البحث عن مواضيع

يعود أصل تسمية مدينة القيروان إلى الإسم الفارسي "كيروان" ومعناها المعسكر المليء بالسلاح، ولأجل ذلك أطلق عليها عقبة بن نافع هذا الإسم، لتكون قاعدة عسكرية وحصناً منيعاً، خلال فترة الفتوحات الإسلامية، وسنقدم في هذا المقال أهم المعلومات و المعالم البارزة في مدينة القيروان التونسية. مدينة القيروان تقع مدينة القيروان في الجهة الشرقية من الدولة التونسية، و تبعد قرابة مئة وستين كيلومتراً من جنوب العاصمة تونس، و إلى الشمال من مدينة صفاقص، وإلى الغرب من مدينة سوسة، وتقع بالقرب من مياه البحر الأبيض المتوسط،  و تعتبر مدينة القيروان من أكثر المدن الإسلامية عراقة، و التصاقاً بتاريخ هذه الأمة، وخاصّةً في فترة الفُتوحات الإسلاميّة، وتأسّست مدينة القيروان على يد القائد المُسلم عقبة بن نافع -رحمه الله- في العام خمسين من الهجرة، ليتم استقرار المسلمين فيها، فتحولت إلى مَركزاً مهمّاً، حيث انطلقت مِنْها الفتوحات الإسلامية إلى بقية المناطق الغربية من قارة أفريقيا، و إسبانيا، وبقية المناطق الأوروبية التي وصل إليها الفتح الإسلامي، والتي استطاع المسلمون تحقيق انتصارات عديدة فيها. مدينة القيروان في العصر الحديث تُعتبر القيروان من أهمّ المدن التونسية، وتضم العديد المناطق المهمة؛ شارع ثورة 14. ساحة الشهداء، وشارع الجمهورية. العديد من الأماكن التعليمية المهمة. الدوائر الحكومية، والشركات، البنوك، والأسواق، وغيرها. معالم مدينة القيروان سنقدم إليك أهم و أبرز معالم مدينة القيروان والتي منها ما يلي :- الجامع الكبير يعود تاريخه إلى العام 836م. يعتبر من روائع الفن الإسلامي. تميز بأرضياته، ومحاربه ومنبره ومقصورته ذات البريق المعدني. جامع عقبة بن نافع هو المسجد الجامع بالقيروان يعتبر من أبرز فنون العمارة في القيروانية في الحضارة الإسلامية. أسس سنة 50 هـ، وقد قام بتصميمه زيادة الله الأول عام 220 - 226 هـ، وويحتوي على 17 بلاطة وثمانية أساكيب. يشبه في تصميمه الجامع الأموي. يتميَّز جامع القيروان، بالحفاظ على معظم أثاثه الأصلي، والمنبر الخشبي 284 هـ ويعتبر من أقدم المنابر الإسلامية، وقد صنع من خشب الساج. يحتوي على 106 من اللوحات التي تحمل زخارف وهندسية بديعة. جامع الأبواب الثلاثة يعتبر أحد المعالم القديمة في القيروان. أسسه الفقيه محمد بن خـيرون الأندلسي سنة 866 ميلادي. المسجد واجهة زينت بالخط العربي ووالنقوش المزخرفة. فسقية الاغالبة تعد بركة فسقية  الأغالبة من أشهر الأماكن المائية في الحضارة الإسلامية.  أنشأها الأمير أبو إبراهيم أحمد بن الأغلب سنة 248هـ/862م. استمر بناؤها لمدة عامين من العمل المتواصل. وتميزت بتفاصيلها الهندسية وتأنق مظهرها. بئر بروطة يعتبرمن أهــم وأقدم الآبار بالقيــروان. أنشأها الأمير هرثمة بن الأعين سنة (180هـ/796 م ). تم حفر بئر واسعة الفم ولها سفرة رخام، غزيرة الماء ويوجد بالقرب من "سوق الأحد". مقام أبو زمعة البلوي : (المعروف بسيدي الصحبي) ضريح سيدي الصحبي، وهو أحد صحابة الرسول محمد صل الله عليه وسلم، قدم من شبه الجزيرة العربية ليستقر في القيروان. يقال إن الله كرّم المدينة بأن جعل فيها مقام "سيدي الصحبي". سمي حلاق الرسول، فكان يحتفظ بعناية وحرص بثلاث شعرات من لحية الرسول عليه السلام. من يتسنى له زيارة مقام سيدي الصحبي، يمر عبر القاعات الثلاث المفضية،  ويمكنه مشاهدة قطع الجص المنقوش، والسقف المصنوع من خشب الأرز، والقبة المزينة بقطع من البلور الملون، حيث يمر من تحتها الزائر ليصل إلى صحن الضريح. المراجع:       1            2

أبرز معالم مدينة القيروان

أبرز معالم مدينة القيروان
بواسطة: - آخر تحديث: 19 يوليو، 2017

يعود أصل تسمية مدينة القيروان إلى الإسم الفارسي “كيروان” ومعناها المعسكر المليء بالسلاح، ولأجل ذلك أطلق عليها عقبة بن نافع هذا الإسم، لتكون قاعدة عسكرية وحصناً منيعاً، خلال فترة الفتوحات الإسلامية، وسنقدم في هذا المقال أهم المعلومات و المعالم البارزة في مدينة القيروان التونسية.

