ارتفاع البوتاسيوم في الجسم Hyperkalemia، يعرف أيضاً بفرط بوتاسيوم الدم، وهو عبارة عن حالة مرضية تحدث نتيجة زيادة مستويات البوتاسيوم في الدم عن الحد الطبيعي لها المقدرة بنسبة 3,5-5,0 ميلليمول/ليتر، وفي حال ارتفاع البوتاسيوم في الجسم عن هذه النسبة سيؤدي ذلك إلى اضطراب عمل الأجهزة العصبية في الجسم، واختلال عدد نبضات القلب مما يجعل حياة الإنسان بخطر، أما فيما يتعلق بنسبة البوتاسيوم في الخلية الواحدة فيجب ألا تتجاوز 150 ميلليمول/ ليتر، وتقع مسؤولية الحفاظ على مستوى البوتاسيوم داخل الخلية طبيعياً على عاتق أنزيم في جدار الخلية يعرف بـ NA+/ATPase، ويشار إلى أن مسؤولية إفراز البوتاسيوم والمحافظة على مستواه ضمن الطبيعي تتحمل مسؤوليتها الكلى. أسباب ارتفاع البوتاسيوم في الجسم الإصابة بانحلال الدم المفرط، وتتمثل هذه الحالة بتعرض الخلايا والعضلات للهدم، كما هو الحال بفقر الدم الانحلالي. الحروق الكبيرة، إذ تسهم بإلحاق أضرار جسيمة بطبقات الجلد وصولاً إلى العضلات؛ وبالتالي زيادة تركيز البوتاسيوم في الدم. الخضوع للعلاج الكيميائي؛ فيتسبب بذوبان الأورام وتهدم العضلات. تدني مستويات الأنسولين يرافقها ارتفاع البوتاسيوم في الجسم. فرط إنتاج الحامض الاستقلابي، حيث يقترن ذلك بضرورة حمل البوتاسيوم معه من الخلايا إلى سائل الدم. الإسهال المزمن. اضطراب عمل الكلى في إنتاج البوتاسيوم، وبالتالي زيادة نسبته في الجسم. كثرة استخدام مدرات البول التي تؤدي إلى فقدان السوائل بشكل كبير من الجهاز المعوي. العقاقير الطبية، ومنها حاصرات بيتا، مهبطات ضغط الدم، ومدرات البول أيضاً. أعراض ارتفاع البوتاسيوم في الجسم تنميل الأطراف وخدرها. التعب العام والإرهاق. خفقان القلب. وهن العضلات وضعفها. التعرض للشلل. احتمالية الدخول بغيبوبة تؤدي إلى الوفاة. علاج ارتفاع البوتاسيوم في الجسم محصرات الإنزيم، إذ يؤدي دوراً فعالاً في تحويل الانجيوتنسين عند مصابي قصور القلب وفرط ضغط الدم، لذا لا بد من الحرص على موازنة مستويات البوتاسيوم في الدم لمنع تدني إفراز الألدوسترون وبالتالي إلحاق الضرر بالكلى. مدرات البول، تعتبر أمراً ضرورياً للتخلص من فائض الأملاح في الجسم كالبوتاسيوم الموجود في قنوات الكلية. أخذ الإنسولين والجلوكوز في آن واحد، إذ يعملان معاً على حمل تخفيض تركيز البوتاسيوم في الدم. أدوية رابطة للبوتاسيوم، حيث يتطلب الأمر في هذه الحالة ضرورة الحصول على المسهلات للتخلص من البوتاسيوم وطرحه إلى خارج الجسم عبر البراز. غسل الكلى، تعتبر هذه المرحلة الخيار الأخير في كل طرق علاج ارتفاع البوتاسيوم في الجسم، حيث أنه في حال فشل كل الطرق السابقة يلجأ الأطباء إلى غسل الكلى. المراجع:   1

أسباب ارتفاع البوتاسيوم في الجسم

أسباب ارتفاع البوتاسيوم في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: 20 ديسمبر، 2017

