البحث عن مواضيع

اهتم العرب في الجاهلية بالشعر بشكلٍ كبيرٍ، فقد كانوا يصفون حياتهم من خلال إلقاء الشعر، كما أنهم اعتمدوا على تحميس الأفراد في ساحات الحرب على القتال من خلال إلقاء القصائد المندفعة، لذلك نرى أنه اشتهر في ذلك العهد الكثير من الشعراء وبرزوا بشكلٍ واضحٍ، ووصلت بعض القصائد إلينا وما زلنا ندرسها ونستمتع بها، ومن هؤلاء الشعراء امرؤ القيس وعنترة العبسي، وسنقدم خلال هذا المقال أبرز شعراء العصر الجاهلي إضافة إلى أهم المعلومات الموجزةٍ عنهم. أبرز شعراء العصر الجاهلي امرؤ  القيس امرؤ القيس هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث، ولد في نجد وتربى فيها، بينما أصله من اليمن حيث هاجرت قبيلته كندة إلى نجد بعد أن انهار سد مأرب، وقد كان والد امرؤ القيس سيد قومه وملكهم، مما جعله يعيش بغنى وبذخ، وكان دائم اللهو وشرب الخمر وملاحقة النساء على الرغم من نهي والده له عن هذه الصفات لأنها مذمومةً عند العرب، ولكنه لم ينتهي، وجاءه خبر مقتل والده وهو مخموراً فقال" ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً، لا صحة اليوم ولا خمر غداً، اليوم خمراً، وغداً أمراً" وهي مشهورة على لسانه، وبعد أن استيقظ من خمرته بدأ يطالب بالثأر لمقتل والده، وأخذ يتنقل من مكانٍ لآخر من أجل تأليب الناس ووقوفهم إلى جنبه في الثأر، وقد لقب "بأبي القروح" نظراً لما أصابه من ندوبٍ وجروح ٍ أثناء تنقله وترحاله، وتوفي في أنقرة، وله المعلقات المشهورة. عنترة العبسي عنترة العبسي هو عنترة بن شداد من قبيلة عبس المصرية، وأمه زبيبة حبشيةً سوداء ومنها أخذ عنترة سواد بشرته،  ومن عادة العرب في تلك المرحلة استعباد أبناء الإيماء وعدم اعتراف آبائهم لهم إلا إن عملوا عملاً بطولياً مشرفاً، وكان عنترة منهم، وقد أحب عنترة ابنة عمه عبلة، وكانت هي الأخرى تبادله الحب إلا أن والدها لم يقبل به زوجاً لابنته وذلك لأنه عبد وهي حرة، وفي تلك الأثناء أغارت قبيلةً على قبيلة عبس ونهبت الأموال والأنعام وأفسدت البلاد وسبت النساء وهذا ما كان معتاداً عنهم، فقامت مجموعةً من شباب القبيلة وعنترة منهم باللحاق بالقليلة الغازية وأعادوا الأموال والأنعام والنساء، مما جعل والد عنترة يعترف به وبنسبه إليه، وبعدها ذاع صيت عنترة وأصبح مضرب المثل في الشجاعة والاندفاع والإقدام، وشارك بالعديد من الحروب من أشهرها داحس والفقراء التي استمرت سنيناً طويلةً، وقد كانت قصائده طويلةً وتمتاز بطابع الحب والغزل واحتوائها على حبه لعبلة والفخر والحماسة في المعارك انتصاره فيها، وتتعدد الروايات حول كيفية موت عنترة ولكنها أجمعت على أنه مات وهو كبير في السن مما جعله فريسة سهلة لأعدائه.

أبرز شعراء العصر الجاهلي

أبرز شعراء العصر الجاهلي
بواسطة: - آخر تحديث: 26 سبتمبر، 2017

اهتم العرب في الجاهلية بالشعر بشكلٍ كبيرٍ، فقد كانوا يصفون حياتهم من خلال إلقاء الشعر، كما أنهم اعتمدوا على تحميس الأفراد في ساحات الحرب على القتال من خلال إلقاء القصائد المندفعة، لذلك نرى أنه اشتهر في ذلك العهد الكثير من الشعراء وبرزوا بشكلٍ واضحٍ، ووصلت بعض القصائد إلينا وما زلنا ندرسها ونستمتع بها، ومن هؤلاء الشعراء امرؤ القيس وعنترة العبسي، وسنقدم خلال هذا المقال أبرز شعراء العصر الجاهلي إضافة إلى أهم المعلومات الموجزةٍ عنهم.

أبرز شعراء العصر الجاهلي

  • امرؤ  القيس
    امرؤ القيس هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث، ولد في نجد وتربى فيها، بينما أصله من اليمن حيث هاجرت قبيلته كندة إلى نجد بعد أن انهار سد مأرب، وقد كان والد امرؤ القيس سيد قومه وملكهم، مما جعله يعيش بغنى وبذخ، وكان دائم اللهو وشرب الخمر وملاحقة النساء على الرغم من نهي والده له عن هذه الصفات لأنها مذمومةً عند العرب، ولكنه لم ينتهي، وجاءه خبر مقتل والده وهو مخموراً فقال” ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً، لا صحة اليوم ولا خمر غداً، اليوم خمراً، وغداً أمراً” وهي مشهورة على لسانه، وبعد أن استيقظ من خمرته بدأ يطالب بالثأر لمقتل والده، وأخذ يتنقل من مكانٍ لآخر من أجل تأليب الناس ووقوفهم إلى جنبه في الثأر، وقد لقب “بأبي القروح” نظراً لما أصابه من ندوبٍ وجروح ٍ أثناء تنقله وترحاله، وتوفي في أنقرة، وله المعلقات المشهورة.
  • عنترة العبسي
    عنترة العبسي هو عنترة بن شداد من قبيلة عبس المصرية، وأمه زبيبة حبشيةً سوداء ومنها أخذ عنترة سواد بشرته،  ومن عادة العرب في تلك المرحلة استعباد أبناء الإيماء وعدم اعتراف آبائهم لهم إلا إن عملوا عملاً بطولياً مشرفاً، وكان عنترة منهم، وقد أحب عنترة ابنة عمه عبلة، وكانت هي الأخرى تبادله الحب إلا أن والدها لم يقبل به زوجاً لابنته وذلك لأنه عبد وهي حرة، وفي تلك الأثناء أغارت قبيلةً على قبيلة عبس ونهبت الأموال والأنعام وأفسدت البلاد وسبت النساء وهذا ما كان معتاداً عنهم، فقامت مجموعةً من شباب القبيلة وعنترة منهم باللحاق بالقليلة الغازية وأعادوا الأموال والأنعام والنساء، مما جعل والد عنترة يعترف به وبنسبه إليه، وبعدها ذاع صيت عنترة وأصبح مضرب المثل في الشجاعة والاندفاع والإقدام، وشارك بالعديد من الحروب من أشهرها داحس والفقراء التي استمرت سنيناً طويلةً، وقد كانت قصائده طويلةً وتمتاز بطابع الحب والغزل واحتوائها على حبه لعبلة والفخر والحماسة في المعارك انتصاره فيها، وتتعدد الروايات حول كيفية موت عنترة ولكنها أجمعت على أنه مات وهو كبير في السن مما جعله فريسة سهلة لأعدائه.