البحث عن مواضيع

إتفق علماء التجويد على تسمية اللام مغلظة وليست مفخمة، والمقصود بالتغليظ تفخيم اللام وتغليظها، إذا سبقت بالفتح مثل قوله تعالى (شهدَ الله)، وإذا سبقتها الضمة في قوله تعالى (قالوا اللهم)، ولفظ التفخيم يكون لحروف (خص، ضغط، قظ)، ومن هنا إتضح الإختلاف في أحكام حرف اللام في لفظ الجلالة من خلال التفخيم والترقيق، أما المقصود بترقيق اللام بأن تاتي بـعد الكـسـر حتى وأن كانت منفصلة عنها أو عرضية مثال على ذلك (بـِالـلـّه،بـسـم ِالـلـّه). أحكام لفظ الجلالة بيّن علماء أحكام التجويد لفظ الجلالة والتوجيه لفهمها كما يلي: أحكام لفظ الجلالة واللام بها حكمان هما التفخيم والترقيق، فالتفخيم إذا جاء قبلها ضم أو فتح، بينما الترقيق يأتي قبله كسر مطلقة. حكم التفخيم:تكون اللام في لفظ الجلالة (الله)، وزيادة الميم في آخر لفظ الجلالة (اللَّهُمَّ )،فيجري تفخيم القراءة إذا جاءت خالصة بعد الفتحة، وإن أتت حكماً او حقيقية أو حتى بعد الضمة. وقوع لفظ الجلالة بعد الفتحة الحقيقية يأتي كثيراً في القرآن الكريم مثل  (شَهِدَ اللَّهُ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَآ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللَّهُ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ). أما إذا وقع لفظ الجلالة بعد الفتحة الحكمية، كما في لفظ (ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ) وفي لفظ (وآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ)، في وضعي التسهيل والإبدال في ذلك، لأن اللام تكون بهما لم تقع بعد الفتح الحقيقية، مثل ( قَالَ اللَّهُ)، حيث جاءت بعد الهمزة المُبدّلة بألف كوجه الإبدال،وكذلك كوجه التسهيل بعد الهمزة المسهلة،وفي حكم الفتحة في الألف المبدلة، وذلك بأنها في الأصل مُبدّلة من همزة الوصل المفتوحة، والهمزة المُسهّلة أيضاً بحكم الفتح المتحركة،لذلك جاء تفخيم اللام في اللفظين أعلاه لا خلاف عليه بين علماء التجويد. لام لفظ الجلالة وشرطي التفخيم التي أشار اليها الحافظ أبن الجزري في (المقدمة الجزرية) بقوله: وفَخَمّ اللاَّمَ من اسْمِ الله * عن فتْحٍ أو ضَمٍّ كَعَبْدُ الله، وأشار إلى ذلك الإمام أبن بري في الدرر بقوله: وفُخِّمَتْ في الله واللَّهُمَّهْ * للْكُلِّ بَعْدَ فتْحة أو ضمَّة * قراءات لفظ الجلالة جاء في قول أبن الجزرى في القراءات العشر،بأن فصل هذا الاسم مما قبله وابتدئ به (الله)، فتحت همزة الوصل وغلظت اللام من أجل الفتحة. طريقة تفخيم اللام: إسمائها أي (تفخيم اللام) يكون العمل بها بوسط اللسان مع إدخال بمخرجها قليلاً. توجيه تفخيم اللام بعد الفتح والضم: صنف العلماء توجيه اللام المفخمة في لفظ الجلالة بمحورين: 1-المحور الأول: التعظيم بلفظ الجلالة الخاص بالرب المعبود سبحانه وتعالى وبينّت الأئمة للتفريق بينه وبين سائر اللامات كما جاء بكتاب (النويرى في شرح الطيبة)، وتعظيماً للإسم الشريف الدال على الذات وتنبيهاً بإختصاصه بالله عز وجل في كتاب (فتح الوصيد في شرح القصيد للسخاوى). 2-المحور الثاني: تفخيم اللام يناسبها الضم والفتح لأنهما من أعلى الحنك، وأفتى به الأئمة مثل قولهم (التفخيم بالضم والفتح يستوجب الترقيق معدوم والضمة والفتحة يستعليان في الحنك، كما قيل الفتح والضم في التفخيم المناسب للفظ الله). المراجع: 1 2

