يُشكّل التواصل البصري في حياة الإنسان أهمية كبيرة، فهو طريقة ووسيلة لنقل الأفكار والمعلومات المعرفية والخبرات بين الناس، والتواصل البصري ليس صفة خاصة بالإنسان فقط،بل أن كل المخلوقات والكائنات الحيّة الي خلقها الله سبحانه وتعالى تتواصل بإستخدام لغتها الخاصة فيما بينها كالطيور والأسماك، والحيوانات تلجأ في التعبير عن حاجاتها ومتطلباتها الأساسية، وأسهم تطور طرق التواصل على مدى الزمن والعصور في ظهور تحولات كبرى ساعدت في تقدم المجتمعات المتعاقبة، فقد اُستعملت كأداة تواصل بدائية اللغة الهيروغليفية والرسومات في المعابد والكهوف، وما يؤكد وجود تطور كبير للتواصل البصري على مدى التاريخ البشري،وتغير طرقه وأشكاله حسب الزمان والمكان،حتى أخذت وسائل وأدوات التواصل البصري في عصرنا الحاضر شكلاً أكتر تقدماً وتطوراً ويواكب التقدم التكنولوجي الحديث. أدوات التواصل البصري التصوير الفوتوغرافي: الذي يعتبر فناً تصويرياً مهنياً يركز على التقاط الصور بواسطة الكاميرا الفوتوغرافية. التلوين: يُعد التلوين شكل من أشكال التواصل البَصري الفني الذي يتم بإستخدام الأصباغ والطلاء بألوانه، ويتم على سطح الجدران والورق والقماش والزجاج والخشب النحاس والفخار). العلامات والرموز(الضوء الأخضر): هذه الرموز والعلامات التي تعني الإشارات التي يُستدل ويُهتدى بها إلى المقصود بالشيء ومعناه وما يرمز إليه ومعروف به بشكل عام. الإشارات الضوئية: التي تحمل دلالات رمزية متعارف ومتفق عليها عالمياً، وهي الأكثر شيوعاً من أدوات التواصل الإجتماعي. الأعلام: التي تكون مصنوعة من قطع قماشية، وشكلها مستطيلاً، لها تصميم مُميّز ومختلفة عن بعضها بالشعارات والرموز التي تخص الدول والمنظمات العالمية. التكنولوجيا وتطور التواصل البصري أثر التطور التكنولوجي في طريقة التصور الذهني لدى الإنسان إلى جانب الحواس الأخرى، التي تجتمع معاً في عقل ومخيلة الفرد، لتكّون الصورة الذهنية حول الخطوط والأشكال والألوان وغيرها من العناصر المهمة في لغة التواصل البَصري داخل دماغ الإنسان، وما ينتج عنه التفكير والتصور البصري. يحتاج الإنسان إلى تصور المعلومات البصرية ليفكر ويحتفظ بها،والتي تعتبر جزءاً من المعرفة والإدراك البشري، ويتضح لنا أهمية الأساليب البصرية إلى جانب الأساليب اللفظية في بناء المعرفة وصياغتها، لتوفر كمّاً كبيراً من المعلومات التعليمية من خلال التواصل البَصري المرئي. بعض أشكال التواصل البَصري الحديثة: 1-الخرائط والرسومات البيانية والتوضيحية. 2-الشعارات والملصقات. 3-الرسوم المتحركة. 4-التصميم الجرافيكي. 5-الكتب والمجلات. 6-الكمبيوتر ووسائل الإتصال والمواقع الإلكترونية مثل التلفزيون والأجهزة الخلوية. أهداف التواصل البصري في المجتمع يدعم التواصل البَصري ويشجع التعاون بين الناس. عملية التواصل البَصري تزيد من المهارات والكفاءات العملية عن طريق السرعة في تناقل المعلومات المهمة. التواصل البَصري حلقة وصل والتفاهم في الأفكار والمعلومات بين الأفراد والمجتمعات. التواصل البَصري يدعم أفعال وكلام الأخرين بصورة واضحة ومفهومة. يساعد في تقوية الدوليّة والمحليّة وكذلك العلاقات الاجتماعية وتحسينها. المراجع:   1      

