احتقان الأنف تعد مشكلة احتقان الأنف واحدة من المشاكل الشائعة التي يعاني منها الأشخاص من مختلف الفئات العمرية وخاصة فئة الرضع وحديثي الولادة، وتعرف بأنها حالة صحية ناتجة عن تورم الأنسجة المبطنة للأنف نتيجة لالتهاب يحصل في الأوعية الدموية داخل الأنف، وتسمى أيضاً بانسداد الأنف وهي مختلفة عن الحالة الصحية التي يفرز فيها الأنف الكثير من المخاط، سنتحدث في هذا المقال عن أسباب احتقان الأنف ونستعرض أهم الطرق المنزلية المتبعة لعلاجه.  أسباب احتقان الأنف من المرجح أن تكون حالة احتقان الأنف ناتجة عن واحد من الأسباب التالية: التغيرات الهرمونية نتيجة لحدوث الحمل. اضطرابات في الغدة الدرقية. استخدام بعض أنواع الأدوية وبالأخص تلك المعنية بعلاج ارتفاع ضغط الدم. الخروج في الأجواء الباردة والتعرض لنسمات الهواء الجاف. المرور بحالة من الضّغط النفسي والتوتر. الإصابة بالتهاب في الجيوب الأنفية. وجود الزوائد اللحمية في الأنف. استخدام مزيل احتقان الأنف بكثرة وبشكل متكرر ما يؤدي إلى ظهور حالة تسمى بالاحتقان الرجعي. الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا. دخول جسم غريب إلى الأنف، وفِي هذه الحالة قد يحدث الاحتقان في إحدى فتحتي الأنف وليس في كليهما. الإسراف في التدخين. الإصابة بتضخم لحمية الأنف.  علاج احتقان الأنف في المنزل توجد مجموعة من العلاجات المنزلية التي تفيد في التخلص من حالة احتقان الأنف ومنها: غلي كمية لا تزيد عن ٣ فصوص من الثوم ومن ثم إضافة ملعقة صغيرة من الكركم وشربها بشكل يومي حتى زوال الاحتقان. عمل تبخيرة ويقصد بها استنشاق بخار الماء المغلي ويمكن إضافة مواد إلى الماء مثل زيت النعناع، ولكن على الرّغم من سهولة هذه الطريقة فإن فاعليتها تختلف باختلاف حالة المصاب ولا ينبغي استخدامها دون استشارة الطبيب. ري الأنف باستخدام جهاز مخصص وذلك بعد إذابة مقدار من الملح في كوبين من الماء المقطر الدافئ. استنشاق رائحة زيت الكافور الذي يتمتّع بخصائص عديدة تمنحه القدرة على مقاومة الالتهابات والاحتقان. مزج مقدار ملعقتين من الحلبة المطحونة مع كوب من الماء الدافئ وشربه أكثر من مرة خلال اليوم، ولكن هذه الطريقة غير محبذة للحامل حيث أنها قد تسبب في زيادة تقلصات الرحم. الابتعاد عن التمخط العنيف والمتكرر وتقليل محاولات التمخط بين الحين والآخر حيث أن ذلك قد يكون له دور كبير في تفاقم الحالة إلى الأسوأ. الاستلقاء في وضعية يكون فيها الرأس مرفوعاً قليلاً إلى الأعلى حيث أن الاستلقاء العادي قد يزيد من سوء الحالة. المراجع: 1

أسباب احتقان الأنف

أسباب احتقان الأنف

بواسطة: - آخر تحديث: 31 ديسمبر، 2017

احتقان الأنف

تعد مشكلة احتقان الأنف واحدة من المشاكل الشائعة التي يعاني منها الأشخاص من مختلف الفئات العمرية وخاصة فئة الرضع وحديثي الولادة، وتعرف بأنها حالة صحية ناتجة عن تورم الأنسجة المبطنة للأنف نتيجة لالتهاب يحصل في الأوعية الدموية داخل الأنف، وتسمى أيضاً بانسداد الأنف وهي مختلفة عن الحالة الصحية التي يفرز فيها الأنف الكثير من المخاط، سنتحدث في هذا المقال عن أسباب احتقان الأنف ونستعرض أهم الطرق المنزلية المتبعة لعلاجه.

 أسباب احتقان الأنف

من المرجح أن تكون حالة احتقان الأنف ناتجة عن واحد من الأسباب التالية:

  • التغيرات الهرمونية نتيجة لحدوث الحمل.
  • اضطرابات في الغدة الدرقية.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية وبالأخص تلك المعنية بعلاج ارتفاع ضغط الدم.
  • الخروج في الأجواء الباردة والتعرض لنسمات الهواء الجاف.
  • المرور بحالة من الضّغط النفسي والتوتر.
  • الإصابة بالتهاب في الجيوب الأنفية.
  • وجود الزوائد اللحمية في الأنف.
  • استخدام مزيل احتقان الأنف بكثرة وبشكل متكرر ما يؤدي إلى ظهور حالة تسمى بالاحتقان الرجعي.
  • الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا.
  • دخول جسم غريب إلى الأنف، وفِي هذه الحالة قد يحدث الاحتقان في إحدى فتحتي الأنف وليس في كليهما.
  • الإسراف في التدخين.
  • الإصابة بتضخم لحمية الأنف.

 علاج احتقان الأنف في المنزل

توجد مجموعة من العلاجات المنزلية التي تفيد في التخلص من حالة احتقان الأنف ومنها:

  • غلي كمية لا تزيد عن ٣ فصوص من الثوم ومن ثم إضافة ملعقة صغيرة من الكركم وشربها بشكل يومي حتى زوال الاحتقان.
  • عمل تبخيرة ويقصد بها استنشاق بخار الماء المغلي ويمكن إضافة مواد إلى الماء مثل زيت النعناع، ولكن على الرّغم من سهولة هذه الطريقة فإن فاعليتها تختلف باختلاف حالة المصاب ولا ينبغي استخدامها دون استشارة الطبيب.
  • ري الأنف باستخدام جهاز مخصص وذلك بعد إذابة مقدار من الملح في كوبين من الماء المقطر الدافئ.
  • استنشاق رائحة زيت الكافور الذي يتمتّع بخصائص عديدة تمنحه القدرة على مقاومة الالتهابات والاحتقان.
  • مزج مقدار ملعقتين من الحلبة المطحونة مع كوب من الماء الدافئ وشربه أكثر من مرة خلال اليوم، ولكن هذه الطريقة غير محبذة للحامل حيث أنها قد تسبب في زيادة تقلصات الرحم.
  • الابتعاد عن التمخط العنيف والمتكرر وتقليل محاولات التمخط بين الحين والآخر حيث أن ذلك قد يكون له دور كبير في تفاقم الحالة إلى الأسوأ.
  • الاستلقاء في وضعية يكون فيها الرأس مرفوعاً قليلاً إلى الأعلى حيث أن الاستلقاء العادي قد يزيد من سوء الحالة.

المراجع: 1