أحكام لفظ الجلالة

أحكام لفظ الجلالة
بواسطة: - آخر تحديث: 18 أبريل، 2017

إتفق علماء التجويد على تسمية اللام مغلظة وليست مفخمة، والمقصود بالتغليظ تفخيم اللام وتغليظها، إذا سبقت بالفتح مثل قوله تعالى (شهدَ الله)، وإذا سبقتها الضمة في قوله تعالى (قالوا اللهم)، ولفظ التفخيم يكون لحروف (خص، ضغط، قظ)، ومن هنا إتضح الإختلاف في أحكام حرف اللام في لفظ الجلالة من خلال التفخيم والترقيق، أما المقصود بترقيق اللام بأن تاتي بـعد الكـسـر حتى وأن كانت منفصلة عنها أو عرضية مثال على ذلك (بـِالـلـّه،بـسـم ِالـلـّه).

أحكام لفظ الجلالة

بيّن علماء أحكام التجويد لفظ الجلالة والتوجيه لفهمها كما يلي:

  • أحكام لفظ الجلالة واللام بها حكمان هما التفخيم والترقيق، فالتفخيم إذا جاء قبلها ضم أو فتح، بينما الترقيق يأتي قبله كسر مطلقة.
  • حكم التفخيم:تكون اللام في لفظ الجلالة (الله)، وزيادة الميم في آخر لفظ الجلالة (اللَّهُمَّ )،فيجري تفخيم القراءة إذا جاءت خالصة بعد الفتحة، وإن أتت حكماً او حقيقية أو حتى بعد الضمة.
  • وقوع لفظ الجلالة بعد الفتحة الحقيقية يأتي كثيراً في القرآن الكريم مثل  (شَهِدَ اللَّهُ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَآ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللَّهُ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ).
  • أما إذا وقع لفظ الجلالة بعد الفتحة الحكمية، كما في لفظ (ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ) وفي لفظ (وآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ)، في وضعي التسهيل والإبدال في ذلك، لأن اللام تكون بهما لم تقع بعد الفتح الحقيقية، مثل ( قَالَ اللَّهُ)، حيث جاءت بعد الهمزة المُبدّلة بألف كوجه الإبدال،وكذلك كوجه التسهيل بعد الهمزة المسهلة،وفي حكم الفتحة في الألف المبدلة، وذلك بأنها في الأصل مُبدّلة من همزة الوصل المفتوحة، والهمزة المُسهّلة أيضاً بحكم الفتح المتحركة،لذلك جاء تفخيم اللام في اللفظين أعلاه لا خلاف عليه بين علماء التجويد.
  • لام لفظ الجلالة وشرطي التفخيم التي أشار اليها الحافظ أبن الجزري في (المقدمة الجزرية) بقوله: وفَخَمّ اللاَّمَ من اسْمِ الله * عن فتْحٍ أو ضَمٍّ كَعَبْدُ الله، وأشار إلى ذلك الإمام أبن بري في الدرر بقوله: وفُخِّمَتْ في الله واللَّهُمَّهْ * للْكُلِّ بَعْدَ فتْحة أو ضمَّة *

قراءات لفظ الجلالة

جاء في قول أبن الجزرى في القراءات العشر،بأن فصل هذا الاسم مما قبله وابتدئ به (الله)، فتحت همزة الوصل وغلظت اللام من أجل الفتحة.

  • طريقة تفخيم اللام: إسمائها أي (تفخيم اللام) يكون العمل بها بوسط اللسان مع إدخال بمخرجها قليلاً.
  • توجيه تفخيم اللام بعد الفتح والضم: صنف العلماء توجيه اللام المفخمة في لفظ الجلالة بمحورين:
    1-المحور الأول: التعظيم بلفظ الجلالة الخاص بالرب المعبود سبحانه وتعالى وبينّت الأئمة للتفريق بينه وبين سائر اللامات كما جاء بكتاب (النويرى في شرح الطيبة)، وتعظيماً للإسم الشريف الدال على الذات وتنبيهاً بإختصاصه بالله عز وجل في كتاب (فتح الوصيد في شرح القصيد للسخاوى).
    2-المحور الثاني: تفخيم اللام يناسبها الضم والفتح لأنهما من أعلى الحنك، وأفتى به الأئمة مثل قولهم (التفخيم بالضم والفتح يستوجب الترقيق معدوم والضمة والفتحة يستعليان في الحنك، كما قيل الفتح والضم في التفخيم المناسب للفظ الله).

المراجع: 1 2