الهجرة تُعدّ الهجرةُ من بلدٍ الى آخر أو من دولة إلى أخرى حلمَ الكثير من الناس لأسباب كثيرة منها: البطالة أو الدراسة، أو بسبب الكوارث الطبيعية مثل: الزلازل، والبراكين، والفيضانات، أو اللّجوء بسبب الصراعات والحروب، أو بسبب العامل الاقتصادي كالأزمات المالية التي تعاني منها بعض الدول، حيثُ يسعى المهاجر بكل تأكيد أنْ يجعل حياته أفضل بتوفير سبل العيش الكريم والحياة الأفضل، ويمكن أن تكون آثار الهجرة على الفرد والمجتمع إما إيجابيةً أو سلبيةً للشخص المهاجر، وفي هذا المقال سيتم توضيح آثار الهجرة على الفرد والمجتمع. آثار الهجرة على الفرد الإيجابيات: تحسين دخل الفرد من خلال الوظائف المتوفّرة هناك. زيادة القدرات العلميّة للأشخاص الذين يدرسون هناك، ممّا يزيدُ من الكفاءات العلمية للدولة في حال رجوعهم لوطنهم. تنوع الفكر للأشخاص المهاجرين؛ بسبب تنوع الحضارات والثقافات التي يتعايشون فيها، مما يخلق تنوعاً فكرياً خلّاقاً. الحصول على جنسية البلد المهاجر اليها، ممّا يزيدُ من فرصةِ الحصول على حياة أفضل هناك. تقليل فجوة الفقر والبطالة، وتحسين المعيشة للفرد عند رجوعه إلى وطنه. السلبيات: التعرض للأفكار العنصرية، والتي قد تقوم بها بعض الجماعات من خلال نشر الفكر المتطرف، واستغلال هؤلاء المهاجرين واقناعهم بالقيام بأعمال خاطئة بعيدة كل البعد عن الصواب.  التعرّض للاعتداء العنصري، ممّا ينجم عنه عدم الشعور بالأمان؛ بسبب الفهم الخاطئ للمواطن لطبيعة الاشخاص المهاجرين، وعدم فهم عقيدتهم أو عاداتهم. عدم قدرة الشخص المهاجر أحياناً على التفاعل والاندماج مع المجتمع الجديد، ممّا يخلق نوعاً من العزلة الاجتماعية؛ بسبب عدم إيجاد الوقت الكافي للحديث أو الخروج من البيت بسببِ العمل وغيره. آثار الهجرة على المجتمع آثار إيجابية: تحسين المستوى الماديّ والمعيشي للمجتمعات الفقيرة والمتوسطة عند رجوعها الى وطنها، والمساهمة في تحسينه وتطويره. تطوّر الدولة المستقبلة للمهاجرين وزيادة قوتها في كلّ المجالات، سواء العلمية أم الاقتصاديّة أم التجاريّة؛ بسبب توفّر الأيدي العاملة من المهاجرين، والتي تغطّي بدورها الكفاءات والخبرات التي تحتاجُها الدولة، ممّا يزيدُ من ازدهارها وتقدّمها. آثار سلبية: فقدان الكفاءات والخبرات التي تحتاجها الدولة، ويقصد بها هجرة العقول والخبرات بسبب تردّي الوضع المعيشيّ إلى دول أخرى يكونُ وضعُها المعيشيّ أفضل، فالدولةُ التي تهتمّ بالتطور والرقي تحتاج لهذه الأيدي العاملة. تدنّي مستوى الوطنيّة، والولاء والانتماء لدى أبناءِ المهاجرين. التأثّر بحضارةِ الدولة المهاجر إليها ولغتها، ممّا يغرّب المهاجرين وأبناء المهاجرينَ وممّن يَليهم عن لغتهم الأمّ، بالإضافة إلى عاداتِهم وتقاليدِهم التي ألِفُوها وكانوا يعيشونَ حياتَهم وفقَها.

