تسائلت طويلا بعد انتهاء يوم عمل شاق و أنا أشعر بنفسي منهكة في إنجاز كافة الترتيبات التي علي أن إتمامها قبل حلول موعد عيد الفطر، و لبرهة حاولت أن أمنح نفسي بعض الراحة إلا أن عقلي بات منشغلا بالعيد فقط. و لهذا عمدت إلى سؤال مجموعة من زملائي وأصدقائي لمعرفة أهم الأعمال التي يقوم بها الناس في العيد و التي تشابهت و اختلفت في بعض النقاط، و تضمنت نتائج ما يلي:- لماذا يفرح الناس بقدوم العيد؟؟ و ما هي الترتيبات و الأمور التي يقومون بها بقدوم العيد؟؟ الزميل عمرو:- يفرح الزميل عمرو بقدوم العيد نظرا لأن أجواء العيد مختلفة عن الأجواء الروتينية التي يقوم بها يوميا في الحياة، و أما فيما يتعلق بالأمور التي يقوم بها عمر أيام العيد فأجاب أن أول ما يقوم به هو الذهاب إلى صلاة العيد، و من ثم موافاة العائلة لتبدأ الزيارات العائلية ومعايدة الأهل و الأقرباء،  و يتابع عمرو قائلاً أن العيد ينتهي بالنسبة له فور انتهائه من الزيارات العائلية ليشعر بعدها أنه في إجازة, و أن العيد حالياً للصغار مش للكبار. الزميلة شروق :- يبدأ يوم العيد لدى شروق برائحة القهوة العربية التي تعدها وهي تستمع لتكبيرات العيد التي تصل بصوت واضح إلى بيتها بحكم الهدوء في منطقة سكنها الريفية، و التي تتميز بأن جميع سكانها هم أقرباء، و يبدأ قدوم المعايدين بمجرد انتهاء الصوت القادم من المسجد في وقت مبكر جداً، ثم ينتهي وقت المعايدة الصباحية و يبدأ إجتماع العائلة الطويل من ساعات العصر وحتى ساعة متأخرة من الليل، في جو يسوده المرح و المحبة و هذا ما لا يدع مجالا للملل حتى و إن لم تخرج من المنزل، وأضافت أن هناك تقليد اجتماعي انساني يمارسة الرجال في المنطقة، و هو أنهم يتوجهون للمعايدة على العائلات التي يمر عليها العيد الأول بعد بفقد أحد أفرادها من باب مواستهم و تغطيت الفراغ الذي يتركه هذا الفقيد بين أهله في العيد، وهم يقومون بذلك حتى قبل أن يذهبوا إلى منازلهم لمعايدة أفراد عائلتهم الزميل يزن :- يحب يزن أجواء العيد، حيث يذهب إلى الجامع للصلاة و من ثم إلى المقابر و هو تقليد سائد لدى الغالبية من الناس من باب الوفاء لأمواتهم العزيزين عليهم، و يتابع يزن قائلاً أنه يقوم بعدها بالإتفاق مع والده لتقسيم الزيارات العائلية بينهما نظرا لأن هناك العديد من العائلات التي يقومون بمعايدتها و التي تقطن خارج العاصمة مكان إقامتهم، و ما أن ينتهي يزن من الزيارات العائلية حتى يبدأ بالخروج مع أصدقائه إلا أن من بعض الأفعال المضحكة و الغريبة أنه يقوم بجمع بعض العيديات من أطفال عائلته ليأخذهم إلى الملاهي إلا أنه يلوذ بالفرار بعد ذلك كما في كل سنة، و لهذا الوقت ما زالو الأطفال يحبونه و يعطونه العيديات:) الزميل عبد الرحمن :- يقضي عبد الرحمن أوقاته في العيد بشكل مشابه لزملائه، حيث يتجه في صباح أول يوم العيد إلى الصلاة و من ثم يتجه إلى معايدة الأقرباء و الأصدقاء، و ما هو مختلف لدى عبد الر حمن انه يقضي العيد بعد انتهائه من الزيارات العائلية بأخذ قسطا من الراحة و النوم لحين انتهاء العيد. الزميل حكمت :- لا يحب حكمت قدوم العيد كثيرا، و دائماً ما يقضي أيام العيد بمدينة أربد لدى عائلته إلا أن هذا العيد هو الأول لحكمت مع زوجته، مما يجعل هذا العيد مختلفا نظرا لأنه سوف يبقى هذا العيد في عمان، و بعد سؤاله عن الأمور التي سوف يقوم به في أيام العيد أجاب أن اليوم الأول مخصصاً للصلاة و الذهاب إلى المقبرة ثم البدء بزيارة الأهل والأقرباء و استقبال الزوار في باقي أيام العيد، هذا و ما يميز العيد لدى حكمت شيئان هما القهوة و كعك العيد التي تقوم والدته بصنعه. الزميل علي:- يحب علي قدوم العيد و ما يقوم به علي مختلف تماماً عما يقوم به زملائه في أيام العيد، حيث يقضي اليوم الأول بالذهاب لملاقاة زملائه في شارع الجامعة و تناول وجبة شاورما معهم، و ما زال علي يأخذ عيديته من أباه، إلا ان العمل الذي يبدو لطفياً في الظاهر هو ذهابه لشراء بعض الألعاب لأطفال أخوته ليشتري بها مسدسات مائية و يلعب معهم، و لكن الحقيقة تعكس ذلك لقيامه باستفزاز الأطفال مما ينشأ أجواء من العراك و الذي ينتهي بذهاب الأطفال إلى منازلهم ليبقى هو في المنزل و يستمتع في الاجواء الهادئة. و كل عام و أنتم بألف خير