أدوات التواصل البصري

أدوات التواصل البصري

بواسطة: - آخر تحديث: 7 يونيو، 2017

يُشكّل التواصل البصري في حياة الإنسان أهمية كبيرة، فهو طريقة ووسيلة لنقل الأفكار والمعلومات المعرفية والخبرات بين الناس، والتواصل البصري ليس صفة خاصة بالإنسان فقط،بل أن كل المخلوقات والكائنات الحيّة الي خلقها الله سبحانه وتعالى تتواصل بإستخدام لغتها الخاصة فيما بينها كالطيور والأسماك، والحيوانات تلجأ في التعبير عن حاجاتها ومتطلباتها الأساسية، وأسهم تطور طرق التواصل على مدى الزمن والعصور في ظهور تحولات كبرى ساعدت في تقدم المجتمعات المتعاقبة، فقد اُستعملت كأداة تواصل بدائية اللغة الهيروغليفية والرسومات في المعابد والكهوف، وما يؤكد وجود تطور كبير للتواصل البصري على مدى التاريخ البشري،وتغير طرقه وأشكاله حسب الزمان والمكان،حتى أخذت وسائل وأدوات التواصل البصري في عصرنا الحاضر شكلاً أكتر تقدماً وتطوراً ويواكب التقدم التكنولوجي الحديث.

أدوات التواصل البصري

  • التصوير الفوتوغرافي: الذي يعتبر فناً تصويرياً مهنياً يركز على التقاط الصور بواسطة الكاميرا الفوتوغرافية.
  • التلوين: يُعد التلوين شكل من أشكال التواصل البَصري الفني الذي يتم بإستخدام الأصباغ والطلاء بألوانه، ويتم على سطح الجدران والورق والقماش والزجاج والخشب النحاس والفخار).
  • العلامات والرموز(الضوء الأخضر): هذه الرموز والعلامات التي تعني الإشارات التي يُستدل ويُهتدى بها إلى المقصود بالشيء ومعناه وما يرمز إليه ومعروف به بشكل عام.
  • الإشارات الضوئية: التي تحمل دلالات رمزية متعارف ومتفق عليها عالمياً، وهي الأكثر شيوعاً من أدوات التواصل الإجتماعي.
  • الأعلام: التي تكون مصنوعة من قطع قماشية، وشكلها مستطيلاً، لها تصميم مُميّز ومختلفة عن بعضها بالشعارات والرموز التي تخص الدول والمنظمات العالمية.

التكنولوجيا وتطور التواصل البصري

  • أثر التطور التكنولوجي في طريقة التصور الذهني لدى الإنسان إلى جانب الحواس الأخرى، التي تجتمع معاً في عقل ومخيلة الفرد، لتكّون الصورة الذهنية حول الخطوط والأشكال والألوان وغيرها من العناصر المهمة في لغة التواصل البَصري داخل دماغ الإنسان، وما ينتج عنه التفكير والتصور البصري.
  • يحتاج الإنسان إلى تصور المعلومات البصرية ليفكر ويحتفظ بها،والتي تعتبر جزءاً من المعرفة والإدراك البشري، ويتضح لنا أهمية الأساليب البصرية إلى جانب الأساليب اللفظية في بناء المعرفة وصياغتها، لتوفر كمّاً كبيراً من المعلومات التعليمية من خلال التواصل البَصري المرئي.

بعض أشكال التواصل البَصري الحديثة:
1-الخرائط والرسومات البيانية والتوضيحية.
2-الشعارات والملصقات.
3-الرسوم المتحركة.
4-التصميم الجرافيكي.
5-الكتب والمجلات.
6-الكمبيوتر ووسائل الإتصال والمواقع الإلكترونية مثل التلفزيون والأجهزة الخلوية.

أهداف التواصل البصري في المجتمع

  • يدعم التواصل البَصري ويشجع التعاون بين الناس.
  • عملية التواصل البَصري تزيد من المهارات والكفاءات العملية عن طريق السرعة في تناقل المعلومات المهمة.
  • التواصل البَصري حلقة وصل والتفاهم في الأفكار والمعلومات بين الأفراد والمجتمعات.
  • التواصل البَصري يدعم أفعال وكلام الأخرين بصورة واضحة ومفهومة.
  • يساعد في تقوية الدوليّة والمحليّة وكذلك العلاقات الاجتماعية وتحسينها.

المراجع:   1