تحصين المسلم أنزل الله -سبحانه وتعالى- في القرآن الكريم ما فيه شفاءٌ، وأنزل فيه آياتٍ لتحصين المسلم من العين والحسد والسّحر، لذلك يجب على المسلم أن يُداوم على قراءة الأذكار اليومية في الصباح والمساء، وتشتمل الأذكار على مجموعة من الآيات والأدعية المأثورة عن الرسول -عليه الصلاة والسلام-، وهذه الأدعية من أدعية المساء والصباح تُقدّم فوائد عديدة للمسلم، كما أنّها تُقربّه من الله تعالى وتُثقّل ميزان حسناته، وتجعله في حفظ الله ورعايته طوال الوقت، وتُقرأ هذه الأذكار في الصباح وفي المساء، وفي هذا المقال سيتم ذكر مجموعة من الأدعية إضافة إلى أذكار المساء. ((الأذكار وسيلة لحفظ العبد من الأشرار، "www.saaid.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 28-7-2019، بتصرّف.)) أدعية وأذكار المساء أدعية و أذكار المساء هي الأدعية نفسها التي يجبُ أن تُقرأ في الصباح والمساء، وفيما يأتي ما ورد من دعاء المساء من القرآن الكريم والسنّة النبوية المطهرة بالإضافة إلى أذكار الاستغفار، والتي على المسلم أن يقولها في كل يوم، وقد ورد في حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يذكر الله على كل أحيانه، يعني: ليلًا ونهارًا، على طهارة وعلى غير طهارة، ويقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: سبق المفردون، قالوا: يا رسول الله! ما المفردون؟ قال: الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات، قالت عائشة -رضي الله عنها-: ليس فقط في المساء وإنما في الصباح أيضًا: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أَعُوذ بالله من الشيطان الرجيم "اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ"(([البقرة، الآية: 255])). بسم الله الرحمن الرحيم "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ" (([سورة الإخلاص])). بسم الله الرحمن الرحيم "قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ"(([سورة الفلق])). بسم الله الرحمن الرحيم "قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ *الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ"((سورة الناس))، وتُكرر ثلاثَ مرَّاتٍ. "أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، ربّ أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شرّ هذه الليلة وشرّ ما بعدها، ربّ أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، ربّ أعوذ بك من عذابٍ في النار وعذابٍ في القبر"، من قال هذا الدعاء ثلاث مرات حين يُصبح وحين يمسي، كفاه الله شرّ كل شيء. ((مسلم، 4/ 2088، برقم 2723)) "اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير"((الترمذي، 5/ 466، برقم 3391، وانظر: صحيح الترمذي 3/142)). "اللهم انت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوءُ لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت"((أخرجه البخاري، 7/ 150، برقم 6306))، من قال هذا الدعاء وهو موقنٌ به حين يُمسي فمات في ليلته، أدخله الله الجنة، وكذلك أيضًا لمن يقوله حين يُصبح. "اللهم إنّي أمسيت أُشهدك وأُشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدًا عبدك ورسولك"، ويُكرر هذا الدعاء أربع مرّات. ((أخرجه أبو داود، 4/ 317، برقم 5071، والبخاري في الأدب المفرد، برقم 1201، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 9، وابن السني، برقم 70))، من قال هذا الدّعاء حين يُصبح أو يمسي أربع مرّات كان له عتقٌ من النار. "اللهم ما أمسى بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر". ((أخرجه أبو داود، 4/ 318، برقم 5075، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 7))، من قال هذا