إن الجمال عُنصرٌ مهم في الحياة بشكلٍ عام، كما و أنهُ مُتطلب مرغوب لدى الكثيرين، إن العين دائماً تبحث عن كل شيء جميل كي تنظر اليه، فالجمال يجذب انتباه الجميع دون قصد مُسبق، فجمال الطبيعة من أشجارٍ، وأزهارٍ، من جبالٍ وسهولٍ ووديان، وجميعه خَلقُ الله، فما بال أن خَلَق الإنسان في أحسن تقويم، ومن جهة أخرى نظم  الشعراء العرب العظماء أشهر قصائدهم في وصف أجمل نساء العرب في تلك الفترة الزمنية. الجمال العربي إن البشرية جمعاء تتميز بجمالها الفريد، فقد زيَّن الله تعالى الإنسان بالعقل عن غيره من المخلوقات، وزينه بالشكل والمنظر. تميزت العرب من بين الأُمم الأُخرى بالجمال وفصاحة اللسان، وقد أُشتهرت النساء بالجمال والذي سُمي بالجمال العربي، والذي تميز بالعيون الواسعة السوداء، وبروز الملامح، وكثافة الشعر. قد تَغَنى الشعراء بأشعار الغزل والمدح بالجمال العربي الأصيل، وقد ترجمت أشعارهم للعديد من اللغات الأُخرى، وما زالت تُدَرس كمتطلب دراسي للغة العربية. أجمل نساء العرب إن الجمال هو صِفة تُلحظ في الشيء فتبعث في النفس البهجة والسرور، وهو إحساسٌ ذاتي نابعٌ من العوامل الفكرية والنفسية، ويُراعى هذا الأمر عند الحكم على الشيء بالجمال أو القبح. وقد اختلفت الإنسانية في حُكمها على الجمال وخاصة المرأة، وكان الحكم (للصفات الجسدية) ، وقد وردت في النصوص الشعرية هذه الصفات، وقد استعرض إمرء القيس بقوله: مهفهفة بيضاء غير مفاضة، ترائبها مصقولة كالسجنجل. ويعني هذا البيت ان تكون إمراءة دقيقة الخصر ضامرة البطن، وصدرها برَّاق اللون كتلؤلؤ  المرآة، وقد وُصفَت أيضاً: العيون الواسعة كعيون المها. ذات لون أبيض مُشَوّب بالأصفر كبيض النعام. القامة لا تشكي قُصر ولا طول. إن تمشي الهوينى. كما وحَفِلَ الشِعر العربي بأوصاف الأسنان، والأيدي، والأنامل، فقد أُعجب العربي بأسنان المرأة البيضاء النقية كصفوف الاقحوان، والبنان رخواً، يكاد من اللطافة يعقد. كما وقد رسم عمرو بن كلثوم المرأة في مُعلقته الشعرية، واصفاً إياها بأدق التفاصيل، فقد وصفها ببديع الوصف: سمينة بذراعين ممتلئين. قامتها لينة طويلة. أوراك ممتلئة. الساقين كإسطوانات من رُخام أو عاج. أما عن (الصفات المعنوية): العفة والنقاء. الخجل، فهو مُحبب جداً، وأن لا تكون مُسترجلة إطلاقاً. قال النابغة الذبياني: سقط النصيف ولم ترد اسقاطه، فتناولتهُ وتقتنا باليد، وهنا فإنه يشير إلى الصفات المرغوبة بالمرأة العربية: إحترام المرأة لجمالها، حتى تكون الأبهى والألطف. زيادة الحياء. البخل في السلام والنظرة. مُتزنة، وتعشق بصمت. العشق بكل جوانحها دون التطرق لقلة الحياء، وأن تمطل الوعد باللقاء، وعدم الوفاء به. الذكاء وشدة الملاحظة. هذه وقفة سريعة عن الصفات الجمالية المحبذة في النساء العربية، ولكن النظرة تغيرت في العصر الحالي، من نحافة بادية، وعمليات التجميل، والإكسسوارات، والأصباغ، ومساحيق التجميل، فقد قالها المتنبي في شِعرهِ: حُسنُ الحضارة مجلوبٌ بتطريةٍ، وفي البداوةِ حُسنٌ غير مجلوب. اقرأ أيضا: أجمل 10 نساء في العالم كيف أعرف أني جميلة الوجه كيف أكون جذابة

أجمل نساء العرب

أجمل نساء العرب

بواسطة: - آخر تحديث: 9 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

إن الجمال عُنصرٌ مهم في الحياة بشكلٍ عام، كما و أنهُ مُتطلب مرغوب لدى الكثيرين، إن العين دائماً تبحث عن كل شيء جميل كي تنظر اليه، فالجمال يجذب انتباه الجميع دون قصد مُسبق، فجمال الطبيعة من أشجارٍ، وأزهارٍ، من جبالٍ وسهولٍ ووديان، وجميعه خَلقُ الله، فما بال أن خَلَق الإنسان في أحسن تقويم، ومن جهة أخرى نظم  الشعراء العرب العظماء أشهر قصائدهم في وصف أجمل نساء العرب في تلك الفترة الزمنية.

