البحث عن مواضيع

حرف الرّاء من حروف الاستِفال التي يقُصد بها الحروف التي تُنطق بإنخفاض اللسان حتى أسفل وقاع الفم،مما يُقلل التجويف الفمي ويمنع صعود الصوت إلى الحنك العلوي،منُحدراً إلى خارج الفم بسبب عدم وجود فراغ يتردد به،ولا يصدر عنه صدى، بحيث يكون الصوت ضعيفاً، والأصل في تفخيم حرف الرّاء حسب ما وصفه العلماء بسبعة صفات، منها صفة الإنحراف المقصود بها الميل بمخرج حرف الرّاء بإتجاه ظهر اللسان، وسنتحدث بالتفصيل حول أحكام الراء في التجويد خلال هذا المقال. أحكام الراء في التجويد حكم الراء المتحركة: في حالة تكون الرَّاء مفتوحةً ومثال على ذلك (رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً﴾من سورة الكهف، و ﴿ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾سورة الفاتحة.وحكمها التفخيم. حكم الرَّاء المضمومةً: مثل كلمة ﴿ رُزِقُوا ﴾ في سورة البقرة،و ﴿ حُرُمٌ ﴾ في سورة المائدة و ﴿ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾ في سورة الأنعام، وحكمها التَّفخيم. حكم الراء المكسورة وحُكمها الترقيق:فيما إذا جاء الكسر عارضاً مثل﴿ وَأَنْذِرِ النَّاسَ﴾ من سورة إبراهيم، أو تأتي أصليًّة مثل ﴿ رِزْقًا ﴾ من سورة البقرة: و ﴿ لَا شَرِيكَ لَهُ ﴾ من سورة الأنعام، وفي ﴿ وَالْعَصْرِ) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ بسورة العصر. أحكام الراء الساكنة إليك أحكام الراء الساكنة بالتفصيل :- إذا جاءت ساكنة بعد همزة الوصل: يكون حُكمها التَّفخيم، حتى إذا أوصلنا  الكلمة التي فيها حرف الرَّاء بالكلمة التي قبلَها، أو في حالة تم البدء بهمزة الوصل مثل ﴿ قِيلَ ارْجِعُوا ﴾ سورة الحديد، وفي حال بدأنا القراءة بـكلمة ﴿ قيل ﴾، أو بكلمة ﴿ ارجعوا ﴾، فتكون الرَّاء مفخمةٌ قولاً واحدًا. إذا كانت الراء ساكنة متوسِّطة: أي قبلها يأتي كسرٌ أصلي ومتَّصل بها، ولا يأتي بعدها حرفُ استعلاء، مثال (الفردوس) الرَّاء بها مرقَّقة. يتبين لنا مما ذكرنا أعلاه شروط وأحكام الراء في التجويد، بأن تكون الرَّاء ساكنةً ومتوسِّطة يأتي قبلها كَسْر، وهذا الكسر أصليًّا ويكون متَّصلاً بها، وحرف الإستعلاء لا يكون بعد الرَّاءِ، وهنا إذا تم نفي شرط خرجَت الرَّاء من حكم التَّرقيق بها، وإن كان الكسر غير أصلي، مثل كلمة ﴿ ارْجِعِي ﴾ في سورة الفجر، أو غير متصل مثل ﴿الَّذِي ارْتَضَى﴾ في سورة النور، أو في حال جاء بعد الراء حرفُ استعلاء مثل كلمة ﴿قِرْطَاسٍ﴾ في سورة الأنعام، وتكون الراء بجميع الحالات تفخبم. إذا أتت الرَّاء ساكنة في الطَّرَف (أي في أخر الكلمة) تأتي سكونًا أصليًّا، ويتم ترقيقها في حال الكسر في حالات (الوقف عليها، الوصل،الاستفال،الإستعلاء) كما هي في ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ من سورة لقمان، وفي ﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ ﴾ من سورة الأحقاف. إذا كانت الراء ساكنة عرضياً أو الوقف عليها أو جاء قبلها كسر متصلاً بها مثل كلمة ﴿مُنْتَصِرٌ﴾ في سورة القمر، أو كان مفصولاً عنها بساكن مستفل مثل الآية ﴿ مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ ﴾ من سورة يونس، فيتم ترقيقها بكلمتي ﴿ منتصِرْ ﴾ و ﴿السِّحر ﴾. أن يكون السكون عارضًا أو في حالة الوقف عليها، أو تأتي قبلها ياءٌ ساكنة، وإن كانت مدِّية مثل(خبير، قدير) أو تأتي لَيِّنة مثل كلمة (خير) فإنَّها تُرقَّق. الوقوف على الراء المكسورة المتطرِّفة مثل (بالرَّوْم) يكون حكمها الترقيق، لأن كلمة الرَّوم بحالة الوصل.  قد يأتي التفخيم والترقيق بحالة الوقف عليها في بعض الكلمات مثل كلمة( فَأَسْرِ﴾ و ﴿أَنْ أَسْرِ﴾، وتعليل التَّرقيق فيهما بالياءً المحذوفة في آخر الكلمة، وفي القرآن الكريم يوجد كلمتان بهما الوجهان تُرقق الراء وتختفي مثل كلمة ﴿ مِصْرَ ﴾ في سورة يوسف، وكلمة﴿ الْقِطْرِ﴾ في سورة سبأ، والعمل على ترجيح التَّفخيم في الراء في كلمة ﴿مصر﴾، وكذلك في الراء في كلمة ﴿القطر﴾، بهدف مراعاة حركة الراء عند الوصل، فتكون الراء في (مصر) مفتوحة، والراء (القطر) مكسورة، والتفخيم في الكلمتان يأتي ساكناً بين الراء حرف مستعل وبين الساكن. إذا أتت الرَّاء ساكنةً متطرِّفة وعارضاً بعد الضم أو الفتح أو الألف الساكنة، وبعد الواو الساكنة، فحكمها التفخيم، ومثال ذلك ﴿وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ من سورة القمر، وكلمة ﴿النُّذُرُ﴾ في سورة الأحقاف، و ﴿الْأَبْرَارِ﴾ و ﴿الصُّدُورِ﴾ في سورة آل عمران، وقد يأتي التفخيم والترقيق بحالة الوقف عليها في بعض الكلمات مثل كلمة ( فَأَسْرِ ﴾ و ﴿أَنْ أَسْرِ﴾، وتعليل التَّرقيق فيهما بالياءً المحذوفة في آخر الكلمة، وفي القرآن الكريم يوجد كلمتان بهما الوجهان تُرقق الراء وتختفي مثل كلمة ﴿مِصْرَ﴾ في سورة يوسف، وكلمة ﴿ الْقِطْرِ ﴾ في سورة سبأ، والعمل على ترجيح التَّفخيم في الراء في كلمة ﴿مصر﴾، وكذلك في الراء في كلمة ﴿القطر﴾، بهدف مراعاة حركة الراء عند الوصل، فتكون الراء في (مصر) مفتوحة، والراء (القطر) مكسورة، والتفخيم في الكلمتان يأتي ساكناً بين الراء حرف مستعل وبين الساكن. إذا جاءت ساكنة متطرفةً وسكونها عارضاَ والذي قبلها ساكنٌ غير الياء وقبل الساكن مضموم أو مفتوح، فيجري عليها حكم التفخيم، ومثال ذلك ﴿وَالْعَصْرِ﴾ و  ﴿خُسْرٍ﴾ في سورة العصر. إن تعلم أحكام التجويد يتم من خلال التلاوة، فالقاعدة الأساسية في أحكام التجويد بأن القرآن الكريم يُؤخَذ بالتلقِّي، وليس لها قواعد مُحددة،لذلك يجب على القارئ الرجوع إلى علماء ومقرئين يتقنون أحكام التجويد بالصورة الصحيحة التي تُعطي السامع المعنى الحقيقي والعبر من الذكر الحكيم. المراجع: 1  2