الدّعاء حين يُمسي فقد أدّى إلى الله شكر ليلته. "اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وأعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت"، ويُقال هذا الدعاء ثلاث مرّات. ((النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 22)) "حسبي الله لا إله إلّا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم"، ويُقال هذا الدعاء سبع مرّات، ومن قال هذا الدعاء حين يُمسي وحين يُصبح سبع مرّات، كفاه الله همو دنياه وآخرته. (( أخرجه ابن السني، برقم 71 مرفوعاً، وأبو داود موقوفاً، 4/ 321، برقم 5081)) "اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي". ((أبو داود، برقم 5074، وابن ماجه، برقم 3871)). "اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض، ربّ كل شيءٍ ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجرّه إلى مسلم" ((الترمذي، برقم 3392، وأبو داود، برقم 5067)). "بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" ((أخرجه أبو داود، 4/ 323، برقم، 5088))، ويُقال هذا الدعاء ثلاث مرّات، ومن قاله إذا أمسى وإذا أصبح ثلاثًا لم يضرّه أي شيء. "رضيتُ بالله ربّا وبالإسلام دينًا وبمحمد -صلى الله عليه وسلم نبيًا".((أحمد، 4/ 337، برقم 18967))، يُقال هذا الدعاء ثلاث مرات، ومن قاله حين يُمسي ثلاثًا وحين يُصبح ثلاثًا، كان حقًا أن يُرضيه الله يوم القيامة. "يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين". ((صحيح الترغيب والترهيب، 1/273)) "أمسينا وأمسى الملك لله ربّ العالمين، اللهم إني أسألك خير هذه الليلة، فتحها ونصرها ونورها وبركتها وهداها، وأعوذ بك من شرّ ما فيها وشرّ ما بعدها". "أمسينا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبيّنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وعلى ملّة أبينا إبراهيم، حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين.((صحيح الجامع، 4/209)) "سبحان الله وبحمده"، ويُقال مئة مرّة، ومن يقل هذا التسبيح مئة مرة حين يُصبح وحين يُمسي، لم يأتِ بأفضلَ ممّا جاء به يوم القيامة، إلا أحدٌ قال مثل قوله أو زاد عليه. ((مسلم، 4/ 2071 برقم 2692)). "لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قدير"، يُقال هذا الدعاء عشر مرّات. ((النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 24)) "أستغفر الله وأتوب إليه"، يُقال استغفار المساء هذا مئة مرة في اليوم. "أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خلق"، يُقال هذا الدعاء ثلاث مرات في المساء. "اللهم صلّ وسلّم على نبينا محمد"، عشر مرات. فضل الأذكار للأذكار فضلٌ عظيم في حياة المسلم، فهي من أفضل الأعمال التي تُقرّب العبد إلى ربّه، وتشمل الأذكار كما تقدّم ذكره: قراءة القرآن الكريم وهو أعظم الذكر، والأدعية المأثورة عن الرسول -عليه الصلاة والسلام-، ثمّ الأعمال الأخرى المشروعة من تحميد وتسبيح وتكبير وتهليل، بالإضافة إلى قول: "لا حول ولا قوة إلا بالله"، والأدعية المختلفة، وهذه كلّها من الذكر، والدليل على أنّ الأذكار من الأعمال التي لها فضل عند الله تعالى، قوله جلّ وعلا: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا"(([الأحزاب: الآيات 41-42]))، وقوله -جلّ وعلا-: "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ" (([البقرة: آية 152]))، وقوله: "وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (([الجمعة: آية 10]))، وفي كلّ حرفٍ من حروف القرآن الكريم التي يقرأها المسلم عند قراءته للأذكار له حسنة، والله يُضاعف لمن يشاء، كما أنّ الأذكار تكون حرزًا لمن يقرأها من السحر والشيطان والسوء، وتحفظه في الليل