ارتفاع البوتاسيوم في الجسم

Hyperkalemia، يعرف أيضاً بفرط بوتاسيوم الدم، وهو عبارة عن حالة مرضية تحدث نتيجة زيادة مستويات البوتاسيوم في الدم عن الحد الطبيعي لها المقدرة بنسبة 3,5-5,0 ميلليمول/ليتر، وفي حال ارتفاع البوتاسيوم في الجسم عن هذه النسبة سيؤدي ذلك إلى اضطراب عمل الأجهزة العصبية في الجسم، واختلال عدد نبضات القلب مما يجعل حياة الإنسان بخطر، أما فيما يتعلق بنسبة البوتاسيوم في الخلية الواحدة فيجب ألا تتجاوز 150 ميلليمول/ ليتر، وتقع مسؤولية الحفاظ على مستوى البوتاسيوم داخل الخلية طبيعياً على عاتق أنزيم في جدار الخلية يعرف بـ NA+/ATPase، ويشار إلى أن مسؤولية إفراز البوتاسيوم والمحافظة على مستواه ضمن الطبيعي تتحمل مسؤوليتها الكلى.

أسباب ارتفاع البوتاسيوم في الجسم

  • الإصابة بانحلال الدم المفرط، وتتمثل هذه الحالة بتعرض الخلايا والعضلات للهدم، كما هو الحال بفقر الدم الانحلالي.
  • الحروق الكبيرة، إذ تسهم بإلحاق أضرار جسيمة بطبقات الجلد وصولاً إلى العضلات؛ وبالتالي زيادة تركيز البوتاسيوم في الدم.
  • الخضوع للعلاج الكيميائي؛ فيتسبب بذوبان الأورام وتهدم العضلات.
  • تدني مستويات الأنسولين يرافقها ارتفاع البوتاسيوم في الجسم.
  • فرط إنتاج الحامض الاستقلابي، حيث يقترن ذلك بضرورة حمل البوتاسيوم معه من الخلايا إلى سائل الدم.
  • الإسهال المزمن.
  • اضطراب عمل الكلى في إنتاج البوتاسيوم، وبالتالي زيادة نسبته في الجسم.
  • كثرة استخدام مدرات البول التي تؤدي إلى فقدان السوائل بشكل كبير من الجهاز المعوي.
  • العقاقير الطبية، ومنها حاصرات بيتا، مهبطات ضغط الدم، ومدرات البول أيضاً.

أعراض ارتفاع البوتاسيوم في الجسم

  • تنميل الأطراف وخدرها.
  • التعب العام والإرهاق.
  • خفقان القلب.
  • وهن العضلات وضعفها.
  • التعرض للشلل.
  • احتمالية الدخول بغيبوبة تؤدي إلى الوفاة.

علاج ارتفاع البوتاسيوم في الجسم

  • محصرات الإنزيم، إذ يؤدي دوراً فعالاً في تحويل الانجيوتنسين عند مصابي قصور القلب وفرط ضغط الدم، لذا لا بد من الحرص على موازنة مستويات البوتاسيوم في الدم لمنع تدني إفراز الألدوسترون وبالتالي إلحاق الضرر بالكلى.
  • مدرات البول، تعتبر أمراً ضرورياً للتخلص من فائض الأملاح في الجسم كالبوتاسيوم الموجود في قنوات الكلية.
  • أخذ الإنسولين والجلوكوز في آن واحد، إذ يعملان معاً على حمل تخفيض تركيز البوتاسيوم في الدم.
  • أدوية رابطة للبوتاسيوم، حيث يتطلب الأمر في هذه الحالة ضرورة الحصول على المسهلات للتخلص من البوتاسيوم وطرحه إلى خارج الجسم عبر البراز.
  • غسل الكلى، تعتبر هذه المرحلة الخيار الأخير في كل طرق علاج ارتفاع البوتاسيوم في الجسم، حيث أنه في حال فشل كل الطرق السابقة يلجأ الأطباء إلى غسل الكلى.

المراجع:   1