المقابلة الشخصية تختلف الوظائف ومهمّاتها وطبيعتها من اختصاص لآخر، ومن شركة ومؤسسة لأخرى، ومن مستوى خبرة لمستوى آخر، إلا أنه تبقى هناك نقاط أساسية في كل مقابلة شخصية، مهما اختلفت الوظائف، يعمد موظّفو الموارد البشرية إلى اللجوء إليها للوصول إلى سمات معينة ومعرفة تفاصيل محددة عن المتقدم للوظيفة، لتحديد إذا ما كان قادرًا على شغل المكان الشاغر في المؤسسة أو الشركة، لذا في هذا المقال سيتم تقديم أسئلة مقابلة شخصية وأجوبتها ، كما سيتم ذكر بعض الأخطاء الشائعة في المقابلات الشخصية. أسئلة مقابلة شخصية وأجوبتها يفضّل قبل الذهاب لمقابلة العمل، خاصّة إذا كان المتقدّمُ حديثَ تخرّج، وحديث عهد بالمقابلات، يفضّل أن يطلع على سياسة موظفي الموارد البشرية في طرح الأسئلة، وتحليل شخصية المتقدم للوظيفة ومدى كفاءته، ولا بد من التنويه أن هذه السياسة تكاد تكون موحدة لدى جميع الشركات، ولعل أهمها هي: "عرّف عن نفسك": وحينها يقوم المتقدم بطلب الوظيفة بالتعريف بشهاداته وخبراته ومهارات عمله فقط. "ما هي نقاط ضعفك": وهنا يجيب المتقدم بصفة سلبية نوعًا ما وتتعلق بالعمل ويرفقها مباشرة بكيفية تغلبه عليها وكيف قام بتحسينها وتطويرها من خبراته. "ما هي خطتك للخمس سنوات القادمة أو أين ترى نفسك": يخطئ الكثير بالإجابة عن هذا السؤال بإجابتهم "بأنني أرى نفسي في موقعك"، وفي هذه الحالة يرى الموظف أن المتقدم للوظيفة يتحداه شخصيًا ويرغب في إزاحته عن مكانه، لذا يقصيه مباشرة من تفكيره ويستثنيه من الوظيفة، والإجابة المثلى لهذا السؤال هو: "أنني أرى نفسي بين طاقم الشركة أتطور معهم وأطوّر عملي وإمكانياتي ومهاراتي لصالح الشركة وصالحي". "ما هو الراتب الذي تستحقه": من الخطأ الإجابة برقم محدد؛ فإما أن يجيب المتقدم برقم أقل من مستواه، فيعطي ذلك انطباعًا بأن هذا الإنسان لا يعرف قيمة نفسه، ويرمي بنفسه للشركة دون أي شروط او حقوق، أو ربما أجاب برقم عالٍ جدًا لا يساوي ما تستحق خبراته وقدراته، فيعطي ذلك انطباعًا يدل على الغرور وعدم معرفة القيمة الحقيقية لكفاءة الشخص في سوق العمل، والأفضل بأن يجيب بأنني أرغب في الوظيفة نظرًا لمجموعة من العوامل متكاملة مع بعضها، فالانتماء لهذه الشركة والانخراط في بيئة عملها واكتساب خبرة منها ومميزات العمل لديها وساعاته والراتب الشهري والمكافئات كلها من إيجابيات الشركة التي أرغب في الحصول عليها وليس فقط قيمة راتب محددة، كما وأنني أتوقع راتبًا يتوافق وسلم رواتب الشركة. الأخطاء الشائعة في المقابلات الشخصية لا يكفي الاطلاع على موضوع أسئلة مقابلة شخصية وأجوبتها لتخطي المقابلة بنجاح، وإنما يلزم أيضًا معرفة الأخطاء الشائعة لتلافيها والابتعاد عنها ومنها: الحديث عن الصفات الشخصية، كذكر العصبية أو الحساسية الزائدة. عند التعريف عن الذات، يقوم المتقدم للوظيفة بذكر اسمه، وهذا خاطئ؛ لأن لجنة المقابلة تعرف مسبقًا اسم المتقدم للوظيفة ولا حاجة لتكراره. تخصيص النظر على شخص واحد أثناء المقابلة حتى وإن كان هو الوحيد الذي يسأل. التأخر عن المقابلة؛ حيث أنه يجب الوصول قبل موعدها بربع ساعة على الأقل. ارتداء الألوان غير الرسمية والملابس التي تحمل شعارات صاخبة وتدل على انتماءات معينة. محاولة اختراع أجوبة ليس متأكدًا من إجابتها، لتجنّب الإجابة بِـ: لا أعرف.