والنهار. ((فضل الذكر والحض على بعض الأذكار، "www.binbaz.org"، اطُّلع عليه بتاريخ 28-7-2018، بتصرّف.)) وقت أذكار المساء وقت أذكار المساء منذ بدء الزوال إلى نصف الليل، أي ما بين وقت العصر ووقت الغروب وحتى منتصف الليل، أما أذكار الصباح فيكون وقتها من نصف الليل الأخير إلى وقت الزوال، وأفضل وقت لترديد أذكار المساء هو ما بين العصر وغروب الشمس، حيث يقول الله -سبحانه وتعالى-: "وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً" (([الأحزاب: الآية 42]))، ووقت الأصيل هو الوقت الممتدّ ما بين العصر إلى المغرب، ويقول -جلّ وعلا- أيضًا: "وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْأِبْكَارِ" (([غافر: الآية 55]))، والإبكار هو أول النهار، أما العشي فهو آخر النهار، ويقول -سبحانه وتعالى- أيضًا: "وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ" (([ق: الآية 39]))، والمُراد في هذه الآية أي قبل طلوع الشمس وقبل الغروب، أي أنّ أفضل وقت للأذكار هو بعد الصبح وبعد العضر. ((تحديد وقت أذكار الصباح والمساء، "www.fatwa.islamweb.net"، اطّلع عليه بتاريخ 27-7-2018، بتصرّف.)) فضل أذكار ما قبل النوم قراءة أذكار ما قبل النوم من أفضل الأعمال، خصوصًا قراءة آية الكرسي والمعوذتين، وهي من السنن الثابتة عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، لهذا فإن المواظبة على قراءة أذكار ما قبل النوم هو تطبيق لسنة النبي -عليه الصلاة والسلام-؛ لأنّ هذه الأذكار تُحصّن المسلم وتكفيه من الهمّ والسوء، فعن عائشة -رضي الله عنها-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا آوى إلى فراشه كلّ ليلة، جمع كفيه ثمّ نفث فيهما فقرأ فيهما: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات" ((متفق عليه وهذا لفظ البخاري))، أمّا آية الكرسي فقد رغّب الرسول -عليه الصلاة والسلام- في قراءتها قبل النوم لأنّها تحفظ المسلم من الشيطان حتى الصباح، ويبقى على المسلم حافظ من الله تعالى، فقارئ آية الكرسي لا يقربه شيطان طوال نومه، كما أنّ أذكار ما قبل النوم تُساعد المسلم في الاستيقاظ لصلاة الفجر، لهذا يجب على المسلم الالتزام بقول الأذكار في كل وقت، سواء أذكار الصباح أم أذكار المساء أم أذكار ما قبل النوم، حتى يظلّ في حفظ الله ورعايته طوال الوقت ولا يكون للشيطان عليه سبيلًا، ويُمكن قراءة هذه الأذكار والنفث في اليد، ومسح المُستطاع من الجسد، ومن الأفضل أن يجتهد المسلم بأن ينام على وضوء. ((فوائد عظيمة في قراءة آية الكرسي والمعوذات قبل النوم، "www.fatwa.islamweb.net`"، اطُّلع عليه بتاريخ 28-7-2019، بتصرّف.)). فضل أذكار الاستغفار الاستغفار من أفضل الأذكار، وله أجرٌ عظيم وأثر كبير في حياة المسلم، لأنّ الاستغفار بمثابة مفتاح للخير، كما أنّه مغلاقٌ للشرّ، إذ يمنع الكثير من المصائب، لهذا يجب على المسلم أن يستغفر في كل وقتٍ وحين، أما فضل أذكار الاستغفار فهو كما يأتي: ((فوائد الأذكار في فضل الاستغفار، "www.saaid.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 28-7-2018، بتصرّف.)) يُعدّ الاستغفار طاعةً لله -سبحانه وتعالى-. يُعدّ أحد أسباب غفران الذنوب. يُسبب نزول أمطار الخير. يمدّ المسلم بالأموال وبالذرية الصالحة من البنين والبنات. يُعدّ سببًا لدخول الجنة. يزيد من قوة الإنسان الماديّة والمعنوية. يُعدّ من المتاع الحسن بالنسبة للمسلم. يدفع المصيبة والبلاء قبل وقوعها. يُعدّ سببًا لإيتاء أصحاب الفضل فضلهم. يُزيح الله به الذنوب والخطايا. يُنزل الرحمة على المؤمنين. يُعدّ اقتداءً بالرسول -عليه الصلاة والسلام-، حيث كان الرسول يستغفر في اليوم سبعين مرة، وقيل مئة مرة. أذكار المساء أذكار المساء