الجمال العربي

  • إن البشرية جمعاء تتميز بجمالها الفريد، فقد زيَّن الله تعالى الإنسان بالعقل عن غيره من المخلوقات، وزينه بالشكل والمنظر.
  • تميزت العرب من بين الأُمم الأُخرى بالجمال وفصاحة اللسان، وقد أُشتهرت النساء بالجمال والذي سُمي بالجمال العربي، والذي تميز بالعيون الواسعة السوداء، وبروز الملامح، وكثافة الشعر.
  • قد تَغَنى الشعراء بأشعار الغزل والمدح بالجمال العربي الأصيل، وقد ترجمت أشعارهم للعديد من اللغات الأُخرى، وما زالت تُدَرس كمتطلب دراسي للغة العربية.

أجمل نساء العرب

إن الجمال هو صِفة تُلحظ في الشيء فتبعث في النفس البهجة والسرور، وهو إحساسٌ ذاتي نابعٌ من العوامل الفكرية والنفسية، ويُراعى هذا الأمر عند الحكم على الشيء بالجمال أو القبح.
وقد اختلفت الإنسانية في حُكمها على الجمال وخاصة المرأة، وكان الحكم (للصفات الجسدية) ، وقد وردت في النصوص الشعرية هذه الصفات، وقد استعرض إمرء القيس بقوله:

  • مهفهفة بيضاء غير مفاضة، ترائبها مصقولة كالسجنجل.
    ويعني هذا البيت ان تكون إمراءة دقيقة الخصر ضامرة البطن، وصدرها برَّاق اللون كتلؤلؤ  المرآة، وقد وُصفَت أيضاً:
  • العيون الواسعة كعيون المها.
  • ذات لون أبيض مُشَوّب بالأصفر كبيض النعام.
  • القامة لا تشكي قُصر ولا طول.
  • إن تمشي الهوينى.
  • كما وحَفِلَ الشِعر العربي بأوصاف الأسنان، والأيدي، والأنامل، فقد أُعجب العربي بأسنان المرأة البيضاء النقية كصفوف الاقحوان، والبنان رخواً، يكاد من اللطافة يعقد.

كما وقد رسم عمرو بن كلثوم المرأة في مُعلقته الشعرية، واصفاً إياها بأدق التفاصيل، فقد وصفها ببديع الوصف:

  • سمينة بذراعين ممتلئين.
  • قامتها لينة طويلة.
  • أوراك ممتلئة.
  • الساقين كإسطوانات من رُخام أو عاج.

أما عن (الصفات المعنوية):

  • العفة والنقاء.
  • الخجل، فهو مُحبب جداً، وأن لا تكون مُسترجلة إطلاقاً.

قال النابغة الذبياني:
سقط النصيف ولم ترد اسقاطه، فتناولتهُ وتقتنا باليد، وهنا فإنه يشير إلى الصفات المرغوبة بالمرأة العربية:

  • إحترام المرأة لجمالها، حتى تكون الأبهى والألطف.
  • زيادة الحياء.
  • البخل في السلام والنظرة.
  • مُتزنة، وتعشق بصمت.
  • العشق بكل جوانحها دون التطرق لقلة الحياء، وأن تمطل الوعد باللقاء، وعدم الوفاء به.
  • الذكاء وشدة الملاحظة.

هذه وقفة سريعة عن الصفات الجمالية المحبذة في النساء العربية، ولكن النظرة تغيرت في العصر الحالي، من نحافة بادية، وعمليات التجميل، والإكسسوارات، والأصباغ، ومساحيق التجميل، فقد قالها المتنبي في شِعرهِ:

حُسنُ الحضارة مجلوبٌ بتطريةٍ، وفي البداوةِ حُسنٌ غير مجلوب.

اقرأ أيضا:
أجمل 10 نساء في العالم
كيف أعرف أني جميلة الوجه
كيف أكون جذابة