أحكام الراء في التجويد

أحكام الراء في التجويد
بواسطة: - آخر تحديث: 18 أبريل، 2017

حرف الرّاء من حروف الاستِفال التي يقُصد بها الحروف التي تُنطق بإنخفاض اللسان حتى أسفل وقاع الفم،مما يُقلل التجويف الفمي ويمنع صعود الصوت إلى الحنك العلوي،منُحدراً إلى خارج الفم بسبب عدم وجود فراغ يتردد به،ولا يصدر عنه صدى، بحيث يكون الصوت ضعيفاً، والأصل في تفخيم حرف الرّاء حسب ما وصفه العلماء بسبعة صفات، منها صفة الإنحراف المقصود بها الميل بمخرج حرف الرّاء بإتجاه ظهر اللسان، وسنتحدث بالتفصيل حول أحكام الراء في التجويد خلال هذا المقال.

أحكام الراء في التجويد

  • حكم الراء المتحركة: في حالة تكون الرَّاء مفتوحةً ومثال على ذلك (رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً﴾من سورة الكهف، و ﴿ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾سورة الفاتحة.وحكمها التفخيم.
  • حكم الرَّاء المضمومةً: مثل كلمة ﴿ رُزِقُوا ﴾ في سورة البقرة،و ﴿ حُرُمٌ ﴾ في سورة المائدة و ﴿ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾ في سورة الأنعام، وحكمها التَّفخيم.
  • حكم الراء المكسورة وحُكمها الترقيق:فيما إذا جاء الكسر عارضاً مثل﴿ وَأَنْذِرِ النَّاسَ﴾ من سورة إبراهيم، أو تأتي أصليًّة مثل ﴿ رِزْقًا ﴾ من سورة البقرة: و ﴿ لَا شَرِيكَ لَهُ ﴾ من سورة الأنعام، وفي ﴿ وَالْعَصْرِ) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ بسورة العصر.

أحكام الراء الساكنة

إليك أحكام الراء الساكنة بالتفصيل :-

  • إذا جاءت ساكنة بعد همزة الوصل: يكون حُكمها التَّفخيم، حتى إذا أوصلنا  الكلمة التي فيها حرف الرَّاء بالكلمة التي قبلَها، أو في حالة تم البدء بهمزة الوصل مثل ﴿ قِيلَ ارْجِعُوا ﴾ سورة الحديد، وفي حال بدأنا القراءة بـكلمة ﴿ قيل ﴾، أو بكلمة ﴿ ارجعوا ﴾، فتكون الرَّاء مفخمةٌ قولاً واحدًا.
  • إذا كانت الراء ساكنة متوسِّطة: أي قبلها يأتي كسرٌ أصلي ومتَّصل بها، ولا يأتي بعدها حرفُ استعلاء، مثال (الفردوس) الرَّاء بها مرقَّقة.

يتبين لنا مما ذكرنا أعلاه شروط وأحكام الراء في التجويد، بأن تكون الرَّاء ساكنةً ومتوسِّطة يأتي قبلها كَسْر، وهذا الكسر أصليًّا ويكون متَّصلاً بها، وحرف الإستعلاء لا يكون بعد الرَّاءِ، وهنا إذا تم نفي شرط خرجَت الرَّاء من حكم التَّرقيق بها، وإن كان الكسر غير أصلي، مثل كلمة ﴿ ارْجِعِي ﴾ في سورة الفجر، أو غير متصل مثل ﴿الَّذِي ارْتَضَى﴾ في سورة النور، أو في حال جاء بعد الراء حرفُ استعلاء مثل كلمة ﴿قِرْطَاسٍ﴾ في سورة الأنعام، وتكون الراء بجميع الحالات تفخبم.