أدعية وأذكار المساء

أدعية وأذكار المساء

بواسطة: - آخر تحديث: 29 يوليو، 2018

تحصين المسلم

أنزل الله -سبحانه وتعالى- في القرآن الكريم ما فيه شفاءٌ، وأنزل فيه آياتٍ لتحصين المسلم من العين والحسد والسّحر، لذلك يجب على المسلم أن يُداوم على قراءة الأذكار اليومية في الصباح والمساء، وتشتمل الأذكار على مجموعة من الآيات والأدعية المأثورة عن الرسول -عليه الصلاة والسلام-، وهذه الأدعية من أدعية المساء والصباح تُقدّم فوائد عديدة للمسلم، كما أنّها تُقربّه من الله تعالى وتُثقّل ميزان حسناته، وتجعله في حفظ الله ورعايته طوال الوقت، وتُقرأ هذه الأذكار في الصباح وفي المساء، وفي هذا المقال سيتم ذكر مجموعة من الأدعية إضافة إلى أذكار المساء. 1)الأذكار وسيلة لحفظ العبد من الأشرار، “www.saaid.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 28-7-2019، بتصرّف.

أدعية وأذكار المساء

أدعية و أذكار المساء هي الأدعية نفسها التي يجبُ أن تُقرأ في الصباح والمساء، وفيما يأتي ما ورد من دعاء المساء من القرآن الكريم والسنّة النبوية المطهرة بالإضافة إلى أذكار الاستغفار، والتي على المسلم أن يقولها في كل يوم، وقد ورد في حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: “كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يذكر الله على كل أحيانه، يعني: ليلًا ونهارًا، على طهارة وعلى غير طهارة، ويقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: سبق المفردون، قالوا: يا رسول الله! ما المفردون؟ قال: الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات، قالت عائشة -رضي الله عنها-: ليس فقط في المساء وإنما في الصباح أيضًا:

  • الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
  • أَعُوذ بالله من الشيطان الرجيم “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ”2)[البقرة، الآية: 255].
  • بسم الله الرحمن الرحيم “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ” 3)[سورة الإخلاص].
  • بسم الله الرحمن الرحيم “قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ”4)[سورة الفلق].
  • بسم الله الرحمن الرحيم “قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ *الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ”5)سورة الناس، وتُكرر ثلاثَ مرَّاتٍ.
  • “أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، ربّ أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شرّ هذه الليلة وشرّ ما بعدها، ربّ أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، ربّ أعوذ بك من عذابٍ في النار وعذابٍ في القبر”، من قال هذا الدعاء ثلاث مرات حين يُصبح وحين يمسي، كفاه الله شرّ كل شيء. 6)مسلم، 4/ 2088، برقم 2723
  • “اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير”7)الترمذي، 5/ 466، برقم 3391، وانظر: صحيح الترمذي 3/142.
  • “اللهم انت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوءُ لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت”8)أخرجه البخاري، 7/ 150، برقم 6306، من قال هذا الدعاء وهو موقنٌ به حين يُمسي فمات في ليلته، أدخله الله الجنة، وكذلك أيضًا لمن يقوله حين يُصبح.
  • “اللهم إنّي أمسيت أُشهدك وأُشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدًا عبدك ورسولك”، ويُكرر هذا الدعاء أربع مرّات. 9)أخرجه أبو داود، 4/ 317، برقم 5071، والبخاري في الأدب المفرد، برقم 1201، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 9، وابن السني، برقم 70، من قال هذا الدّعاء حين يُصبح أو يمسي أربع مرّات كان له عتقٌ من النار.
  • “اللهم ما أمسى بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر”. 10)أخرجه أبو داود، 4/ 318، برقم 5075، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 7، من قال هذا الدّعاء حين يُمسي فقد أدّى إلى الله شكر ليلته.
  • “اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وأعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت”، ويُقال هذا الدعاء ثلاث مرّات. 11)النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 22
  • “حسبي الله لا إله إلّا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم”، ويُقال هذا الدعاء سبع مرّات، ومن قال هذا الدعاء حين يُمسي وحين يُصبح سبع مرّات، كفاه الله همو دنياه وآخرته. 12) أخرجه ابن السني، برقم 71 مرفوعاً، وأبو داود موقوفاً، 4/ 321، برقم 5081
  • “اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي”. 13)أبو داود، برقم 5074، وابن ماجه، برقم 3871.
  • “اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض، ربّ كل شيءٍ ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجرّه إلى مسلم” 14)الترمذي، برقم 3392، وأبو داود، برقم 5067.
  • “بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم” 15)أخرجه أبو داود، 4/ 323، برقم، 5088، ويُقال هذا الدعاء ثلاث مرّات، ومن قاله إذا أمسى وإذا أصبح ثلاثًا لم يضرّه أي شيء.
  • “رضيتُ بالله ربّا وبالإسلام دينًا وبمحمد -صلى الله عليه وسلم نبيًا”.16)أحمد، 4/ 337، برقم 18967، يُقال هذا الدعاء ثلاث مرات، ومن قاله حين يُمسي ثلاثًا وحين يُصبح ثلاثًا، كان حقًا أن يُرضيه الله يوم القيامة.
  • “يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين”. 17)صحيح الترغيب والترهيب، 1/273
  • “أمسينا وأمسى الملك لله ربّ العالمين، اللهم إني أسألك خير هذه الليلة، فتحها ونصرها ونورها وبركتها وهداها، وأعوذ بك من شرّ ما فيها وشرّ ما بعدها”.
  • “أمسينا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبيّنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وعلى ملّة أبينا إبراهيم، حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين.18)صحيح الجامع، 4/209
  • “سبحان الله وبحمده”، ويُقال مئة مرّة، ومن يقل هذا التسبيح مئة مرة حين يُصبح وحين يُمسي، لم يأتِ بأفضلَ ممّا جاء به يوم القيامة، إلا أحدٌ قال مثل قوله أو زاد عليه. 19)مسلم، 4/ 2071 برقم 2692.
  • “لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قدير”، يُقال هذا الدعاء عشر مرّات. 20)النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 24
  • “أستغفر الله وأتوب إليه”، يُقال استغفار المساء هذا مئة مرة في اليوم.
  • “أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خلق”، يُقال هذا الدعاء ثلاث مرات في المساء.
  • “اللهم صلّ وسلّم على نبينا محمد”، عشر مرات.

