البحث عن مواضيع

يعد التدخين من الآفات الاجتماعية الخطيرة التي انتشرت بشكلٍ كبير بين الفئات المختلفة، حيث يقوم المدخن بحرق مواد كيميائية مثل التبغ وهو أشهرها، وذلك عن طريق تذوق الناتج من عملية الاحتراق واستنشاقه، ومن أشكال التدخين السجائر التي تلف صناعياً أو يدوياً، كما توجد وسائل أخرى مثل الغليون والشيشة، وقد ظهر التدخين منذ قديم الزمان حيث تشير الدراسات إلى 5000 قبل الميلاد، وقد كانت بعض الحضارات تربط التدخين بالاحتفالات والمباهج الدينية، فكان يرافق تقديم القرابين للآلهة في ذلك الوقت، وانتشر بشكلٍ كبيرٍ في جميع أجزاء العالم عند غزو أوروبا لأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وسنقدم أهم المعلومات التي توضح أثر التدخين في تلويث البيئة المنزلية خلال هذا المقال. التدخين تتعدد الأسباب التي تقف خلف لجوء الشخص للتدخين إلا أنّ أهمها الترويح عن النفس وتفريغ الطاقات السلبية لأن المادة الموجودة في التدخين تعد مادةً مخدرة فتخفف من الأعراض النفسية التي يشعر بها الشخص. لكن للتدخين آثاراً سلبيةً كبيرةً على الفرد المدخن نفسه وعلى المحيطين به ومن الأفضل الإقلاع عنه، لذلك لجأت الحكومات والمنظمات إلى تنفيذ برامج التوعية بأضراره لمساعدة الاشخاص على التوقف عنه. أثر التدخين في تلويث البيئة المنزلية يسبب التدخين الكثير من الأضرار والسموم للأفراد داخل المنزل، فالبيئة المنزلية تعد بيئةً مغلقة حتى لو كانت الشبابيك مفتوحة، إلّا أن الدخان الناتج عن عملية حرق التبغ يبقى عالقاً في المنزل بشكلٍ مركز. إن هذه السموم تعلق بالستائر والكنب والأقمشة في المنزل مما يؤدي إلى نقل السموم إلى كل من يحتك بها. يسبب الدخان تلف الرئة ومرض السرطان بالإضافة إلى انخفاض مناعة الشخص ضد الفيروسات والجراثيم. يؤثر التدخين على الأشخاص المحيطين بالمدخن بنفس النسبة التي يتأثر بها المدخن نفسه إذا لم يكن أكثر لأنه قد يستنشق خلاصة التدخين وأكثر أجزائه ضرراً. يعد الأطفال هم الأكثر عرضةً للضرر من التدخين، فاستنشاقهم للدخان قد يسبب لهم أمراض الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى انخفاض قدرتهم على المذاكرة وأداء الواجبات المدرسية وفقدانهم للشهية وفقر الدم، كما أنهم يكونون أكثر عرضةً للتدخين مستقبلاً. لوحظ أن الحامل المدخنة أو المتواجدة في بيئةٍ مدخنة تعاني من نقصٍ في نمو الجنين وعدم اكتمال أجزائه أو التسبب بموته بنسبةٍ تفوق الحامل التي لا تتعرّض للتدخين. إن الدخان المتصاعد يؤثر على جمال المنزل فتتلون الستائر والكنب والسجاد باللون الرمادي أو الأسود، وتعبق بالرائحة الكريهة، مما يسبب الضيق للأفراد والضيوف الذين يقدمون غلى المنزل. قد تسبب عملية التدخين إلى نشوب الحرائق عند نسيان السجائر مشتعلةً أو تطاير المخلفات منها فتسقط على الأقمشة وتؤدي إلى اشتعالها والتسبب بخرابها.