  • إذا أتت الرَّاء ساكنة في الطَّرَف (أي في أخر الكلمة) تأتي سكونًا أصليًّا، ويتم ترقيقها في حال الكسر في حالات (الوقف عليها، الوصل،الاستفال،الإستعلاء) كما هي في ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ من سورة لقمان، وفي ﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ ﴾ من سورة الأحقاف.
  • إذا كانت الراء ساكنة عرضياً أو الوقف عليها أو جاء قبلها كسر متصلاً بها مثل كلمة ﴿مُنْتَصِرٌ﴾ في سورة القمر، أو كان مفصولاً عنها بساكن مستفل مثل الآية ﴿ مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ ﴾ من سورة يونس، فيتم ترقيقها بكلمتي ﴿ منتصِرْ ﴾ و ﴿السِّحر ﴾.
  • أن يكون السكون عارضًا أو في حالة الوقف عليها، أو تأتي قبلها ياءٌ ساكنة، وإن كانت مدِّية مثل(خبير، قدير) أو تأتي لَيِّنة مثل كلمة (خير) فإنَّها تُرقَّق.
  • الوقوف على الراء المكسورة المتطرِّفة مثل (بالرَّوْم) يكون حكمها الترقيق، لأن كلمة الرَّوم بحالة الوصل.

 قد يأتي التفخيم والترقيق بحالة الوقف عليها في بعض الكلمات مثل كلمة( فَأَسْرِ﴾ و ﴿أَنْ أَسْرِ﴾، وتعليل التَّرقيق فيهما بالياءً المحذوفة في آخر الكلمة، وفي القرآن الكريم يوجد كلمتان بهما الوجهان تُرقق الراء وتختفي مثل كلمة ﴿ مِصْرَ ﴾ في سورة يوسف، وكلمة﴿ الْقِطْرِ﴾ في سورة سبأ، والعمل على ترجيح التَّفخيم في الراء في كلمة ﴿مصر﴾، وكذلك في الراء في كلمة ﴿القطر﴾، بهدف مراعاة حركة الراء عند الوصل، فتكون الراء في (مصر) مفتوحة، والراء (القطر) مكسورة، والتفخيم في الكلمتان يأتي ساكناً بين الراء حرف مستعل وبين الساكن.

  • إذا أتت الرَّاء ساكنةً متطرِّفة وعارضاً بعد الضم أو الفتح أو الألف الساكنة، وبعد الواو الساكنة، فحكمها التفخيم، ومثال ذلك ﴿وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ من سورة القمر، وكلمة ﴿النُّذُرُ﴾ في سورة الأحقاف، و ﴿الْأَبْرَارِ﴾ و ﴿الصُّدُورِ﴾ في سورة آل عمران، وقد يأتي التفخيم والترقيق بحالة الوقف عليها في بعض الكلمات مثل كلمة ( فَأَسْرِ ﴾ و ﴿أَنْ أَسْرِ﴾، وتعليل التَّرقيق فيهما بالياءً المحذوفة في آخر الكلمة، وفي القرآن الكريم يوجد كلمتان بهما الوجهان تُرقق الراء وتختفي مثل كلمة ﴿مِصْرَ﴾ في سورة يوسف، وكلمة ﴿ الْقِطْرِ ﴾ في سورة سبأ، والعمل على ترجيح التَّفخيم في الراء في كلمة ﴿مصر﴾، وكذلك في الراء في كلمة ﴿القطر﴾، بهدف مراعاة حركة الراء عند الوصل، فتكون الراء في (مصر) مفتوحة، والراء (القطر) مكسورة، والتفخيم في الكلمتان يأتي ساكناً بين الراء حرف مستعل وبين الساكن.
  • إذا جاءت ساكنة متطرفةً وسكونها عارضاَ والذي قبلها ساكنٌ غير الياء وقبل الساكن مضموم أو مفتوح، فيجري عليها حكم التفخيم، ومثال ذلك ﴿وَالْعَصْرِ﴾ و  ﴿خُسْرٍ﴾ في سورة العصر.

إن تعلم أحكام التجويد يتم من خلال التلاوة، فالقاعدة الأساسية في أحكام التجويد بأن القرآن الكريم يُؤخَذ بالتلقِّي، وليس لها قواعد مُحددة،لذلك يجب على القارئ الرجوع إلى علماء ومقرئين يتقنون أحكام التجويد بالصورة الصحيحة التي تُعطي السامع المعنى الحقيقي والعبر من الذكر الحكيم.

المراجع: 1  2