فضل الأذكار

للأذكار فضلٌ عظيم في حياة المسلم، فهي من أفضل الأعمال التي تُقرّب العبد إلى ربّه، وتشمل الأذكار كما تقدّم ذكره: قراءة القرآن الكريم وهو أعظم الذكر، والأدعية المأثورة عن الرسول -عليه الصلاة والسلام-، ثمّ الأعمال الأخرى المشروعة من تحميد وتسبيح وتكبير وتهليل، بالإضافة إلى قول: “لا حول ولا قوة إلا بالله”، والأدعية المختلفة، وهذه كلّها من الذكر، والدليل على أنّ الأذكار من الأعمال التي لها فضل عند الله تعالى، قوله جلّ وعلا: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا”21)[الأحزاب: الآيات 41-42]، وقوله -جلّ وعلا-: “فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ” 22)[البقرة: آية 152]، وقوله: “وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” 23)[الجمعة: آية 10]، وفي كلّ حرفٍ من حروف القرآن الكريم التي يقرأها المسلم عند قراءته للأذكار له حسنة، والله يُضاعف لمن يشاء، كما أنّ الأذكار تكون حرزًا لمن يقرأها من السحر والشيطان والسوء، وتحفظه في الليل والنهار. 24)فضل الذكر والحض على بعض الأذكار، “www.binbaz.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 28-7-2018، بتصرّف.

وقت أذكار المساء

وقت أذكار المساء منذ بدء الزوال إلى نصف الليل، أي ما بين وقت العصر ووقت الغروب وحتى منتصف الليل، أما أذكار الصباح فيكون وقتها من نصف الليل الأخير إلى وقت الزوال، وأفضل وقت لترديد أذكار المساء هو ما بين العصر وغروب الشمس، حيث يقول الله -سبحانه وتعالى-: “وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً” 25)[الأحزاب: الآية 42]، ووقت الأصيل هو الوقت الممتدّ ما بين العصر إلى المغرب، ويقول -جلّ وعلا- أيضًا: “وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْأِبْكَارِ” 26)[غافر: الآية 55]، والإبكار هو أول النهار، أما العشي فهو آخر النهار، ويقول -سبحانه وتعالى- أيضًا: “وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ” 27)[ق: الآية 39]، والمُراد في هذه الآية أي قبل طلوع الشمس وقبل الغروب، أي أنّ أفضل وقت للأذكار هو بعد الصبح وبعد العضر. 28)تحديد وقت أذكار الصباح والمساء، “www.fatwa.islamweb.net”، اطّلع عليه بتاريخ 27-7-2018، بتصرّف.

فضل أذكار ما قبل النوم

قراءة أذكار ما قبل النوم من أفضل الأعمال، خصوصًا قراءة آية الكرسي والمعوذتين، وهي من السنن الثابتة عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، لهذا فإن المواظبة على قراءة أذكار ما قبل النوم هو تطبيق لسنة النبي -عليه الصلاة والسلام-؛ لأنّ هذه الأذكار تُحصّن المسلم وتكفيه من الهمّ والسوء، فعن عائشة -رضي الله عنها-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا آوى إلى فراشه كلّ ليلة، جمع كفيه ثمّ نفث فيهما فقرأ فيهما: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات” 29)متفق عليه وهذا لفظ البخاري، أمّا آية الكرسي فقد رغّب الرسول -عليه الصلاة والسلام- في قراءتها قبل النوم لأنّها تحفظ المسلم من الشيطان حتى الصباح، ويبقى على المسلم حافظ من الله تعالى، فقارئ آية الكرسي لا يقربه شيطان طوال نومه، كما أنّ أذكار ما قبل النوم تُساعد المسلم في الاستيقاظ لصلاة الفجر، لهذا يجب على المسلم الالتزام بقول الأذكار في كل وقت، سواء أذكار الصباح أم أذكار المساء أم أذكار ما قبل النوم، حتى يظلّ في حفظ الله ورعايته طوال الوقت ولا يكون للشيطان عليه سبيلًا، ويُمكن قراءة هذه الأذكار والنفث في اليد، ومسح المُستطاع من الجسد، ومن الأفضل أن يجتهد المسلم بأن ينام على وضوء. 30)فوائد عظيمة في قراءة آية الكرسي والمعوذات قبل النوم، “www.fatwa.islamweb.net`”، اطُّلع عليه بتاريخ 28-7-2019، بتصرّف..