أثر التدخين في تلويث البيئة المنزلية

أثر التدخين في تلويث البيئة المنزلية
بواسطة: - آخر تحديث: 6 يوليو، 2017

يعد التدخين من الآفات الاجتماعية الخطيرة التي انتشرت بشكلٍ كبير بين الفئات المختلفة، حيث يقوم المدخن بحرق مواد كيميائية مثل التبغ وهو أشهرها، وذلك عن طريق تذوق الناتج من عملية الاحتراق واستنشاقه، ومن أشكال التدخين السجائر التي تلف صناعياً أو يدوياً، كما توجد وسائل أخرى مثل الغليون والشيشة، وقد ظهر التدخين منذ قديم الزمان حيث تشير الدراسات إلى 5000 قبل الميلاد، وقد كانت بعض الحضارات تربط التدخين بالاحتفالات والمباهج الدينية، فكان يرافق تقديم القرابين للآلهة في ذلك الوقت، وانتشر بشكلٍ كبيرٍ في جميع أجزاء العالم عند غزو أوروبا لأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وسنقدم أهم المعلومات التي توضح أثر التدخين في تلويث البيئة المنزلية خلال هذا المقال.

التدخين

  • تتعدد الأسباب التي تقف خلف لجوء الشخص للتدخين إلا أنّ أهمها الترويح عن النفس وتفريغ الطاقات السلبية لأن المادة الموجودة في التدخين تعد مادةً مخدرة فتخفف من الأعراض النفسية التي يشعر بها الشخص.
  • لكن للتدخين آثاراً سلبيةً كبيرةً على الفرد المدخن نفسه وعلى المحيطين به ومن الأفضل الإقلاع عنه، لذلك لجأت الحكومات والمنظمات إلى تنفيذ برامج التوعية بأضراره لمساعدة الاشخاص على التوقف عنه.

أثر التدخين في تلويث البيئة المنزلية

  • يسبب التدخين الكثير من الأضرار والسموم للأفراد داخل المنزل، فالبيئة المنزلية تعد بيئةً مغلقة حتى لو كانت الشبابيك مفتوحة، إلّا أن الدخان الناتج عن عملية حرق التبغ يبقى عالقاً في المنزل بشكلٍ مركز.
  • إن هذه السموم تعلق بالستائر والكنب والأقمشة في المنزل مما يؤدي إلى نقل السموم إلى كل من يحتك بها.
  • يسبب الدخان تلف الرئة ومرض السرطان بالإضافة إلى انخفاض مناعة الشخص ضد الفيروسات والجراثيم.
  • يؤثر التدخين على الأشخاص المحيطين بالمدخن بنفس النسبة التي يتأثر بها المدخن نفسه إذا لم يكن أكثر لأنه قد يستنشق خلاصة التدخين وأكثر أجزائه ضرراً.
  • يعد الأطفال هم الأكثر عرضةً للضرر من التدخين، فاستنشاقهم للدخان قد يسبب لهم أمراض الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى انخفاض قدرتهم على المذاكرة وأداء الواجبات المدرسية وفقدانهم للشهية وفقر الدم، كما أنهم يكونون أكثر عرضةً للتدخين مستقبلاً.
  • لوحظ أن الحامل المدخنة أو المتواجدة في بيئةٍ مدخنة تعاني من نقصٍ في نمو الجنين وعدم اكتمال أجزائه أو التسبب بموته بنسبةٍ تفوق الحامل التي لا تتعرّض للتدخين.
  • إن الدخان المتصاعد يؤثر على جمال المنزل فتتلون الستائر والكنب والسجاد باللون الرمادي أو الأسود، وتعبق بالرائحة الكريهة، مما يسبب الضيق للأفراد والضيوف الذين يقدمون غلى المنزل.
  • قد تسبب عملية التدخين إلى نشوب الحرائق عند نسيان السجائر مشتعلةً أو تطاير المخلفات منها فتسقط على الأقمشة وتؤدي إلى اشتعالها والتسبب بخرابها.