ألم منطقة الساق تتمثل بالجزء الواصل بين الركبة والكاحل وهي منطقة شديدة الأهمية يرتكز وزن الجسم عليها خلال مختلف النشاطات اليومية من وقوف وسير وصعود للأدراج، وتتكون الساق من عظمتي القصبة والشظية المغلفتان بمجموعة من العضلات والأعصاب والأنسجة والشرايين والأوردة المتكافلة معاً لدعم عمل الساق، وحدوث أي مشكلة إصابة أو مرض بأي جزء من هذه الأجزاء يؤدي إلى شعور الفرد بألم في ساقيه ويكون الألم متغيراً في طبيعته لحظياً أو مزمناً خفيف الدرجة أو شديداً بناء على أسباب ألم الساقين ويتباين التشخيص من أمور بسيطة كالنشاطات اليومية وتعرض الفرد للإجهاد إلى وجود أمراض خطيرة. أسباب ألم الساقين غير المرتبطة بأمراض في الساقين تعرض الفرد للإصابة في منطقة الساقين، أو التعرض للضرب الحاد أو النزيف. ممارسة الرياضة بشكل خاطئ أو ممارستها دون إحماء وزيادة الإجهاد على الساقين. حالات زيادة الوزن والسمنة مما يحمل الساقين جهداً فوق طاقتها. التدخين وتناول الكحول بشكل مستمر مما يتلف الأعصاب ويتسبب بألم في الساقين. اختلال في الأملاح في الجسم وتعرض الجسم للجفاف. تناول بعض العقاقير ذات الأعراض الجانبية مثل أدوية تخفيض الدهون في الجسم. الإصابة بتضيق في الشرايين وتصلبها أو وجود التهاب في العظم الداخلي وكذلك الإصابة بالأمراض المؤثرة على الأعصاب مثل السكري. يعتبر ألم الساقين نتيجة للإصابة ببعض الأمراض مثل سرطان العظم والتهاب المفاصل الروماتيدي ومرض النقرس. أسباب ألم الساقين المرتبطة بأمراض في الساقين التهاب الأعصاب الطرفية المغذية للساق تظهر الآلام في أسفل الساق والقدم على صورة حرقان أو تنميل وقد تظهر في فترات الراحة بدون بذل أي مجهود بدني. يتم فحص المريض سريرياً وتشخيص الحالة والتي تظهر تغيراً في الشعور في منطقة الساق. يتم إخضاع المريض لبعض الفحوصات حسب السبب المرجح ومنها تخطيط الأعصاب وصورة أشعة الرنين المغناطيسي. يعود سبب التهاب الأعصاب الطرفية المغذية للساقين إلى مرض السكري أو وجود ضغط في الأعصاب في المنطقة القطنية أسفل الظهر مما يؤثر على الأعصاب الطرفية للساقين. يتم علاج المشكلة بعلاج المسبب سواءً في حالة السكري ويكون بالتحكم في معدل السكري بالجسم أو في حالة أعصاب الظهر فيكون إما بتناول المسكنات والأدوية المضادة للالتهاب أو عن طريق التدخل الجراحي. مرض خشونة الركبة أو الكاحل يتم التشخيص عبر الأشعة السينية التي توضح وجود خشونة في مفصل الركبة أو الكاحل. يظهر الألم في الجزء العلوي من الساق إذ كان ناتجاً عن خشونة الركبة المتقدمة، ولا يمتد إثر خشونة الركبة على السيقان إلا في بعض الحالات. وجود خشونة في الكاحل قد تؤدي إلى ظهور الام في المنطقة السفلية من الساق. يمكن علاج خشونة المفاصل من خلال الأدوية المسكنة والإبر الموضعية وأدوية الالتهابات بالإضافة إلى الجلسات العلاجية وفي حال عدم التجاوب قد يتم التدخل الجراحي وعمل استبدال للمفصل المصاب. التهاب العضلات وتمزقها تحدث لذوي الأوزان الزائدة أو بسبب تعريض الجسم لحركة خاطئة أو القيام بمجهود رياضي مفاجئ أو القيام بمجهود يفوق قدرة الجسم. تتباين درجة الأعراض من شديدة تحدث بشكل مباشر مع السبب أو مزمنة تظهر بعد مدة زمنية أيام أو أسابيع وتكون بدرجة أقل وتزداد مع مرور الوقت. يتم التشخيص سريرياً وذلك بظهور الام في المنطقة الملتهبة عند الضغط عليها أو تحريك المفصل القريب منها. يتم العلاج عبر الأدوية المرخية للعضلات وأدوية الالتهابات ومسكن للآلام، وينصح القيام ببرنامج تأهيلي لتقوية العضلات المتضررة وعضلات الساقين.