آراء متباينة ليوميات العيد لبعض عناصر فريق وزي وزي

آراء متباينة ليوميات العيد لبعض عناصر فريق وزي وزي

بواسطة: - آخر تحديث: 12 سبتمبر، 2017

تصفح أيضاً

تسائلت طويلا بعد انتهاء يوم عمل شاق و أنا أشعر بنفسي منهكة في إنجاز كافة الترتيبات التي علي أن إتمامها قبل حلول موعد عيد الفطر، و لبرهة حاولت أن أمنح نفسي بعض الراحة إلا أن عقلي بات منشغلا بالعيد فقط.

و لهذا عمدت إلى سؤال مجموعة من زملائي وأصدقائي لمعرفة أهم الأعمال التي يقوم بها الناس في العيد و التي تشابهت و اختلفت في بعض النقاط، و تضمنت نتائج ما يلي:-

لماذا يفرح الناس بقدوم العيد؟؟ و ما هي الترتيبات و الأمور التي يقومون بها بقدوم العيد؟؟

الزميل عمرو:– يفرح الزميل عمرو بقدوم العيد نظرا لأن أجواء العيد مختلفة عن الأجواء الروتينية التي يقوم بها يوميا في الحياة، و أما فيما يتعلق بالأمور التي يقوم بها عمر أيام العيد فأجاب أن أول ما يقوم به هو الذهاب إلى صلاة العيد، و من ثم موافاة العائلة لتبدأ الزيارات العائلية ومعايدة الأهل و الأقرباء،  و يتابع عمرو قائلاً أن العيد ينتهي بالنسبة له فور انتهائه من الزيارات العائلية ليشعر بعدها أنه في إجازة, و أن العيد حالياً للصغار مش للكبار.