مدينة القيروان

تقع مدينة القيروان في الجهة الشرقية من الدولة التونسية، و تبعد قرابة مئة وستين كيلومتراً من جنوب العاصمة تونس، و إلى الشمال من مدينة صفاقص، وإلى الغرب من مدينة سوسة، وتقع بالقرب من مياه البحر الأبيض المتوسط،  و تعتبر مدينة القيروان من أكثر المدن الإسلامية عراقة، و التصاقاً بتاريخ هذه الأمة، وخاصّةً في فترة الفُتوحات الإسلاميّة، وتأسّست مدينة القيروان على يد القائد المُسلم عقبة بن نافع -رحمه الله- في العام خمسين من الهجرة، ليتم استقرار المسلمين فيها، فتحولت إلى مَركزاً مهمّاً، حيث انطلقت مِنْها الفتوحات الإسلامية إلى بقية المناطق الغربية من قارة أفريقيا، و إسبانيا، وبقية المناطق الأوروبية التي وصل إليها الفتح الإسلامي، والتي استطاع المسلمون تحقيق انتصارات عديدة فيها.

مدينة القيروان في العصر الحديث

تُعتبر القيروان من أهمّ المدن التونسية، وتضم العديد المناطق المهمة؛

  • شارع ثورة 14.
  • ساحة الشهداء، وشارع الجمهورية.
  • العديد من الأماكن التعليمية المهمة.
  • الدوائر الحكومية، والشركات، البنوك، والأسواق، وغيرها.

معالم مدينة القيروان

سنقدم إليك أهم و أبرز معالم مدينة القيروان والتي منها ما يلي :-

الجامع الكبير

  • يعود تاريخه إلى العام 836م.
  • يعتبر من روائع الفن الإسلامي.
  • تميز بأرضياته، ومحاربه ومنبره ومقصورته ذات البريق المعدني.

جامع عقبة بن نافع

  • هو المسجد الجامع بالقيروان يعتبر من أبرز فنون العمارة في القيروانية في الحضارة الإسلامية.
  • أسس سنة 50 هـ، وقد قام بتصميمه زيادة الله الأول عام 220 – 226 هـ، وويحتوي على 17 بلاطة وثمانية أساكيب.
  • يشبه في تصميمه الجامع الأموي.
  • يتميَّز جامع القيروان، بالحفاظ على معظم أثاثه الأصلي، والمنبر الخشبي 284 هـ ويعتبر من أقدم المنابر الإسلامية، وقد صنع من خشب الساج.
  • يحتوي على 106 من اللوحات التي تحمل زخارف وهندسية بديعة.

جامع الأبواب الثلاثة

  • يعتبر أحد المعالم القديمة في القيروان.
  • أسسه الفقيه محمد بن خـيرون الأندلسي سنة 866 ميلادي.
  • المسجد واجهة زينت بالخط العربي ووالنقوش المزخرفة.

فسقية الاغالبة

  • تعد بركة فسقية  الأغالبة من أشهر الأماكن المائية في الحضارة الإسلامية.
  •  أنشأها الأمير أبو إبراهيم أحمد بن الأغلب سنة 248هـ/862م.
  • استمر بناؤها لمدة عامين من العمل المتواصل.
  • وتميزت بتفاصيلها الهندسية وتأنق مظهرها.

بئر بروطة

  • يعتبرمن أهــم وأقدم الآبار بالقيــروان.
  • أنشأها الأمير هرثمة بن الأعين سنة (180هـ/796 م ).
  • تم حفر بئر واسعة الفم ولها سفرة رخام، غزيرة الماء ويوجد بالقرب من “سوق الأحد”.

مقام أبو زمعة البلوي : (المعروف بسيدي الصحبي)

  • ضريح سيدي الصحبي، وهو أحد صحابة الرسول محمد صل الله عليه وسلم، قدم من شبه الجزيرة العربية ليستقر في القيروان.
  • يقال إن الله كرّم المدينة بأن جعل فيها مقام “سيدي الصحبي”.
  • سمي حلاق الرسول، فكان يحتفظ بعناية وحرص بثلاث شعرات من لحية الرسول عليه السلام.
  • من يتسنى له زيارة مقام سيدي الصحبي، يمر عبر القاعات الثلاث المفضية،  ويمكنه مشاهدة قطع الجص المنقوش، والسقف المصنوع من خشب الأرز، والقبة المزينة بقطع من البلور الملون، حيث يمر من تحتها الزائر ليصل إلى صحن الضريح.

المراجع:       1            2