أسباب ألم الساقين

أسباب ألم الساقين

بواسطة: - آخر تحديث: 31 يوليو، 2018

ألم منطقة الساق

تتمثل بالجزء الواصل بين الركبة والكاحل وهي منطقة شديدة الأهمية يرتكز وزن الجسم عليها خلال مختلف النشاطات اليومية من وقوف وسير وصعود للأدراج، وتتكون الساق من عظمتي القصبة والشظية المغلفتان بمجموعة من العضلات والأعصاب والأنسجة والشرايين والأوردة المتكافلة معاً لدعم عمل الساق، وحدوث أي مشكلة إصابة أو مرض بأي جزء من هذه الأجزاء يؤدي إلى شعور الفرد بألم في ساقيه ويكون الألم متغيراً في طبيعته لحظياً أو مزمناً خفيف الدرجة أو شديداً بناء على أسباب ألم الساقين ويتباين التشخيص من أمور بسيطة كالنشاطات اليومية وتعرض الفرد للإجهاد إلى وجود أمراض خطيرة.

أسباب ألم الساقين غير المرتبطة بأمراض في الساقين

  • تعرض الفرد للإصابة في منطقة الساقين، أو التعرض للضرب الحاد أو النزيف.
  • ممارسة الرياضة بشكل خاطئ أو ممارستها دون إحماء وزيادة الإجهاد على الساقين.
  • حالات زيادة الوزن والسمنة مما يحمل الساقين جهداً فوق طاقتها.
  • التدخين وتناول الكحول بشكل مستمر مما يتلف الأعصاب ويتسبب بألم في الساقين.
  • اختلال في الأملاح في الجسم وتعرض الجسم للجفاف.
  • تناول بعض العقاقير ذات الأعراض الجانبية مثل أدوية تخفيض الدهون في الجسم.
  • الإصابة بتضيق في الشرايين وتصلبها أو وجود التهاب في العظم الداخلي وكذلك الإصابة بالأمراض المؤثرة على الأعصاب مثل السكري.
  • يعتبر ألم الساقين نتيجة للإصابة ببعض الأمراض مثل سرطان العظم والتهاب المفاصل الروماتيدي ومرض النقرس.

أسباب ألم الساقين المرتبطة بأمراض في الساقين

  • التهاب الأعصاب الطرفية المغذية للساق
  1. تظهر الآلام في أسفل الساق والقدم على صورة حرقان أو تنميل وقد تظهر في فترات الراحة بدون بذل أي مجهود بدني.
  2. يتم فحص المريض سريرياً وتشخيص الحالة والتي تظهر تغيراً في الشعور في منطقة الساق.
  3. يتم إخضاع المريض لبعض الفحوصات حسب السبب المرجح ومنها تخطيط الأعصاب وصورة أشعة الرنين المغناطيسي.
  4. يعود سبب التهاب الأعصاب الطرفية المغذية للساقين إلى مرض السكري أو وجود ضغط في الأعصاب في المنطقة القطنية أسفل الظهر مما يؤثر على الأعصاب الطرفية للساقين.
  5. يتم علاج المشكلة بعلاج المسبب سواءً في حالة السكري ويكون بالتحكم في معدل السكري بالجسم أو في حالة أعصاب الظهر فيكون إما بتناول المسكنات والأدوية المضادة للالتهاب أو عن طريق التدخل الجراحي.
  • مرض خشونة الركبة أو الكاحل
  1. يتم التشخيص عبر الأشعة السينية التي توضح وجود خشونة في مفصل الركبة أو الكاحل.
  2. يظهر الألم في الجزء العلوي من الساق إذ كان ناتجاً عن خشونة الركبة المتقدمة، ولا يمتد إثر خشونة الركبة على السيقان إلا في بعض الحالات.
  3. وجود خشونة في الكاحل قد تؤدي إلى ظهور الام في المنطقة السفلية من الساق.
  4. يمكن علاج خشونة المفاصل من خلال الأدوية المسكنة والإبر الموضعية وأدوية الالتهابات بالإضافة إلى الجلسات العلاجية وفي حال عدم التجاوب قد يتم التدخل الجراحي وعمل استبدال للمفصل المصاب.
  • التهاب العضلات وتمزقها
  1. تحدث لذوي الأوزان الزائدة أو بسبب تعريض الجسم لحركة خاطئة أو القيام بمجهود رياضي مفاجئ أو القيام بمجهود يفوق قدرة الجسم.
  2. تتباين درجة الأعراض من شديدة تحدث بشكل مباشر مع السبب أو مزمنة تظهر بعد مدة زمنية أيام أو أسابيع وتكون بدرجة أقل وتزداد مع مرور الوقت.
  3. يتم التشخيص سريرياً وذلك بظهور الام في المنطقة الملتهبة عند الضغط عليها أو تحريك المفصل القريب منها.
  4. يتم العلاج عبر الأدوية المرخية للعضلات وأدوية الالتهابات ومسكن للآلام، وينصح القيام ببرنامج تأهيلي لتقوية العضلات المتضررة وعضلات الساقين.