فضل أذكار الاستغفار

الاستغفار من أفضل الأذكار، وله أجرٌ عظيم وأثر كبير في حياة المسلم، لأنّ الاستغفار بمثابة مفتاح للخير، كما أنّه مغلاقٌ للشرّ، إذ يمنع الكثير من المصائب، لهذا يجب على المسلم أن يستغفر في كل وقتٍ وحين، أما فضل أذكار الاستغفار فهو كما يأتي: 31)فوائد الأذكار في فضل الاستغفار، “www.saaid.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 28-7-2018، بتصرّف.

  • يُعدّ الاستغفار طاعةً لله -سبحانه وتعالى-.
  • يُعدّ أحد أسباب غفران الذنوب.
  • يُسبب نزول أمطار الخير.
  • يمدّ المسلم بالأموال وبالذرية الصالحة من البنين والبنات.
  • يُعدّ سببًا لدخول الجنة.
  • يزيد من قوة الإنسان الماديّة والمعنوية.
  • يُعدّ من المتاع الحسن بالنسبة للمسلم.
  • يدفع المصيبة والبلاء قبل وقوعها.
  • يُعدّ سببًا لإيتاء أصحاب الفضل فضلهم.
  • يُزيح الله به الذنوب والخطايا.
  • يُنزل الرحمة على المؤمنين.
  • يُعدّ اقتداءً بالرسول -عليه الصلاة والسلام-، حيث كان الرسول يستغفر في اليوم سبعين مرة، وقيل مئة مرة. أذكار المساء أذكار المساء

المراجع

1. الأذكار وسيلة لحفظ العبد من الأشرار، “www.saaid.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 28-7-2019، بتصرّف.
2. [البقرة، الآية: 255]
3. [سورة الإخلاص]
4. [سورة الفلق]
5. سورة الناس
6. مسلم، 4/ 2088، برقم 2723
7. الترمذي، 5/ 466، برقم 3391، وانظر: صحيح الترمذي 3/142
8. أخرجه البخاري، 7/ 150، برقم 6306
9. أخرجه أبو داود، 4/ 317، برقم 5071، والبخاري في الأدب المفرد، برقم 1201، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 9، وابن السني، برقم 70
10. أخرجه أبو داود، 4/ 318، برقم 5075، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 7
11. النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 22
12. أخرجه ابن السني، برقم 71 مرفوعاً، وأبو داود موقوفاً، 4/ 321، برقم 5081
13. أبو داود، برقم 5074، وابن ماجه، برقم 3871
14. الترمذي، برقم 3392، وأبو داود، برقم 5067
15. أخرجه أبو داود، 4/ 323، برقم، 5088
16. أحمد، 4/ 337، برقم 18967
17. صحيح الترغيب والترهيب، 1/273
18. صحيح الجامع، 4/209
19. مسلم، 4/ 2071 برقم 2692
20. النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 24
21. [الأحزاب: الآيات 41-42]
22. [البقرة: آية 152]
23. [الجمعة: آية 10]
24. فضل الذكر والحض على بعض الأذكار، “www.binbaz.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 28-7-2018، بتصرّف.
25. [الأحزاب: الآية 42]
26. [غافر: الآية 55]
27. [ق: الآية 39]
28. تحديد وقت أذكار الصباح والمساء، “www.fatwa.islamweb.net”، اطّلع عليه بتاريخ 27-7-2018، بتصرّف.
29. متفق عليه وهذا لفظ البخاري
30. فوائد عظيمة في قراءة آية الكرسي والمعوذات قبل النوم، “www.fatwa.islamweb.net`”، اطُّلع عليه بتاريخ 28-7-2019، بتصرّف.
31. فوائد الأذكار في فضل الاستغفار، “www.saaid.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 28-7-2018، بتصرّف.