الزميلة شروق :- يبدأ يوم العيد لدى شروق برائحة القهوة العربية التي تعدها وهي تستمع لتكبيرات العيد التي تصل بصوت واضح إلى بيتها بحكم الهدوء في منطقة سكنها الريفية، و التي تتميز بأن جميع سكانها هم أقرباء، و يبدأ قدوم المعايدين بمجرد انتهاء الصوت القادم من المسجد في وقت مبكر جداً، ثم ينتهي وقت المعايدة الصباحية و يبدأ إجتماع العائلة الطويل من ساعات العصر وحتى ساعة متأخرة من الليل، في جو يسوده المرح و المحبة و هذا ما لا يدع مجالا للملل حتى و إن لم تخرج من المنزل، وأضافت أن هناك تقليد اجتماعي انساني يمارسة الرجال في المنطقة، و هو أنهم يتوجهون للمعايدة على العائلات التي يمر عليها العيد الأول بعد بفقد أحد أفرادها من باب مواستهم و تغطيت الفراغ الذي يتركه هذا الفقيد بين أهله في العيد، وهم يقومون بذلك حتى قبل أن يذهبوا إلى منازلهم لمعايدة أفراد عائلتهم

الزميل يزن :- يحب يزن أجواء العيد، حيث يذهب إلى الجامع للصلاة و من ثم إلى المقابر و هو تقليد سائد لدى الغالبية من الناس من باب الوفاء لأمواتهم العزيزين عليهم، و يتابع يزن قائلاً أنه يقوم بعدها بالإتفاق مع والده لتقسيم الزيارات العائلية بينهما نظرا لأن هناك العديد من العائلات التي يقومون بمعايدتها و التي تقطن خارج العاصمة مكان إقامتهم، و ما أن ينتهي يزن من الزيارات العائلية حتى يبدأ بالخروج مع أصدقائه إلا أن من بعض الأفعال المضحكة و الغريبة أنه يقوم بجمع بعض العيديات من أطفال عائلته ليأخذهم إلى الملاهي إلا أنه يلوذ بالفرار بعد ذلك كما في كل سنة، و لهذا الوقت ما زالو الأطفال يحبونه و يعطونه العيديات:)

الزميل عبد الرحمن :- يقضي عبد الرحمن أوقاته في العيد بشكل مشابه لزملائه، حيث يتجه في صباح أول يوم العيد إلى الصلاة و من ثم يتجه إلى معايدة الأقرباء و الأصدقاء، و ما هو مختلف لدى عبد الر حمن انه يقضي العيد بعد انتهائه من الزيارات العائلية بأخذ قسطا من الراحة و النوم لحين انتهاء العيد.

الزميل حكمت :- لا يحب حكمت قدوم العيد كثيرا، و دائماً ما يقضي أيام العيد بمدينة أربد لدى عائلته إلا أن هذا العيد هو الأول لحكمت مع زوجته، مما يجعل هذا العيد مختلفا نظرا لأنه سوف يبقى هذا العيد في عمان، و بعد سؤاله عن الأمور التي سوف يقوم به في أيام العيد أجاب أن اليوم الأول مخصصاً للصلاة و الذهاب إلى المقبرة ثم البدء بزيارة الأهل والأقرباء و استقبال الزوار في باقي أيام العيد، هذا و ما يميز العيد لدى حكمت شيئان هما القهوة و كعك العيد التي تقوم والدته بصنعه.

الزميل علي:- يحب علي قدوم العيد و ما يقوم به علي مختلف تماماً عما يقوم به زملائه في أيام العيد، حيث يقضي اليوم الأول بالذهاب لملاقاة زملائه في شارع الجامعة و تناول وجبة شاورما معهم، و ما زال علي يأخذ عيديته من أباه، إلا ان العمل الذي يبدو لطفياً في الظاهر هو ذهابه لشراء بعض الألعاب لأطفال أخوته ليشتري بها مسدسات مائية و يلعب معهم، و لكن الحقيقة تعكس ذلك لقيامه باستفزاز الأطفال مما ينشأ أجواء من العراك و الذي ينتهي بذهاب الأطفال إلى منازلهم ليبقى هو في المنزل و يستمتع في الاجواء الهادئة.

و كل عام و أنتم بألف خير