آثار الهجرة على الفرد والمجتمع

آثار الهجرة على الفرد والمجتمع

بواسطة: - آخر تحديث: 3 مايو، 2018

الهجرة

تُعدّ الهجرةُ من بلدٍ الى آخر أو من دولة إلى أخرى حلمَ الكثير من الناس لأسباب كثيرة منها: البطالة أو الدراسة، أو بسبب الكوارث الطبيعية مثل: الزلازل، والبراكين، والفيضانات، أو اللّجوء بسبب الصراعات والحروب، أو بسبب العامل الاقتصادي كالأزمات المالية التي تعاني منها بعض الدول، حيثُ يسعى المهاجر بكل تأكيد أنْ يجعل حياته أفضل بتوفير سبل العيش الكريم والحياة الأفضل، ويمكن أن تكون آثار الهجرة على الفرد والمجتمع إما إيجابيةً أو سلبيةً للشخص المهاجر، وفي هذا المقال سيتم توضيح آثار الهجرة على الفرد والمجتمع.

آثار الهجرة على الفرد

  • الإيجابيات:
  1. تحسين دخل الفرد من خلال الوظائف المتوفّرة هناك.
  2. زيادة القدرات العلميّة للأشخاص الذين يدرسون هناك، ممّا يزيدُ من الكفاءات العلمية للدولة في حال رجوعهم لوطنهم.
  3. تنوع الفكر للأشخاص المهاجرين؛ بسبب تنوع الحضارات والثقافات التي يتعايشون فيها، مما يخلق تنوعاً فكرياً خلّاقاً.
  4. الحصول على جنسية البلد المهاجر اليها، ممّا يزيدُ من فرصةِ الحصول على حياة أفضل هناك.
  5. تقليل فجوة الفقر والبطالة، وتحسين المعيشة للفرد عند رجوعه إلى وطنه.
  • السلبيات:
  1. التعرض للأفكار العنصرية، والتي قد تقوم بها بعض الجماعات من خلال نشر الفكر المتطرف، واستغلال هؤلاء المهاجرين واقناعهم بالقيام بأعمال خاطئة بعيدة كل البعد عن الصواب.
  2.  التعرّض للاعتداء العنصري، ممّا ينجم عنه عدم الشعور بالأمان؛ بسبب الفهم الخاطئ للمواطن لطبيعة الاشخاص المهاجرين، وعدم فهم عقيدتهم أو عاداتهم.
  3. عدم قدرة الشخص المهاجر أحياناً على التفاعل والاندماج مع المجتمع الجديد، ممّا يخلق نوعاً من العزلة الاجتماعية؛ بسبب عدم إيجاد الوقت الكافي للحديث أو الخروج من البيت بسببِ العمل وغيره.

آثار الهجرة على المجتمع

  • آثار إيجابية:
  1. تحسين المستوى الماديّ والمعيشي للمجتمعات الفقيرة والمتوسطة عند رجوعها الى وطنها، والمساهمة في تحسينه وتطويره.
  2. تطوّر الدولة المستقبلة للمهاجرين وزيادة قوتها في كلّ المجالات، سواء العلمية أم الاقتصاديّة أم التجاريّة؛ بسبب توفّر الأيدي العاملة من المهاجرين، والتي تغطّي بدورها الكفاءات والخبرات التي تحتاجُها الدولة، ممّا يزيدُ من ازدهارها وتقدّمها.
  • آثار سلبية:
  1. فقدان الكفاءات والخبرات التي تحتاجها الدولة، ويقصد بها هجرة العقول والخبرات بسبب تردّي الوضع المعيشيّ إلى دول أخرى يكونُ وضعُها المعيشيّ أفضل، فالدولةُ التي تهتمّ بالتطور والرقي تحتاج لهذه الأيدي العاملة.
  2. تدنّي مستوى الوطنيّة، والولاء والانتماء لدى أبناءِ المهاجرين.
  3. التأثّر بحضارةِ الدولة المهاجر إليها ولغتها، ممّا يغرّب المهاجرين وأبناء المهاجرينَ وممّن يَليهم عن لغتهم الأمّ، بالإضافة إلى عاداتِهم وتقاليدِهم التي ألِفُوها وكانوا يعيشونَ حياتَهم وفقَها.