والتي تأتي على النحو الآتي: الإصابة بأنواع معينة من الأمراض والتي من أبرزها مرض Amyeloproliferative وأمراض الكلى إضافة إلى أمراض الأمعاء وأمراض الكبد ومرض السل. الإصابة باختلالات ومشاكل في النسيج الضام. الإصابة بأنواع معينة من العدوى، حيث يكون هذا الارتفاع نتيجة ردة فعل طبيعية من الجسم. عوامل وراثية معينة. الإصابة بأنواع معينة من أمراض الدم والتي من أبرزها فقر الدم. الإصابة بأنواع معينة من سرطانات الدم والتي من أبرزها اللوكيميا. وجود أنواع معينة من الالتهابات مثل التهاب الرئة والتهاب المفاصل الروماتويدي. الخضوع لأنواع معينة من العمليات الجراحية، حيث أن الخضوع لعملية استئصال الطّحال يسبب ارتفاعًا في عدد الصفائح الدموية. تناول أنواع معينة من الأدوية. أعراض ارتفاع الصفائح الدموية عند الأطفال تظهر الإصابة بهذه الحالة على هيئة مجموعة من العلامات والأعراض والتي من أبرزها: حدوث نزيف غزير وغير طبيعي، ويكون هذا النزيف من الأنف أو الفم أو اللثة، أو قد يظهر في البراز. حدوث نزيف بسهولة عند التعرض لضربة أو سقوط. حدوث تخثر في الدم، حيث أنه يحدث تجلد في الدم في الدماغ والأطراف. حدوث التغيرات في الكلام. الشعور بصعوبة في التنفس. حدوث الدوخة. الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ. الشعور بالارتباك وقد يحدث فقدان في الوعي. الشعور بالألم في العديد من المناطق والتي من أبرزها الرقبة أو البطن أو الفك أو الذراعين أو الساقين. الصداع المزمن والمتكرر. إن ظهور هذه الأعراض يتطلب مراجعة الطبيب فوراً حيث يتم إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من وجود ارتفاع في عدد الصفائح الدموية، وعند ثبات ذلك فإنه يتم تحديد السبب الذي أدى إلى حدوث ذلك حيث يتم العلاج بناءً على ذلك، وفي غالب الأحيان فإن الطبيب يقوم بوصف الأدوية والمضادات الحيوية وذلك بما يتوافق مع حالة المريض. المراجع:  1

أسباب ارتفاع الصفائح الدموية عند الأطفال

أسباب ارتفاع الصفائح الدموية عند الأطفال
بواسطة: - آخر تحديث: 20 ديسمبر، 2017

الصفائح الدموية

تعتبر الصفائح الدموية أحد مكونات الدم الرئيسية، وتقوم مهمة هذه الصفائح بالتخثر وذلك لإيقاف النزيف في حال حدوثه، ويتم إنتاج هذه الصفائح في نخاع العظم، أما عن الصفات الشكلية لها فهي مفلطحة ويتراوح قطرها حوالي ثلاث نانومترات، وما يميز الصفائح عن الخلايا أنها تخلو من النواة والعضيات الخلوية، وتعيش كل صفيحة من الصفائح مدة من الزمن تتراوح بين السبع إلى عشر أيام، بينما يتراوح عدد الصفائح الكلي في الدم بين 150000 إلى 400000 ألف صفيحة في المليمتر المكعب الواحد، وقد تتعرض للاضطرابات بحيث يزداد أو يقل عددها، وسنتحدث في هذا المقال حول أسباب ارتفاع الصفائح الدموية عند الأطفال.

أسباب ارتفاع الصفائح الدموية عند الأطفال

يحدث هذا الارتفاع نتيجة مجموعة من العوامل والظروف والتي تأتي على النحو الآتي:

  • الإصابة بأنواع معينة من الأمراض والتي من أبرزها مرض Amyeloproliferative وأمراض الكلى إضافة إلى أمراض الأمعاء وأمراض الكبد ومرض السل.
  • الإصابة باختلالات ومشاكل في النسيج الضام.
  • الإصابة بأنواع معينة من العدوى، حيث يكون هذا الارتفاع نتيجة ردة فعل طبيعية من الجسم.
  • عوامل وراثية معينة.
  • الإصابة بأنواع معينة من أمراض الدم والتي من أبرزها فقر الدم.
  • الإصابة بأنواع معينة من سرطانات الدم والتي من أبرزها اللوكيميا.
  • وجود أنواع معينة من الالتهابات مثل التهاب الرئة والتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الخضوع لأنواع معينة من العمليات الجراحية، حيث أن الخضوع لعملية استئصال الطّحال يسبب ارتفاعًا في عدد الصفائح الدموية.
  • تناول أنواع معينة من الأدوية.

أعراض ارتفاع الصفائح الدموية عند الأطفال

تظهر الإصابة بهذه الحالة على هيئة مجموعة من العلامات والأعراض والتي من أبرزها:

  • حدوث نزيف غزير وغير طبيعي، ويكون هذا النزيف من الأنف أو الفم أو اللثة، أو قد يظهر في البراز.
  • حدوث نزيف بسهولة عند التعرض لضربة أو سقوط.
  • حدوث تخثر في الدم، حيث أنه يحدث تجلد في الدم في الدماغ والأطراف.
  • حدوث التغيرات في الكلام.
  • الشعور بصعوبة في التنفس.
  • حدوث الدوخة.
  • الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • الشعور بالارتباك وقد يحدث فقدان في الوعي.
  • الشعور بالألم في العديد من المناطق والتي من أبرزها الرقبة أو البطن أو الفك أو الذراعين أو الساقين.
  • الصداع المزمن والمتكرر.

إن ظهور هذه الأعراض يتطلب مراجعة الطبيب فوراً حيث يتم إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من وجود ارتفاع في عدد الصفائح الدموية، وعند ثبات ذلك فإنه يتم تحديد السبب الذي أدى إلى حدوث ذلك حيث يتم العلاج بناءً على ذلك، وفي غالب الأحيان فإن الطبيب يقوم بوصف الأدوية والمضادات الحيوية وذلك بما يتوافق مع حالة المريض.

المراجع1