هل تفكر في الإستقالة من عملك في حال امتلاكك لوظيفة ما؟ و هل حقا تشعر بأنه قرارا صائبا؟ قد يعتريك شعورا بالتشاؤم و عدم الراحة من وظيفتك الحالية, لإيمانك بعدم قدرته على تلبية احتياجاتك, أو لشعورك بالملل من روتينه القاتل, الأمر الذي يجعلك غير قادر على تحمل البقاء فيه ولو دقيقة واحدة, و لكن هل سألت نفسك عما سيحدث في حال قمت بالإستقالة؟ و ماهي الخطوات التي ستتبعها بعد ذلك؟, يفضل أن تتمهل دائما قبل اتخاذ مثل هذه القرارات, و ذلك بالتوقف قليلا و التفكير مليا في الأمر, عن طريق طرح بعض الأسئلة المهمة على نفسك, و المتمثلة بالآتي: هل أنت غير سعيد في عملك؟ ينبغي إعادة النظر في الأمور المحيطة بك, و التي قد تتسبب لك بالإحباط, بحيث تلقي باللوم كله على العمل, و تجده غير مريحا أو مناسبا لك, و مهما كانت هذه الأمور قوية و مؤثرة فلا داعي أن تجعلها سببا في تركك لوظيفتك, لأنها يوما ما سوف تحل, و ستشعر بالندم على قرارك. هل تستطيع تحمل الإستقالة يجب أن تفكر بجدية تامة قبل اتخاذك قرار الإستقالة, خاصة إذا كنت في ضائقة مالية كبيرة, أو بحاجة إلى سداد ديون متراكمة, لأن قرارك هذا سوف يؤثر عليك و يجعلك في أزمة مالية لا تحسد عليها, لذا لا ينبغي القيام بمثل هذه الخطوة إلى عند التأكد من وجود فرصة عمل أخرى تساندك في اتخاذ قرارك. هل تشعر بفقدانك للتحدي؟ ينبع مثل هذا الشعور لديك من جراء معرفتك بكل الأمور المتعلقة بعملك, و اقتصار عملك على مكان واحد و لفترة طويلة, من دون تعلم مهارات جديدة, أو الحصول على ترفيعات و زيادات تعطي دافعا و حافزا على التغيير أو التحدي, الأمر الذي يضطرك للتفكير بالإستقالة, و البحث عن عمل آخر. هل اكتسبت الخبرة الكافية؟ قبل التوصل إلى قرار الإستقالة, قف قليلا, و اسأل نفسك, عن مقدار الخبرة العملية التي اكتسبتها, و هل تكفيك فعلا في الحصول على وظيفة أفضل في المستقبل؟ هل حاولت اكتشاف شغفك للوظيفة؟ نشعر جميعنا بالملل بين الحين و الآخر, من روتين العمل الذي نقوم به, الأمر الذي قد يدفعنا للتفكير بالإستقالة, على الرغم من وجود بعض الأوقات الممتعة التي تجعلنا نشعر بالعاطفة اتجاه عملنا. هل يمكنك العمل تحت مدراء السلبيين؟ في حال كانت معاملة المدير لك غير صحيحة, من وجهة نظرك, فذلك لا يعني بأن تفكر بالإستقالة, بل ينبغي تجاهل مضايقاته قدر المستطاع, و محاولة التفاهم معه و مواجهته بطريقة حازمة, لإيصال ما تشعر به من ضيق و انزعاج. >

أسئلة ينبغي أن تسألها لنفسك قبل أن تستقيل من عملك

أسئلة ينبغي أن تسألها لنفسك قبل أن تستقيل من عملك

بواسطة: - آخر تحديث: 17 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

هل تفكر في الإستقالة من عملك في حال امتلاكك لوظيفة ما؟ و هل حقا تشعر بأنه قرارا صائبا؟ قد يعتريك شعورا بالتشاؤم و عدم الراحة من وظيفتك الحالية, لإيمانك بعدم قدرته على تلبية احتياجاتك, أو لشعورك بالملل من روتينه القاتل, الأمر الذي يجعلك غير قادر على تحمل البقاء فيه ولو دقيقة واحدة, و لكن هل سألت نفسك عما سيحدث في حال قمت بالإستقالة؟ و ماهي الخطوات التي ستتبعها بعد ذلك؟, يفضل أن تتمهل دائما قبل اتخاذ مثل هذه القرارات, و ذلك بالتوقف قليلا و التفكير مليا في الأمر, عن طريق طرح بعض الأسئلة المهمة على نفسك, و المتمثلة بالآتي:

هل أنت غير سعيد في عملك؟

ينبغي إعادة النظر في الأمور المحيطة بك, و التي قد تتسبب لك بالإحباط, بحيث تلقي باللوم كله على العمل, و تجده غير مريحا أو مناسبا لك, و مهما كانت هذه الأمور قوية و مؤثرة فلا داعي أن تجعلها سببا في تركك لوظيفتك, لأنها يوما ما سوف تحل, و ستشعر بالندم على قرارك.

هل تستطيع تحمل الإستقالة

يجب أن تفكر بجدية تامة قبل اتخاذك قرار الإستقالة, خاصة إذا كنت في ضائقة مالية كبيرة, أو بحاجة إلى سداد ديون متراكمة, لأن قرارك هذا سوف يؤثر عليك و يجعلك في أزمة مالية لا تحسد عليها, لذا لا ينبغي القيام بمثل هذه الخطوة إلى عند التأكد من وجود فرصة عمل أخرى تساندك في اتخاذ قرارك.

هل تشعر بفقدانك للتحدي؟

ينبع مثل هذا الشعور لديك من جراء معرفتك بكل الأمور المتعلقة بعملك, و اقتصار عملك على مكان واحد و لفترة طويلة, من دون تعلم مهارات جديدة, أو الحصول على ترفيعات و زيادات تعطي دافعا و حافزا على التغيير أو التحدي, الأمر الذي يضطرك للتفكير بالإستقالة, و البحث عن عمل آخر.

هل اكتسبت الخبرة الكافية؟

قبل التوصل إلى قرار الإستقالة, قف قليلا, و اسأل نفسك, عن مقدار الخبرة العملية التي اكتسبتها, و هل تكفيك فعلا في الحصول على وظيفة أفضل في المستقبل؟

هل حاولت اكتشاف شغفك للوظيفة؟

نشعر جميعنا بالملل بين الحين و الآخر, من روتين العمل الذي نقوم به, الأمر الذي قد يدفعنا للتفكير بالإستقالة, على الرغم من وجود بعض الأوقات الممتعة التي تجعلنا نشعر بالعاطفة اتجاه عملنا.

هل يمكنك العمل تحت مدراء السلبيين؟

في حال كانت معاملة المدير لك غير صحيحة, من وجهة نظرك, فذلك لا يعني بأن تفكر بالإستقالة, بل ينبغي تجاهل مضايقاته قدر المستطاع, و محاولة التفاهم معه و مواجهته بطريقة حازمة, لإيصال ما تشعر به من ضيق و انزعاج.
>