أسئلة مقابلة شخصية وأجوبتها

أسئلة مقابلة شخصية وأجوبتها

بواسطة: - آخر تحديث: 8 مايو، 2018

المقابلة الشخصية

تختلف الوظائف ومهمّاتها وطبيعتها من اختصاص لآخر، ومن شركة ومؤسسة لأخرى، ومن مستوى خبرة لمستوى آخر، إلا أنه تبقى هناك نقاط أساسية في كل مقابلة شخصية، مهما اختلفت الوظائف، يعمد موظّفو الموارد البشرية إلى اللجوء إليها للوصول إلى سمات معينة ومعرفة تفاصيل محددة عن المتقدم للوظيفة، لتحديد إذا ما كان قادرًا على شغل المكان الشاغر في المؤسسة أو الشركة، لذا في هذا المقال سيتم تقديم أسئلة مقابلة شخصية وأجوبتها ، كما سيتم ذكر بعض الأخطاء الشائعة في المقابلات الشخصية.

أسئلة مقابلة شخصية وأجوبتها

يفضّل قبل الذهاب لمقابلة العمل، خاصّة إذا كان المتقدّمُ حديثَ تخرّج، وحديث عهد بالمقابلات، يفضّل أن يطلع على سياسة موظفي الموارد البشرية في طرح الأسئلة، وتحليل شخصية المتقدم للوظيفة ومدى كفاءته، ولا بد من التنويه أن هذه السياسة تكاد تكون موحدة لدى جميع الشركات، ولعل أهمها هي:

  • “عرّف عن نفسك”: وحينها يقوم المتقدم بطلب الوظيفة بالتعريف بشهاداته وخبراته ومهارات عمله فقط.
  • “ما هي نقاط ضعفك”: وهنا يجيب المتقدم بصفة سلبية نوعًا ما وتتعلق بالعمل ويرفقها مباشرة بكيفية تغلبه عليها وكيف قام بتحسينها وتطويرها من خبراته.
  • “ما هي خطتك للخمس سنوات القادمة أو أين ترى نفسك”: يخطئ الكثير بالإجابة عن هذا السؤال بإجابتهم “بأنني أرى نفسي في موقعك”، وفي هذه الحالة يرى الموظف أن المتقدم للوظيفة يتحداه شخصيًا ويرغب في إزاحته عن مكانه، لذا يقصيه مباشرة من تفكيره ويستثنيه من الوظيفة، والإجابة المثلى لهذا السؤال هو: “أنني أرى نفسي بين طاقم الشركة أتطور معهم وأطوّر عملي وإمكانياتي ومهاراتي لصالح الشركة وصالحي”.
  • “ما هو الراتب الذي تستحقه”: من الخطأ الإجابة برقم محدد؛ فإما أن يجيب المتقدم برقم أقل من مستواه، فيعطي ذلك انطباعًا بأن هذا الإنسان لا يعرف قيمة نفسه، ويرمي بنفسه للشركة دون أي شروط او حقوق، أو ربما أجاب برقم عالٍ جدًا لا يساوي ما تستحق خبراته وقدراته، فيعطي ذلك انطباعًا يدل على الغرور وعدم معرفة القيمة الحقيقية لكفاءة الشخص في سوق العمل، والأفضل بأن يجيب بأنني أرغب في الوظيفة نظرًا لمجموعة من العوامل متكاملة مع بعضها، فالانتماء لهذه الشركة والانخراط في بيئة عملها واكتساب خبرة منها ومميزات العمل لديها وساعاته والراتب الشهري والمكافئات كلها من إيجابيات الشركة التي أرغب في الحصول عليها وليس فقط قيمة راتب محددة، كما وأنني أتوقع راتبًا يتوافق وسلم رواتب الشركة.

الأخطاء الشائعة في المقابلات الشخصية

لا يكفي الاطلاع على موضوع أسئلة مقابلة شخصية وأجوبتها لتخطي المقابلة بنجاح، وإنما يلزم أيضًا معرفة الأخطاء الشائعة لتلافيها والابتعاد عنها ومنها:

  • الحديث عن الصفات الشخصية، كذكر العصبية أو الحساسية الزائدة.
  • عند التعريف عن الذات، يقوم المتقدم للوظيفة بذكر اسمه، وهذا خاطئ؛ لأن لجنة المقابلة تعرف مسبقًا اسم المتقدم للوظيفة ولا حاجة لتكراره.
  • تخصيص النظر على شخص واحد أثناء المقابلة حتى وإن كان هو الوحيد الذي يسأل.
  • التأخر عن المقابلة؛ حيث أنه يجب الوصول قبل موعدها بربع ساعة على الأقل.
  • ارتداء الألوان غير الرسمية والملابس التي تحمل شعارات صاخبة وتدل على انتماءات معينة.
  • محاولة اختراع أجوبة ليس متأكدًا من إجابتها، لتجنّب الإجابة بِـ: لا أعرف.